يسـ ع ـد صـبـآإآحـكـمـ.. \\ مسـآإآكـمـ..
إليـكـم كلمآت اعجبتني لـ عبدالرحمـن بن مسآعد ..
المشهد الاول:
وحدة مزيونة بالحيل و حبيبة بس تخون
وش اسوي بجمالها؟؟
بياخذها الزمان و تبقى عجوز
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الثاني:
سيارة مسرعة
و تدعس لها واحد
مسكين هندي و العسكري صديق الطايش
والخطا نصه على الهندي والباقي على أبو الطايش و في الليل الطايش يلعب بلوت
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الثالث:
غني و ظالم
يطرد المساكين و يستغل الضعوف
مغرور و فاسق و مجلسه عامر كلن يبهر له
و مع ذلك يجمع حسنات من كثر اللي يسبونه
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الرابع:
يكد يدرس و يشتغل لاجل يبني مستقبله
تزوج و جاب عيال ثم تقاعد
صار يسكن في مكان و أم عياله في مكان
والسبب العيال صار دار المسنين بيتهم
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الخامس:
تغازل و تاخذ ارقام
و تطلع مع هذا و تواعد هذاك
و يوم طاح الفاس في الراس بكت
و راحت تشكي لامها غدر الزمان
طبطبت عليها امها وقالت:
ولا يهمك سفرة لمصر وشوية سيولة
و ترجعين بنت
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد السادس:
مرفوع الكفن أبيض وصاحبه وسط البياض
بعضهم يبكي و بعضهم عادي
دفنوه و تبكبكوا شوي
و اخر الليل سكارى
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد السابع:
ملتزم يصلي كل الفروض
و اذا تعب فوت صلاة الفجر
واذا شبع راحت صلاة العصر
و عنده دش و يكذب كثير
و اذا صحى الصبح مشط اللحية
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الثامن:
قارورة مويه
ما تضره طايحة في السيارة
يناظرها بغضب زعلان منها
و يفتح الشباك و رماها وسط الطريق
و اذا اجتمع مع الشباب قال:
متى بنتحضر؟؟؟
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد التاسع:
اهم شي الثوب نظيف و الشماغ مكوي
و القلم ماركة والساعة تضوي
و الجزمة جلد والسيارة عجب
و تلفونه ما يسكت
إما بنات
أو البنوك تبي فلوسها
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد العاشر:
سطحية و مغرورة
غبية و متكبرة و يا ريتها حلوة
تبي زوج مواصفات
ما يقول لا ويكره الاستراحات
لازم وسيم و انيق و متعلم و دخله ممتاز
و يحب السفر
و بعد سنين تلاقي نفسها في الانترنت
تدور واحد يقبل بها
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الحادي عشر:
فتح الكمبيوتر
و دخل للمنتدى و كلامه ما يتعدى ان الموضوع روعة و رهيب
و هو ما قراه و لا يعرف كاتبه
بس يبي يزيد المواضيع موضوع
ويزيد همومنا هم علشان يصير صاحب الألف موضوع
و يتميز
والمشكلة انه يتميز
عادي طاح الحطب و حلوة الحياة
المشهد الأخير:
الكذب اثم ومع ذلك نستخدمه
و ندري ان هذا حرام و مع ذلك نجربه
نتذكر السهرة و الفرح و السفر
و ننسى الجالسين على كتوفنا
و نتناسى ان معهم كتاب يسجل افعالنا و نياتنا
كل شي محسوب حتى النظر
نسينا ان ورانا يوم علاماته قربت
ومع ذلك كلنا ناسين أن بقيت على حالك تتناسى لازم تعرف إن:
ذاك اليوم مهوب عادي
وانت الحطب ومآبه حيآهـ !!