بــقــايــا طــيــفـ
حـُبيَ الذي عاش معيَ سنواتـ ..
كان َ كل يوم ٍ بيوم ٍ يرافقنـي في أسعد وأقسى اللحظاتـ ..
بـ ِشغفي قد أحببته من أول لقاء ..
زرعتهـ ُ في داخلي وتوجتهُـ في كل سماء ..
حلمتـ بهـ ِ طوال الصباح والمساء ..
لقبتهُـ حبيَ السري .. المكنونُ في الاعماق ..
وحتى وعندما حانت ساعة ُ الفراق ..
ما زلتـ أحبـ ُهذا الرجـل ِاللـذي قـَلـَبـ تاريخي ..
أنام وأغفـو وهـو سيد أحلامـي ..
تلامـس ُ يداهُـ يداي في منامـي ..
أشعرُ بـ ِ أنفاسهـ من حولي ..
وبعينيهـ كـان ينظر الي ّ بكل افتنان ِ ..
غفوتـ ُ ذاتـ َ ليلـة ٍ على حبـهـ ِ في داخلي ..
وكـم كنتـ ُ غارقـة ٌ في حبهـ ِ ..
كنتـ ُ لهـ ُ مشتاقـة ٌٌ لـ ِ غيابهـ ِ ..
و َوددتـ ُ لو أراهـ ُ في يوم ِ . ..
وفجأة ..!!
استيقظتـ على جرح ٍ ..
وعلمـتـ أن هذا الجرح سوفـ يسكننـي ..
طوال العمر يرافقنـي ..
كمثـل ِ النجوم ترافق القمـر ِ ..
ساعـة ٌ قد كان حبي السري ُ ابتعـد ..
والى غيري من النساء قد ذهبـ ..
وفرحـة ٌ في بيتهـ ِ قد ابتدأتـ ..
وجرح ٌ في داخلي قد وُجـِد ..
وبـ ِ أي ذنبـ ٍ أنجرح ..
هـل لأننـي أحببتهـ ُ بقلبي ..
ولم أشأ الافصاح عما كان بهـ ِ فؤادي ..
ورسمتـ ُ لهـ ُ صورة ٌ تطيـر بـي ..
وجعلتهـ ُ ملهمـي في أشعاري ..
أنجرح ُ منهـ ُ .. وهو َ سيـد أفكاري ..
وهـا هو َ قد رحـل َ الى الأبـد ِ عنـي ..
ولـ ِ غيري يعيش ُ في الحبـ ِ ..
وأنـا بـ ِ الحزن أنكوي ..
وبـِ الرغـم من الألـم والجراح اللذي يسودنـي ..
سوفـ َ أبقـى على ذكراه أعيش حياتـي ..
فهـو حبي السري .. الأبدي ..
أحببتهـ ُ بـ ِ صمتـ ٍ و جمال ٍ بـ ِ داخلي ..
وسوفـ يبقـى هكذا حبي السري ..
واسمهـ ُ خالد ٌ في ذاكرتي ..
ويبقـى خالد ٌ حبهـُ بـ ِ قلبي ..
الى حيــن ممـاتـي ..
وأعيـش عـلى أمنيـة ٍ في زمانـي ..
أن يشـاء ُ القـدر أن يـكون لـي ..
في يوم ٍ مـا لثوانـي ..