آآآآهٍ
منْ هذا المكانْ
صمتاً مخيفاً
يكسُو الأركانْ
\
/
مِقعداً
هزازْ يئنُ
أوجاعْ منْ حبٍ كانْ
\
/
قنديلاً
معلقاَ يشهدُ
على عشقٍ مجنونٍ
انتهى
منْ
زمانْ
\
/
وياسميناً
ذبلَ وماتْ
منْ أعاصيرِ الحرمانْ
\
/
ونسماتٍ
تعزفُ حزناً
على ليالي
البؤسِ والجفاءْ
\
/
سكوناً
وجموداً
يهزُ الأجواءْ
\
/
وقلباً
محطماً منْ غدرٍ وخداعِ
الأحبابْ
\
/
ويدٍ
باردةٍ ترتعشُ
منْ جليدِ الإحساسْ
\
/
وعيوناً
خائفةً وتائهةً
ترصدُ
تنظرُ بحنانْ
تعلنُ اللهفةَ والحنينَ
على ذاكَ
المكانْ
لعلها تلتقي معَ ذلكَ الإنسانْ
الذي حطمَ الآمالْ
وقتلَ الأحلامْ
بالغدرِ والفراقْ
\
/
وشوقاً
يكسرُ حواجزَ الصمتِ
وينتشرُ بالمكانْ
\
/
ذكرياتٌ
استيقظتْ
بينَ حلمٍ وَأوهامْ
\
/
وقلباً
يذوبُ حباً وَشوقاً
بهذا المكانْ
الذي ينطقُ بالذكرياتْ
\
/
أحلامٌ
تسبحُ معَ الخيالْ
وتغوصُ في بحرِ الذكرياتْ
وتغرقُ بحزنٍ وشتاتْ
\
/
عيونٌ
نامتْ على أملِ
اللقاء
وتمضي الدقائقَ والثوانيَ
خلفَ الجبالْ
لتعلنَ
قسوةَ الوقتِ والزمانْ
\
/
وتنهزمُ
الأشواقْ
ويموتُ
اللقاءْ
على مقعدٍ مكسورٍ محطمٍ
من كلِ اللي كانْ
\
/
وينتحر
الموعدُ ويصبحُ
وهمٍ
و خيالْ
.
.
.
.