الاسم: سعد مشعل الحارثي تاريخ الميلاد: 1984م النادي: النصر مركز اللعب: الهجوم رقم الفانيلة: 11 الحالة الاجتماعية: أعزب المؤهل الدراسي: بكالوريوس تربية بدنية الهواية: القراءة ومشاهدة الأفلام العربية والأجنبية
( .. البدايات .. )
يقول عن بداياته مع كرة القدم: «بدأت ممارسة كرة القدم منذ مراحل مبكرة، حيث التحقت بنادي الهلال ضمن فريق الناشئين، وقد أثر ذلك في دراستي، ما جعل والدي يحرمني من النادي، لكن بعد الانتهاء من الثانوية العامة، أصبحت أمارس كرة القدم عبر دوري الحواري، ثم التحقت رسمياً بنادي النصر عام 1419هـ، باعتباري من محبي النصر».
( .. قبل المباراة .. )
يقول سعد إنه قبل الدخول إلى الملعب يتصل بوالدته ويذكرها بالدعاء، فتقول له: «خلاص يا سعد حافظة الأسطوانة، وسأدعو لك». ويحرص قبل المباراة على المرح والضحك مع زملائه، ليكون مهيئاً نفسياً للمباراة.
** كيف تقيّم تجربة اللعب في كأس العالم ضمن صفوف المنتخب السعودي؟
ـ أحمد الله على هذه التجربة، والحلم في تمثيل منتخب بلدي من خلال اللعب لمدة 90 دقيقة أمام منتخب إسبانيا، وهو ما لم يستطع لاعبون كبار ولهم أسماؤهم في عالم الكرة الأوروبية والعالمية تحقيقه، وتمثيل منتخبات بلادهم في كأس العالم. وأتمنى أن أكون قد وفقت في هذه التجربة، وقدمت الشيء المطلوب داخل الملعب.
** ما هي أسباب إخفاق المنتخب السعودي في كأس العالم بألمانيا؟
ـ أعتقد أن الفرحة والثقة الزائدة من أسباب خروجنا المبكر من كأس العالم.
** هل يزعجك النقد من الآخرين؟
ـ على العكس، أرحب بالنقد البناء، ولا يزعجني سوى النقد السلبي والجارح، لذلك لا أتابع النقد إلاّ من كتّاب كبار، لأنني على يقين أن هدفهم من النقد ليس تعصباً، إنما للمصلحة العامة.
( .. المرأة في حياة سعد الحارثي .. )
** ما رأيك بالمرأة السعودية بشكل عام؟
ـ المرأة السعودية هي الأولى على مستوى العالم، وذلك لقدرتها على الجمع ما بين الدين والعادات والتقاليد والجمال.
** وأين هي المرأة في حياة سعد الحارثي؟
ـ موجودة وتحيط بي من جميع الجهات، فهي أمي وأختي وخالتي وعمتي وجدتي.
** ما هو دور والدتك في حياتك؟
ـ من الطبيعي أن دور الأم أساسي، فهي الملاذ الآمن التي تشاركك أفراحك وأحزانك، ومهما تحدثت عن والدتي فشهادتي فيها مجروحة، ولا أملك إلا أن أرفع يدي لأدعو لها المولى أن يحفظها وأن أكون باراً بها.
** كيف تتابعك داخل الملعب؟ وما رد فعلها في حالتي الفوز أو الخسارة، أو تعرضك للإصابة لا سمح الله؟
ـ بما أنني أكون في الملعب فيقال لي إن الوالدة تتابع أحداث المباراة باهتمام وخوف بالغ وانفعال يجعلها تغضب وتتكلم وتصرخ أحياناً، خصوصاً إذا تعرضت لأي عرقلة أو إصابة.
أما في حالة الفوز، فحالها يختلف، فتبدو عليها السعادة وتكون في حالة تصفيق.
( .. فتاة الأحلام .. )
** ما هي مواصفات فتاة أحلامك؟
ـ باعتبار أن ابن آدم طماع، فهناك الكثير من الصفات التي أرغب أن تكون في فتاة أحلامي، وقد يتطلب ذلك كتاباً لحصرها!.
** إذن، أذكر لنا ملخص ذلك الكتاب؟
ـ أهم شيء أن تكون على دين، وخلق، والجمال مطلب أساسي، ومتعلمة ومثقفة، وربة بيت تجيد الطبخ، ولا مانع أن تكون موظفة، لكن لا تكون معلمة في منطقة بعيدة، وإلا فالجلوس في البيت أفضل.
** من هي الشخصية التي تشعر أنها تمثل فتاة أحلامك أو قريبة الشبه منها؟
ـ الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز.
** توقعت أن تقول نانسي عجرم أو هيفاء وهبي؟
ـ لا.. لا، هاتان وغيرهما من الفنانات، أشعر بأنهن متصنعات، ولا يملكن أي جمال طبيعي.
( .. عش الزوجية .. )
رفض سعد الحارثي تعبير «القفص الذهبي»، وقال إنه يفضل أن يسميه «عش الزوجية»، لأنه يحمل نوعاً من الحرية، على العكس من قيود القفص، حسب تعبيره، وقال إنه بعد تخرجه في الكلية، إذ لم يتبق أمامه سوى امتحان المادة الأخيرة خلال الأيام المقبلة، سيبحث عن نصفه الآخر، لأن ذلك سنة الحياة ونصف الدين.
** أما عن أهمية الزواج بالنسبة للاعب، وهل هو مصدر استقرار، أم أنه سيزيد من مهامه ومسؤولياته؟ فيقول سعد: الاحتمالان واردان، لكن أرى أن ذلك يرجع إلى الزوجة ومدى حرصها على تنظيم وقت زوجها وعدم إشغاله ومضاعفة مسؤولياته، فإذا استطاعت أن تتجاوز ذلك، وتضحي من أجل أن يكون زوجها حاضراً ذهنياً داخل الملعب، فهنا يمكن أن نقول إن وراء كل لاعب عظيم زوجة محبة.
م/ن
التوقيع
{..راقي بذوقه .. و قلبه بالوفا راقي .. ! لو وزع الطيب بين الناس يكفيها ..}