نظام تداول الجديد قفزة نوعية في سوق الاسهم السعودية
نظام تداول الجديد قفزة نوعية في سوق الأسهم السعودية
عبدالرحمن عبدالعزيز التويجري شهدت السوق المالية السعودية في شهر أكتوبر 2007م الماضي، تشغيل نظام تداول الجديد الذي يتيح إمكانية تشغيل عدة أسواق في نظام واحد، ويتيح تعدد الأسواق الثانوية وتعدد العملات، ويوفر نطاقاً شاملاً لوظائف الإشراف على السوق ووظائفه الرقابية، ومساندة بعض وظائف التداول عبر الأسواق الأخرى.
ويرتبط النظام الجديد بمجموعة من الأنظمة الإلكترونية التي تقوم بمعالجة عمليات وإجراءات تنفيذ عمليات التداول، حيث تضم نظام التسويات والتقاص، ونظام معلومات السوق، ونظام مراقبة السوق. ويختص نظام التداول باستقبال ومعالجة الأوامر المضافة وتنفيذها إلى جانب العمليات الأخرى من تصنيف للأوامر حسب أنواعها وخصائصها ووقت إدخالها وأسعارها وتحديد أولوية التنفيذ بشكل سريع، مع العلم أن هذه الأنظمة مرتبطة بشكل مباشر بأنظمة شركات الوساطة. ويتيح النظام الجديد تقديم أدوات استثمارية جديدة تتداول لأول مرة في السوق المالية السعودية مثل السندات والصكوك، وغيرها من المنتجات الاستثمارية المتنوعة.
كما يتميز هذا النظام بقدرته الاستيعابية الكبيرة التي تقدر في المرحلة الأولى للمشروع بنحو مليوني صفقة في اليوم الواحد مع إمكانية التوسع مستقبلاً إن دعت الحاجة، إلى جانب قدرته على إدارة أكثر من سوق في الوقت نفسه مثل السوق الأولية والسوق الثانية والتوسع في عدد قطاعات السوق والمؤشرات الفنية.
في هذا التقرير، نرصد أهم ملامح ومزايا نظام تداول الجديد بعد مرور أكثر من شهرين على بدء تشغيله.