فهد الذيابي (الرياض)
تسرب بعض الاكاديميين من الجامعات للعمل في ادارة شركات الوساطة الموكل اليها مؤخرا نشاط تداول الأسهم بعد سحبه من البنوك. وباشر بعض هؤلاء الاكاديميين اعمالهم رسميا كرؤساء تنفيذيين ايمانا من شركات الوساطة بأهمية تخصصهم للعمل الجديد. ولم يخف حمد التويجري الرئيس التنفيذي لشركة العربية للوساطة المالية صعوبة عملهم في جلب عملاء لهم منذ البداية خصوصا في ظل تعود العملاء على ان يكون استثمارهم عبر البنوك التي خصصتها لها شركات متخصصة في هذا المجال منذ فترة. وأشار الى ان أداء شركات الوساطة الذي تؤكد النتائج بأنه أفضل من البنوك سيكون دعامة لها خلال الفترة القادمة وهي ستستغل هذا الجانب لمصلحتها؟.
من جهته أوضح فضل بن سعد البوعينين الخبير الاقتصادي بأن تحول ادارة المحافظ من البنوك لشركات الوساطة الحديثة يعتمد على سمعتها ومقدرتها المالية وامكانية فتحها فروعا في المدن اضافة لتقديم الخدمات الاستشارية والبيانات التي يبحث عنها المتداول وتُعينه على اتخاذ قراراته الاستثمارية.
ولفت الى ان شركات الوساطة مطلوب منها اثبات مقدرتها على تقديم خدمة مشابهة او أفضل مما تقدمه البنوك لتتمكن من تحقيق سمعة كبيرة في سوق الاسهم لتغري الكثير من المستثمرين بالتداول من خلالها مبينا ان احدى شركات الوساطة الحديثة اثبتت كفاءتها في ادارد الاصول وفتح فروع حديثة والبدء في تقديم خدمات وساطة مثالية يعتقد انها ستنجح في استقطاب جزء لا يستهان به من عملاء التداول الحاليين.
تجدر الاشارة الى ان اكثر من 5 ملايين محفظة استثمارية متداولة في سوق الاسهم قد تشهد منافسة محتدمة من البنوك وشركات الوساطة للظفر بإدارتها