محطة قطار أخبار الجمعة 14 من مارس 2008 م
****************************************
أخوانى ........السلام عليكم نحن الآن نقف فى محطة أخبار الجمعة 14 من مارس 2008 م ونبدأ هذه الأخبار
اليوم من جريدة الحياة السعودية التى تصدر باللغة العربية فى لندن ويقول الخبر :-
وجهت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس انتقاداً نادراً الى اسرائيل بسبب الخطط الاستيطانية في القدس المحتلة، معتبرة انها تضر بعملية السلام. تزامنت هذه الانتقادات مع تصعيد للعمليات الاسرائيلية في الضفة الغربية ادى الى استشهاد خمسة مقاومين، وقابله تراجع للعنف في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، في وقت نفى كل من اسرائيل وحركة «حماس» التوصل الى اتفاق على التهدئة. الا ان مسؤولا في «حماس» اكد وجود «تفاهمات ضمنية» على التهدئة، وكشف لـ»الحياة» ان صواريخ «غراد» التي قصفت سديروت واشكلون «هُربت من البحر وليس من خلال الأنفاق».
وقالت رايس أمام اللجنة الفرعية للمخصصات في مجلس النواب: «ترى الولايات المتحدة ان توسيع النشاط الاستيطاني لا يتفق مع التزامات اسرائيل بموجب خريطة الطريق، لقد أوضحنا ذلك بجلاء، وقلت ايضا انه لا يساعد بالتأكيد في عملية السلام». واضافت قبل يومين على اجتماع اللجنة الثلاثية الاميركية - الفلسطينية - الاسرائيلية برئاسة الجنرال الاميركي وليام فريزر للبحث في استحقاقات «خريطة الطريق»، انه ينبغي للجانبين الوفاء بالتزاماتهما بموجب الخريطة و»يمكني ان اؤكد لكم اننا نتابع عن كثب لضمان عدم استخدام ادولارات الولايات المتحدة في دعم النشاط الاستيطاني».
من جانبه، اكد باراك عدم وجود تهدئة مع «حماس»، وقال للاذاعة الاسرائيلية: «لسنا هنا بصدد ترتيب اتفاق، بل نواصل حملتنا ضد اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وسنضع حدا لذلك، لكن هذا لن يتم بين ليلة وضحاها ... ليست هناك تهدئة». وترك الباب مفتوحا امام تصعيد آخر «أكبر من الذي عرفناه حتى الآن» قبل التوصل إلى تهدئة حقيقية.
وفي غزة، قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنيه ان اي تهدئة مع اسرائيل يجب ان تكون «متبادلة ومتزامنة وشاملة»، معتبرا ان «الكرة في الملعب الاسرائيلي». واضاف في اول ظهور له منذ تهديد اسرائيل باغتيال قادة «حماس»: «المطلوب ان يلتزم الاسرائيليون وقف العدوان الشامل والاغتيالات والقتل ورفع الحصار وفتح المعابر».
واعتبر مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة احمد يوسف أن الأجواء الحالية والهادئة نسبياً في الساحة الفلسطينية هي بمثابة تهدئة غير معلنة، عازياً ذلك إلى توافق أميركي على ضرورة التهدئة، ومشيرا الى وجود تفاهمات ضمنية في هذا الشأن. وكشف لـ «الحياة» أن المصريين طلبوا من الفلسطينيين في اجتماعهم الأسبوع الماضي في العريش أن يمر هذا الأسبوع بلا مشاكل، متوقعاً لقاء قريبا مع مسؤولين مصريين لنقل الأفكار الإسرائيلية عن التهدئة
===========================
والخبر الثانى فى محطة أخبار الجمعة من جريدة المستقبل اللبنانية ويقول الخبر :-
اغتالت قوات اسرائيلية خاصة مساء امس ابرز قادة "حركة الجهاد الاسلامي" محمد شحادة و3 ناشطين في بيت لحم، بعد ساعات على اغتيال ناشط من "الجهاد" في طولكرم.
وقبل التصعيد الاسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، استجمع القيادي في "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) ورئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية شجاعته في أول ظهور علني له منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ليعلن "النصر الإلهي" على إسرائيل، على الرغم من شبه التأكيد الذي يملأ وسائل الإعلام الإسرائيلية حول صفقة وقف إطلاق الصواريخ من قبل "حماس" مقابل تراجع إسرائيل عن استهداف قيادة الحركة.
في جريمة الاغتيال، افاد شهود ان وحدات من المستعربين في الجيش الاسرائيلي كانوا يستقلون سيارة مدنية، اطلقوا النار بكثافة في شارع الجبل مقابل مقر البريد القديم وسط مدينة بيت لحم، على كل من: القيادي محمد شحادة وعيسى مرزوق وعماد الكامل من "سرايا القدس" التابعة لـ"الجهاد" واحمد البلبول من "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة "فتح"، بعد دقائق من تناولهم وجبة عشاء في احد مطاعم المدينة. وأكدت وحدة العمليات في الامن الوطني الفلسطيني في المحافظة العثور على 4 جثث مشوهة أمام فرن للخبز وسط المدينة.
وعلى اثر اغتيال الناشطين، أصيب 6 فلسطينيين بينهم طفل جروحه خطيرة، في مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال في بيت لحم.
وشحادة مطارد من قوات الاحتلال منذ 8 سنوات، وهدم منزله الخميس الماضي، بعدما اتهمته اسرائيل بالتخطيط لعملية القدس الاخيرة التي قتل فيها 8 اسرائيليين. وتعرض الشهداء الثلاثة الآخرون أيضا الى محاولات إغتيال عدة.
وتعقيبا على الجريمة، اكدت حركتا "الجهاد" و"حماس" ان عملية بيت لحم "تنسف" اي حديث عن تهدئة، وتوعدتا بالرد على "الجريمة".