أعلنت وزارة الداخلية الايرانية امس ان الاجهزة المكلفة النظر في الترشيحات الى الانتخابات التشريعية المقررة في 14 مارس، والتي يسيطر عليها المحافظون، رفضت اكثر من الفي مرشح، وقالت: «تم قبول ملفات حوالي خمسة آلاف مرشح، اي 69% من المرشحين المسجلين».
وقُبل اكثر من الف مرشح من اصل 1400 في دائرة طهران الانتخابية، حيث يفترض ملء ثلاثين مقعدا.
وتقدم ما مجموعه 7168 مرشحا الى انتخابات البرلمان، المؤلف من 290 مقعداً. وفصلت وزارة الداخلية اسباب رفض الترشيحات. ومما جاء في البيان ان «69 شخصا سحبوا ترشيحاتهم، 131 صدرت في حقهم احكام في الماضي بتهم الفساد واختلاس اموال، 329 لديهم سمعة سيئة في محيطهم، و138 لا يملكون الشهادات المطلوبة».
كما اعلنت وزارة الداخلية ان الاجهزة المعنية لا تملك العناصر الكافية «للموافقة على ترشيح 700 شخص آخرين».
واستنادا الى هذه الارقام، يبقى اكثر من 700 شخص رفضوا لاسباب اخرى. وعدد بيان الوزارة من هذه الاسباب «استهلاك المخدرات، والصلات مع النظام الامبريالي السابق، والعمل ضد الجمهورية الاسلامية وعدم الالتزام بقيم الاسلام والنظام الاسلامي، والصلات مع مجموعات انفصالية وارهابية، ومع اجهزة استخبارات اجنبية، واخيرا اهانة القيم الدينية والنبي والاولياء».
وإثر قرار رفض وزارة الداخلية كل هذه الترشيحات، اعلن زعيم منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية الاصلاحية بهزاد نبوي امس ان الاصلاحيين سيتخذون قرارا بشأن الانتخابات، بعدما تبين ان «المحافظين لا يريدون اجراء انتخابات ديموقراطية تشارك فيها مختلف الاحزاب».
ورأى نبوي ان حملات كبيرة تشن ضد الاصلاحيين لثنيهم عن المشاركة.