أصيبت الفنانة غادة عادل بحالة إغماء شديدة نقلت علي إثرها إلي عيادة طبيب متخصص بالقرب من "ماسبيرو" وذلك أثناء استضافتها في برنامج "الحياة حلوة"، الذي يقدمه المذيع والممثل طارق علام ، وتعرض حلقاته في القناة الثانية في التلفزيون المصري خلال أيام رمضان الجاري، يتناول البرنامج الذي يتخذ الطابع الاجتماعي ، حالات إنسانية مرت بطروف صعبة وقاسية في رحلة الحياة يتم اختيارها من بين العديد من المرضى، ويستعرض معهم علام تلك التجارب التي مروا بها بداية من الصفر ووصولا لإجراء عمليات جراحية تعيد لهم الثقة في استكمال مشوار الحياة من جديد .
الغريب والمثير أن بعض تلك الحالات الحرجة كانت على وشك الانتحار أوالموت أوعلى الأقل تشويه الصورة الجميلة التي كانوا عليها ، وهو ماكان له الأثر البالغ على الحالة النفسية للفنانة غادة عادل ، ففور مشاهدتها حالة سها الفتاة الجامعية الجميلة التي تخرجت من كلية التربية الرياضية، وعاشت قصة حب جميلة توجت بالزواج من حبيبها الذي اختطفه الموت فجأة وهي ماتزال في ريعان شبابها ، تاركا لها ( ولد وبنت ) وتحولت حياتها من بعده إلى دراما سوداء، فقد كان جمالها وشبابها العفي نقمة عليها حيث جعلها مطمعا وفريسة للعديد من شباب الحي الذي تسكنه ، وتتصاعد الأحداث الدرامية في حياة سها عندما تقدم لها أحد ( شباب الحي ) ، الذي رفضت الاقتران به وفاء لزوجها وحبيبها الراحل منذ أيام ، فما كان من هذا الشاب الموتور إلا أن أقبل على الانتقام منها بطريقة وحشية ، عندما قام برشها بـ حامض الكبريتيك المركز ( ماء النار ) فشوه جمالها وأصابها بحالة نفسية بائسة .
صحيح أن برنامج ( الحياة حلوة ) قام بتبني حالة سها من البداية وأجري لها 30 عملية تجميل ترسم لها الأمل وتمكنها من مواجهة الحياة مرة آخري ، لكن أعصاب غادة عادل المرهفة لم تحتمل باقي تفاصيل الحلقة وبعد شاهدت نصفها فقط ( على المونوتور) دخل الاستديو في لحظات التسجيل انهارت علي الفور وتم نقلها لأقرب عيادة لإجراء الاسعافات الأولية التي تمنكها من استعادة وعيها من جديد ، ولم تتمكن بالطبع من استكمال التفاصيل ، حيث كان مقررا أن تشاهد سها ( في الاستديو ) بعد أن أجريت لها عدة جراحات تجميلية أعادت لها بعض جمالها الذي فقدته، وتجلس معها وتسلم عليها كما هو مقرر في البرنامج ويدور حوار آخر على ضفاف رحلة الألم والأمل لكن أعصاب غادة لم تحتمل ، ومع ذلك قرر المخرج ومقدم البرنامج أن تذاع الحلقة ليلة الأربعاء القادم بكواليسها المثيرة التي تجمع بين حالة إغماء غادة ولحظات انتظار سها للفنانة ضيفة الحلقة.
م ق