| نسيت كلمة المرور ؟ | التسجيل في المنتدى | للأعلان لدينا | اتصل بنا | تحميل الصور| تحميل الملفات| الحياة الزوجية | العاب فلاشيه | ماسنجر | رسائل جوال  |

 

 

مجنوووونه : سلـام ياالغـــــــــــــالين أشتقت لكم حيــــــــــل الشهري 2009 : الحقو العميل السري في قسم الألعاب والمسابقات مشاري العنزي : بيك تذكريني لي صرت تعبان،، ترمين لي الحمل الثقيل واضمه.. ابي اكون النوم لاصرت نعسان،، وحضن الحنان لقلب مشتاق لأمه نا قلبي لك حيــــل ولهان،، شوق "اليتيم" اللي فقد من يلمه.. بنوته هبله : مشاري الله يبارك بعمرك متزنه في عصرالجنون : نصبحون على خير بروح اناااام تعباااااانه من ...؟؟؟ يا ؟؟؟ ××فيصل×× : السلام عليكم كيفكم يسلمو مشاري خلاص وصل ردك فارس الشرقية : السلام عليكم إحساس جديد : الحمد لله على السلامة يا منتديات الساري الغــــــــــــــــــــــــالية مشاري العنزي : اخوي فيصل عندي مشكلة في الرسائل الخاصة ماقدرت ارد عليك انا ادخل من نفس الرابط اللي ارسلته لك تحياتي مجهووول!!؟ : السلاااام عليكم ........ هـــنـــــاكـ مـــن ســـوف يــــطـــــرد مـــــن هــــنـــــا بــعـــــد قـــلــــيـــل اذا كــــنـــــت تــــريــــد تـــعــــلـــم مـــن هــــــو عليك بالتوجه لــلــقـــســـمـ الــــعــــامـ والــمـــوضــوع ((حل مشكله)) لانــه يـــســـتـــــحــق الــطـــرد لـــضـلـــمـــه لــــلـــنــااااس . . محتاجكـ ابيكـ : صباح الخير باالمتوجدين بالمنتدى وكل عام وانتم بخير ،،،،،، واهداء خاص لي لتيني معاكــ وشكراااااااااااااااااااااااااااااا لكم مشاري العنزي : تصبحون على خير مشاري العنزي : حبيبي خيالك راسخ في الفكر ماغاب ولا غيرك أفرح به ولا غيرك أسلى به مشاري العنزي : مبروووووك بنوتة على النجاح الف مبروووك مشاري العنزي : لاغبت عني ضاقت الدنيا بعيني متزنه في عصرالجنون : اواجه عطل في الرسائل الخاصه مشاري العنزي : عطني سبب متزنه في عصرالجنون : استأذنكم باي دعاني الشوق : يالله شباب أستاذن والعذر والسموحه مجنونه أذا زعلتي يالله سباب بكره القاكم مساء سعيد أنشاء الله دعاني الشوق : عبيددددد وينك تعال شوف الهبله فرحانه بالجامعة هعهعهعهعهع شكلها متعرف تقراء جرايد وتشوف نسبة البطاله هع هع هع هع لا تفرحي مصيرك الحوش البيت تنهبلى فيه بنوته هبله : باركوووووووولي نجحت وخلصت حياه المدارس وببدء حياه جامعيه دعاني الشوق : هههههههههههه عاد فى هاذى أنت تحبها كثري يالله شغل الددسن ووصلهااااا المجمع وان كان سيارتك عطلانه الهلى تحت أمرك بس نصيحه ركبها وانت لبس ضد الرصاص لنها راح تذبحك الله لايعوق بشرررر مجنوووونه : استأذن انا بطلع خلاص قفلتوها معي امزح وربي عسل على قلبي ياالمجانين شكلي انا العاقله وانتوا المهبل هههههههههههههه اشوفكم على خير مجنوووونه : عاد انا ماعدت احبكم حطمتوا احاسيسي ووجداني""ينقال متأثره"خلاص اذا معزمين تراضوني تعالوا ودوني المجمع طفشـــــــــــــانه Obaid2571 : مجنونه ، لايلعبون عليك ( تراني بس انا اللي يحبك ) وهم نصابين ، لانهم خايفين منك يقولون كذا ، وعشان اثبت لك بالددسن حقت ابوي حاط صورتك على القزاز ( عشان ابري ذمتي ) دعاني الشوق : عبيد أنا أحبـــــها كثرك وأسال ولد جيرانكم عبادي وهو يعرف كيف أحبها أحبهاااااااااا كبر السموات والارض بس انتبهى مجنننونههه روقي المنجه (ولاحد يطيح)هههههههههههههههه دعاني الشوق : سلام مجنونهههههه صح النوم من الصبح وأنا أناديك تعالى شوفي عبيد وجنتل جالسين يحشون فيك بس ماصحيتي عاد فطرنا عبيد شورمااا وصرنا معه أنا أسف أسف بليز لا تطقين مجنوووونه : ههههههههههههه والله يازين هاالحب والله Obaid2571 : مجنونه ترى دعاني الشوق وجنتل ، يعطوني حلاوه وشكوليته وعسكريم ويقولون اكتب لمجنونه كذا ، وانا اسوي مسكين ، بس الصراحه تراني احبك كبر السماء ( واحد خايف ) مجنوووونه : عبيد وجنتل ودعاني الشوق هع هع يازيني والله طالبين حرش هين اوريكم

 

 

??-{ مشاري العنزي }-??

??-{ دلوعة البحرين}-??

??-{ مسابقة ملكة جمال الساري }-??

 


 
العودة   منتديات الساري > الأقسام العامه > المواضيع المميزه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   

المواضيع المميزه خاص فقط بالمواضيع المميزه ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2007, 04:47 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
جديد من أروع القصص التي قرأت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروع القصص التي قرأت
أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..

وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال: يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو فقال أبو قدامة: إني محدثكم عن ذلك:

القصه خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها فقلت: ما تريدين ؟

قالت: أنت أبو قدامة ؟

قلت: نعم قالت: أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟

قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي.


قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة. فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.


فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .




فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.


فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.


فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟

قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.

قلت : أعندك والدة ؟

قال : نعم

قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها


فقال : أما تعرف أمي ؟


قلت : لا


قال : أمي هي صاحبة الوديعة


قلت : أي وديعة ؟


قال : هي صاحبة الشكال


قلت : أي شكال ؟


قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟

قلت : بلى

قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك
الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله..


ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني..


قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً.

فنزلنا منزلاً..وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام..

فكرهت أن أوقظه من منامه..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك..أنا خادمكم في الجهاد.


فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم .


فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها..


فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .


فقال: دعها.. بيني وبين الله تعالى


فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها


قال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟


فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..


فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم.


فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.


ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا..وصف الجيوش قائدنا..
وبينما أنا أتأمل في الناس..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه..إلا الغلام..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.


فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى..


فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟


قلت: نعم أنا أقول ذلك .


قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟


قلت أعوذ بالله.. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها..


فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟


فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه..


فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه..فبينما أنا اتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..

فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .

قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..


فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع
الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.

فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..


قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..


فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله ..


يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..


ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات.


قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..


فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟..

فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع..



فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟


قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟


فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟


فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه..


فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟

فقالت الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..


فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك....




صنائع المعروف تقي مصارع السوء
قصة واقعية:
يذكر رجل يسمى ابن جدعان قال: خرجت في فصل الربيع، وإذا بي أرى إبلي سماناً، يكاد الربيع أن يفخر الحليب من ثديها، وكلما اقترب الحوار- ابن الناقة- من أمه درت عليه، وانهال الحليب منها لكثرة الخير والبركة، فنظرت إلى ناقة من نياقي ابنها خلفها، وتذكرت جاراً لي له بنيات سبع فقير الحال، فقلت: والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري، والله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92]، وأحب حلالي هذه الناقة، يقول: فأخذتها وابنها، وطرقت الباب على الجار، وقلت خذها هدية مني لك، فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها، وينتظر وليدها يكبر ليبيعه، وجاءه منها خير عظيم.
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه، تشققت الأرض، وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء في الدحول- والدحول هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية أو أقبية مائية تحت الأرض، له فتحات فوق الأرض يعرفها البدو.
يقول: فدخلت في هذا الدحل حتى أحضر الماء لنشرب- وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون- فتاه تحت الأرض، ولم يعرف الخروج. وانتظر أبناؤه يوماً ويومين وثلاثة حتى يئسوا، قالوا: لعل ثعباناً لدغه ومات، أو لعله تاه تحت الأرض وهلك، وكانوا- عياذاً بالله- ينتظرون- هلاكه طمعاً في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا وتذكروا أن أباهم قد أعطى ناقة لجارهم الفقير، فذهبوا إليه وقالوا له: أعد الناقة خيراً لك، وخذ هذا الجمل مكانها، وإلا سنسحبها عنوة الآن، ولن نعطيك شيئاً.
قال: أشتكيكم إلى أبيكم.
قالوا: اشتك إليه، فإنه قد مات!!
قال: مات!! كيف مات؟ وأين مات؟ ولِم لم أعلم بذلك؟
قالوا: دخل دحلاً في الصحراء ولم يخرج.
قال: ناشدتكم الله اذهبوا بي إلى مكان الدحل، ثم خذوا الناقة، وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم.
فذهبوا به، فلما رأى المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي، ذهب وأحضر حبلاً، وأشعل شمعة، ثم ربط نفسه خارج الدحل، ونزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى أماكن فيها يحبو، وأماكن فيها يزحف، وأماكن يتدحرج، ويشم رائحة الرطوبة تقترب، وإذا به يسمع أنين الرجل عند الماء، فأخذ يزحف تجاه الأنين في الظلام، ويتلمس الأرض، فوقعت يده على الطين، ثم وقعت يده على الرجل، فوضع
يده على أنفاسه فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع، فقام وجره، وربط عينيه حتى لا تنبهر بضوء الشمس، ثم أخرجه معه خارج الدحل، ومرس له التمر وسقاه، وحمله على ظهره، وجاء به إلى داره، ودبت الحياة في الرجل من جديد، وأولاده لا يعلمون، فقال: أخبرني بالله عليك أسبوعاً كاملاً وأنت تحت الأرض ولم تمت، قال: سأحدثك حديثاً عجباً، لما نزلت ضعت، وتشعبت بي الطرق، فقلت: آوي إلى الماء الذي وصلت إليه، وأخذت أشرب منه، ولكن الجوع لا يرحم، فالماء لا يكفي.
يقول: وبعد ثلاثة أيام، وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ، وبينما أنا مستلق على قفاي، قد أسلمت وفوضت أمري إلى الله، وإذا بي أحس بدفء اللبن يتدفق على فمي.
يقول: فاعتدلت في جلستي، وإذا بإناء في الظلام لا أراه، يقترب من فمي فأشرب حتى أرتوي، ثم يذهب، فأخذ يأتيني ثلاث مرات في اليوم. ولكنه منذ يومين انقطع ما أدري ما سبب انقطاعه؟
يقول: فقلت له: لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت، ظن أولادك أنك مت، وجاءوا إلي وسحبوا الناقة التي كان الله يسقيك منها، والمسلم في ظل صدقته، {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2، 3]. والجزاء من جنس العمل.














آخر تعديل شموخ إنسان يوم 12-09-2007 في 12:10 AM.
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2007, 11:08 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو

ادارة شركة الحلول الذكية


الصورة الرمزية Lorans

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

Lorans غير متواجد حالياً


المدير العام: وسام المدير العام للموقع - السبب: وسام المدير العام للموقع

افتراضي

الله يجزاك خير قصة استمعت جدا بقراءتها :)

ينقل الموضوع لقسم المواضيع المميزه +







آخر تعديل Lorans يوم 12-08-2007 في 11:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2007, 11:19 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

₪ ع ــذب السجايا ₪ غير متواجد حالياً


وسام المشرف: وسام المشرف المتميز - السبب: تميزك الدائم في القسم الرياضيوسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحق التكريم على جهودك

افتراضي

[bor=0000FF]
مشكورة اختي على هذا الموضوع الرائع والله يستاهل النقل الى هذا القسم

الله لا يحرمنا من جديدك يا لغلا

الله يعطيك الف عافية

تحياتي : m7mad.1
[/bor]






رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 04:54 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

قصه ممتعه

لك المثوبه بإذن الله ع نقلها ..







رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:33 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

اللهـٍ يجازيكـ خيـرٍ ..
قصـهٍ روـوعـهٍ ..

:)







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 12-11-2007, 06:37 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


جازور غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك يا اخي العزيز







رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 11:54 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي رد: من أروع القصص التي قرأت

شكراالك كثير على هذة القصه الجميله

كاثرين







رد مع اقتباس
<