بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. ومن تبعه بإحسان ومن إقتدى...
إخواني الأعضاء الموحّدين الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أمّا بعد...
قال الله تعالى:
(ومَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر7
وكي لانكن ممن قالوا كما ذكرهم الله في القرآن العظيم:
"إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ" الزخرف 23
" قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ " الأنبياء 53
"قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون" الشعراء 74
وقال رسولنا وحبيبنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام خاطباً في الناس بعد أن حمد الله وأثني عليه بما هو أهله:
"من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له .. خير الحديث كتاب الله .. وخير الهدي هدي محمد .. وشرّ الأمور محدثاتها .. وكلّ محدثة بدعة .. وكلّ بدعة في النار"
إسناده صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر: بيان الدليل -الصفحة أو الرقم: 172
وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام:
"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا .. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ..وإياكم ومحدثات الأمور.. فإن كل بدعة ضلالة "
الراوي: العرباض بن سارية-خلاصة الدرجة: صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر:اقتضاء الصراط المستقيم
فهذه بعض البدع التي أوردها لكم ..مستشهداً بقول بعض السلف الصالح "ماابتدع قوم بدعة إلا أضاعوا من السنة مثلها"..
وسأقسّمها على بدع يوميّة وشهريّة وسنويّة...
وبداية ً أقول...لاتوجد بدعة حسنة .. وبدعة سيّئة..
ومن بعض البدع...
نفي القدر.. وبناء المساجد على القبور...
وقراءة القرآن عند القبر وعلى الميّت جماعة ً وليس تفرّداً...
والاحتفال بالموالد إحياء لذكرى الصالحين والوجهاء.. والاستغاثة بغير الله...
والطواف حول المزارات..
ومنها ما هو شرك أكبر يخرج من الملّة:
كالاستغاثة بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية.. والذبح والنذر لغير الله...
إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله..
ومنها ما هو ذريعة إلى الشرك:
كالتوسل إلى الله بالصالحين كأن يقول (ياعلي..يارفاعي..يافلان ..ياعلاّن..مدد) ...
والحلف بغير الله كأن تقول:
(وشرفي..ورحمة والدي..ورأس محمد..حياة أولادي) .. وقول الشخص ما شاء الله وشئت..
========================================
البدع اليوميّة
غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث
يعتقد بعض الناس أنه لا بد من غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث.. والصواب في هذا أن يقال من أدركته الصلاة وقد سبق ذلك نوم أو خروج ريح من دبره فما عليه إلا أن يتوضأ ..
ولا يحتاج في ذلك إلى غسل فرجه .. ومن اعتقد خلاف ذلك فقد ابتدع في دين الله إضافة إلى أن ذلك ضرباً من الوسوسة ... وأما إذا أراد المسلم قضاء حاجته من بول أو غائط قبل الوضوء ففي هذه الحالة يجب عليه غسل فرجه وتنقية مكان البول والغائط...
الأدعية الواردة عند غسل كل عضو في الوضوء
كقول بعضهم عند غسل يده اليمنى .. "اللهم أعطني كتابي بيميني" .. وعند غسل وجهه .. "اللهم بيّض وجهي يوم تبيض الوجوه" ... الخ
مستدلين في ذلك بحديث عن أنس رضي الله عنه .. وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يا أنس أدنُ مني أُعلمك مقادير الوضوء فدنوت فلمّا غسل يديه قال: بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما استنجى قال: اللهم حصّن فرجي ويسر لي أمري ... الخ)
قال الإمام النووي : هذا الدعاء لا أصل له .. وقال الإمام ابن الصلاح: لم يصح فيه حديث
وقال الإمام ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غير التسمية وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً منه ولا علمّه لأمته ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله...
وقوله ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. اللهم إجعلني من التوابين وإجعلني من المتطهرين ) في آخره...
ترك الكلام أثناء الوضوء
ليس في السنة الصحيحة ما يدل على إنه يكره أو يحرم الكلام أثناء الوضوء .. وكل ما ذكرا من وجود سحابة فوق المتوضي فكلما تكلم المتوضئ إرتفعت .. ليس بصحيح .. وعليه فيكون الكلام أثناء الوضوء مباحا لا حرج فيه...
الوضوء من الإصابة بالنجاسة
إذا توضأ الإنسان ثم أصابته نجاسة .. فإنه يزيل النجاسة ولا يتوضأ.. لأن النجاسة ليست بحدث فيكفى إزالتها فقط...
مسح الرقبة
مسح الرقبة في الوضوء مخالف لجميع الأحاديث الواردة في صفة وضوئه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ ليس في شيء منها ذكر لمسح الرقبة ...
قال بن القيم رحمه الله تعالى: ولم يصح عنه في مسح العنق حديث البتـّه.. وحجة من فعل ذلك حديث نصه: (مسح الرقبة أمان من الغل)...
قال الإمام النووي: هذا حديث موضوع ليس من كلام رسول اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
القول للمتوضي زمزم
يقول بعضهم للمتوضئ عند إنتهائه من وضوئه .."زمزم".. فيرد عليه المتوضي.. "جمعاً"... فكل هذا لم يرد عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عن أصحابه وهذا إبتداع في الدين...
إعتقاد بعض الناس أنّ الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا
إعتقاد بعض الناس ان الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا .. أي غسل كل عضو ثلاث مرات وهذا إعتقاد خاطئ ..
قال البخاري في صحيحه باب الوضوء مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين .. باب الوضوء ثلاثا ثلاثا.. وأورد تحت الباب الأول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة .. وأورد تحت الباب الثاني حديث عبدا لله بن يزيد رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين .. وأورد تحت الباب الثالث حديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ..
فدلـّت الأحاديث السابقة على جواز الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا...
الزيادة في عدد غسل أعضاء الوضوء على ثلاث مرات
هذه تحدث من بعض الناس فيعتقد إنه كلما أكثر من غسل أعضاء وضوؤه كلما زاد أجره .. وهذا تلبيس من الشيطان .. لأن العمل إذا لم يكن مشروعا فهو مردود ..
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه
الإسراف في زينة المساجد
الإسراف في الزخرفة بالنقوش وكتابة الآيات وأسماء الخالق وأسماء المخلوقين.. وهي بدعة مكروهة بأي حال واختيار ما لم يشرعه الله.. ومن الإسراف ايضا وضع الثريات وإضاءتها يوم الجمعة وليالي رمضان خاصة (وفي غيرها أحياناً)
جمعاً بين الإسراف و الإبتداع وهدْر نعمة الكهرباء والمتاع والمال ووضعها واستعمالها في غير محلّها .. وأيضا زيادة عدد المآذن (عن واحدة) للزينة .. والمسجد لا يحتاج أكثر من واحدة للدلالة على مكانه .. ويكفي رفع مكبرات الصوت على أصغر مئذنة .. وهي أداة للتعريف بمكان المسجد وتبليغ الأذان .. وليست قُرْبة إلى الله تعالى إذ لم يعرفها المسلمون في الصدر الأول...
بناء المنارة في المساجد
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: لم يثبت أن المنارة في المسجد كانت معروفة في عهده صلى الله عليه وسلم .. ولكن من المقطوع به أن الأذان كان حينذاك في مكان مرتفع على المسجد يرقى إليه كما تقدم...
ومن المحتمل أن الرقيّ المذكور إنما هو إلى ظهر المسجد فقط .. ومن المحتمل أنه إلى شيء كان فوق ظهره كما في حديث أم زيد .. وسواء كان الواقع هذا أو ذاك .. فالذي نجزم به أن المنارة المعروفة اليوم ليست من السنة في شيء غير أن المعنى المقصود منها - وهو التبليغ - أمر مشروع بلا ريب .. فإذا كان التبليغ لا يحصل إلا بها.. فهي حينئذ مشروعة لما تقرر في علم الأصول: أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب...
غير أن وجود الآلات المكبرة للصوت اليوم يغني عن اتخاذ المأذنة كأداة للتبليغ .. لا سيما وهي تكلف المبالغ الطائلة .. فبناؤها والحالة هذه مع كونه بدعة - ووجود ما يغني عنه - غير مشروع لما فيه من إسراف وتضييع للمال .. ومما يدل دلالة قاطعة على أنها صارت اليوم عديمة الفائدة .. أنّ المؤذنين لا يصعدون إليها البتة مستغنين عنها بمكبر الصوت...
تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً له
ومن الأشياء التي يفعلها بعض الجهال تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً للمسجد.. والواقع إنه بدعة لأنه خلاف ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ؛ فإذا سجدا وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما؛ أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال من أحبني فليحب هذين...
وضع الهلال فوق المسجد
من المصائب التي ابتلي بها بعض القائمين على المساجد وضع الهلال فوقها فهذا العمل بدعة منكرة سبق إليها الفُرْس والنصارى .. وقلّدهم جهلة المسلمين في مصر وتركيا زمن الفاطميين والمماليك والعثمانيين تقليداً لرموز الكتابيين المبتدعة...
جعل درجات المنبر أكثر من ثلاث
بناء المحراب وكتابة آية عليه
قال الألباني رحمه الله تعالى: أما المحراب في المسجد فالظاهر أنه بدعة لأننا لم نقف على أي أثر يدل على أنه كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
وقال رحمه الله: إنّ المحراب في المسجد بدعة .. و لامبرر لجعله من المصالح المرسلة .. ما دام أن غيره مما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مقامه مع البساطة .. و قلة الكلفة .. و البعد عن الزخرفة...
قال ابن العثيمين رحمه الله تعالى: كتابة هذه الآية على المحراب وهي قول الله تعالى: " كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا " فهي بدعة محدثة ووضع للآية على غير المراد منها .. إذ المحراب في الآية : المكان الذي يتخلى فيه للعبادة لا المكان الذي يقوم فيه الإمام للصلاة.
حجز مكان في المسجد
وهذا خاصة يشاهد في الحرمين الشريفين فترى كثيراً من الناس يقدمون مفارش وسجاجيد ليحجز له مكاناً ولا يأتي إليه إلا متأخراً وإذا جاء ووجد أحداً قد سبقه أقامه.. بل قد ينهره إذا أبى القيام ويزعم بأن المكان محجوز له من قبل.. ويكون آثم.. لأنه أقام مسلماً من مكان قد سبق إليه..
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وأما ما يفعله كثير من الناس من تقديم مفارش إلى المسجد يوم الجمعة أو غيرها قبل ذهابهم إلى المسجد فهذا منهي عنه باتفاق المسلمين.. بل محرم..
وهل تصح صلاته على ذلك المفرش؟
فيه قولان للعلماء لأنه غصب بقعة في المسجد بفرش ذلك المفرش فيها ومنع غيره من المصلين..
ترك الأذان الأول في صلاة الفجر وجعل التثويب في الأذان الثاني
قال الألباني رحمه الله تعالى: إن جعل التثويب في الأذان الثاني بدعة مخالفة للسنة وتزداد المخالفة حين يعرضون عن الأذان الأول بالكلية ويصرون على التثويب في الثاني فما أحراهم بقوله تعالى أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ) ( لو كانوا يعلمون )...
التسمية عند الأذان
قول المؤذن في أذانِه حيَّ على خير العمل..وهذا مِن مبتدعات الرافضة
تقبيل الإبهامين عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله)
عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله) يقوم بعض المصليين بمسح أعينهم بالابهامين ثم يقوموا بتقبيلهما ، وهذا العمل لا اصل له قي الشرع فتقبيلهما عند ذلك بدعة، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)...
صلاة المؤذن على النبي صلى الله عليه وسلم جهراً بالمكبرات..حتى صارت جزء من الأذان عند البعض...
قول المأموم أقامها الله وأدامها بعد الإقامة للصلاة
قول الإمام إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
قراءة القرآن وبعض الأدعية قبل صلاة الفجر بالمكبرات
تحديد مدة بين الأذان والإقامة
قراءة سورة الإخلاص قبل إقامة الصّلاة
تقديم الأكبر على الأقرأ في الإمامة
الخط الذي يرسم للتسوية بين صفوف المصلّين
سكوت الإمام عقب الفاتحة
لم يرد سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة حتى يتمكن المأموم من قراءتها .. عن النبي صلى الله عليه وسلم .. إنما ورد عنه سكتتان إحداهما بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح والأخر قبل الركوع .. وعليه فإن هذه السكتة المذكورة بدعة في الدين إذ لم ترد مطلقا عن سيد المرسلين...
قول إن الله مع الصابرين .. إذا دخل المصلّي والإمام راكع
التلفظ بالنية جهرا في الصلاة .. وهي من البدع التي يقع بها الكثير من المصلّين..حتى أنني كنت ممّن وقعوا بها لجهلي بأمور ديني في السابق...والنيّة محلّها القلب...
قول بعض المصلين في دعاء الاستفتاح (ولا معبود سواك)
إغماض العينان في الصلاة
كثير من الناس يقول إنه إذا أغمض عينيه في الصلاة كان أخشع له .. وذلك من تحسين الشيطان له .. كما ان فيه تشبه بالمجوس عند عبادتهم النيران.. حيث يُغمضون أعينَهم..
كما إنه أيضاً مِن فِعْلِ اليهودِ.. والتشبُّه بغير المسلمين أقلُّ أحواله التحريم.. كما قال شيخ الإِسلام .. فيكون إغماضُ البَصَرِ في الصَّلاةِ مكروهاً على أقل تقدير.. إلا إذا كان هناك سبب مثل أن يكون حولَه ما يشغلُه لو فَتَحَ عينيه.. فحينئذٍ يُغمِضُ تحاشياً لهذه المفسدة ..
فإِن قال قائل: أنا أجِدُ نفسي إذا أغمضت عينيَّ أخشعُ.. فهل تُفْتُونَني بأن أُغمِضَ عينيَّ؟
الجواب: لا.. لأن هذا الخشوعَ الذي يحصُلُ لك بفِعْلِ المكروه مِن الشيطان.. فهو كخشوعِ الصوفية في أذكارهم التي يتعبَّدونَ بها وهي بدعة.. والشيطان قد يبعد عن قلبك إذا أغمضت عينيك فلا يوسوس.. من أجل أن يوقعك فيما هو مكروه.. فنقول: اُفْتَحْ عينيك، وحاول أن تخشعَ في صلاتِك...
رفع المأمومين رؤوسهم عند التأمين
والسنة هي البقاء على ما كان عليه المصلي عند القراءة , ورمى البصر إلى موضع السجود , هذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم...
قول آمين ولوالدي وللمسلمين..بعد قول الإمام "ولا الضالين"..فيقول المأموم..آمين ثم يقول..ولوالدي وللمسلمين...
القول ربنا ولك الحمد والشكر
عند الرفع من الركوع يشرع للمصلي أن يقول (ربنا و لك الحمد) أو أن يقول (ربنا لك الحمد) أو يضيف إلى هذين اللفظين قول (اللهم). أو يزيد على ذلك إما بـ(ملء السماوات، وملء الأرض، ومل ما شئت من شيء بعد) أو (أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) .. وهناك غير هذه الأذكار المشروع قولها عند الرفع من الركوع ، غير إن إضافة لفظ (والشكر ) بعد قولهم ( ربنا ولك الحمد ) لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بدعة...
رفع الكفين إلى الأعلى عند الرفع من الركوع كأنه يدعو..وبعضهم ينظر إلى السماء أو سقف المسجد...
القنوت في الفجر ..ليس في السنة - مطلقا- ما يدل على تخصيص صلاة الفجر بالقنوت دون سائر الصلوات .. وقد استدل بجوازه بأدلة منها الصحيح ومنها الضعيف .. والصحيح الذي احتجوا به ، فعله النبي صلى الله عليه وسلم لعارض كنازلة أو مهمة و نحوهما ثم تركه صلى الله عليه وسلم...
رفع الأيدي عندما يقرأ الإمام محمد رسول الله
قول بعض المصليين إستعنت بك يارب
بعد أن يقرأ الإمام (إياك نعبد و إياك نستعين) يقول بعض المصليين إستعنت بك يارب.. أو.. رب اغفر لي و لوالدي ..حين يقرأ الإمام ..إهدنا الصّراط المستقيم.. وبعضهم يهمهم بها و بدعوات أُخرى .. عندما يكاد الإمام أن ينتهي من قراءة الفاتحة .. وذلك طمعاً في تأمين المأمومين على دعائه .. كما في ظنّه .. ولم يدرى هذا المسكين أن المأمومين يؤمنون على الفاتحة .. ولم يخطر ببالهم لا هو ولا دعاؤه المبتدع...
تحريك الإصبع بين السجدتين
يسن الإشارة بالسبابة عند التشهد الأول والأخير وهذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما تحريكها في الجلسة بين السجدتين فلم يصح ذلك عنه صلى الله عليه وسلم .. بل يجعل أصابع يديه تشير إلى القبلة مبسوطة على الفخذين...
زيادة لفظ سيدنا في التشهد
لقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم صيغ كثيرة للتشهد .. ولم يثبت في أحد هذه الصيغ زيادة لفظ سيدنا .. فيجب الوقوف على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم والخير كل الخير في الإتباع والشر كل الشر في الإبتداع...
قول آمين عند قراءة الإمام أخر آيات البقرة
عندما يقرأ الإمام آخر آيات سورة البقرة (لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبّنَا وَلاَ تُحَمّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) يقول بعض المأمومين آمين .. وهذا لا يقال إلا بعد سورة الفاتحة كما ثبت بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...
مد الأمام صوته عند التكبير للتشهد وعند التسليم
تحريك اليد عند التسليم..فيقوم بعض الناس بتحريك اليد اليمنى عند التسليم يميناً .. وتحريك اليسرى عند التسليم يساراً .. وهذه من البدع القبيحة الشائعة التي ليس لهم فيها دليل شرعي...
رفع الرأس وخفضها عند التسليم
كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم تسليمتان بدأ باليمين وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى يرى بياض خده الأيمن .. وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله ..دون قوله وبركاته .. حتى يرى بياض خده الأيسر.. و إذا سلم تسليمة واحدة سلم تلقاء وجهه.. يميل به إلى يمينه قليلاً .. هذا ما صح عنه عليه الصلاة والسلام .. ولم يصح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يخفض برأسه ويرفعه عند التسليم...
قول أسألك الفوز بالجنة و أسألك النجاة من النار عند التسليم
سئل ابن تيمية عن رجل إذا سلم عن يمينه يقول: السلام عليكم و رحمة الله .. أسألك الفوز بالجنّة .. وعن شماله: السلام عليكم .. أسألك النّجاة من النار .. فهل هذا مكروه أم لا ؟
فأجاب: الحمد لله .. نعم يكره هذا .. لأن هذا بدعة .. فإن هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولا استحبّه أحد من العلماء .. وهذا إحداث دعاء في الصّلاة في غير محله .. يفصل بأحدهما بين التسليمتين .. ويصل التسليمة بالآخر .. وليس لأحد فصل الصفة المشروعة على هذا كما لو قال: سمع الله لمن حمده .. أسألك الفوز بالجنة .. ربنا و لك الحمد .. أسألك النجاة من النار...
المصافحة وقول تقبل الله بعد الصلاة..أو حرماً..ويُردّ عليه..جمعاً...
المصافحة إن لم يكن قد سلم على صاحبه وصافحه قبل الصلاة فلا بأس أن يصافحه بعدها.. وأما المواظبة على المصافحة بعد الصلاة بين المأمومين بعضهم مع بعض أو مع الإمام وقول تقبل الله فلا نعلم له دليلاً من السنة...
الدعاء الجماعي للمصلّين..بعد الصلاة جماعة..والقراءة الجماعيّة لسور معيّنة من القرآن..بشكل جماعي...والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة جهرًا دبر كل صلاة
إنتظار الإمام..فبعض الناس إذا دخل المسجد ووصل الصف ووجد الإمام ساجدا أو جالسا لا يدخل معه إلا إذا كان قائما أو راكعا .. والصواب أن على من دخل المسجد أن يلحق بالإمام على أي وضع كان قائما أو راكعا أو ساجدا أو جالسا ...
قضاء الصلاة في اليوم التالي..بعض الجهال إذا فاته العصر مثلاً لعذر حتى دخل المغرب أجّل العصر إلى عصر اليوم التالي.. وهذا خطأ لأنه ان كان تركه لغير عذر فلا يشرع له ان يصليها أبدا ولا تجزئه وان صلاها أما ان فآتته لعذر فيصليها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين يذكرها)متفق عليه...
التنفل عند إقامة الصلاة..مر الرسول صلى الله عليه وسلم برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء .. فلما انصرفنا سأله الصحابة: ماذا قال لك رسول الله قال: قال لي يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا .. فاعلم أخي الكريم انه (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)...
صلاة الخمسين..وهي عبارة عن خمسين ركعة تصلى بعد العشاء بين الحين و الأخر.. وهذه صلاة لم يرد بها دليل لا من الكتاب ولا من السنة والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها غير صحيح.. بدليل ما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في صلاة الليل على إحدى عشرة ركعة..وقيل ثلاث عشرة...
ذكر خاص لسجود السهو..قول بعض المصليين عند سهوه في الصلاة .. في سجود السهو (سبحان من لا يسهو و لا ينام) ولا يوجد لهذا القول أصل يعتمد عليه في الشرع فلا يوجد ذكر خاص لسجود السهو ، بل أذكاره كسائر الأذكار ولم يدل عليه دليل من السنّة البتة .. و إنما هو منام رآه بعض كبار مخرفي الصّوفية ، فلا تلتفتوا إليه .. وخذوا دينكم من كتب السنّة الصحيحة .. وما عداه فردّوه إلى قائله.
الاستعاذة من الشيطان عند التثاؤب..قال رسول الله صلى لله عليه وسلم (إذا تثائب أحدكم فليمسك بيده على فمه)مسلم.
...سنبدأ بالبدع الإسبوعيّة في الغد بمشيئة الله تبارك وتعالى...الموضوع مازال طويلاً ..بسبب البدع الكثيرة التي إبتدعها المبتدعة وتبعهم الجهلة دون علم حتى صار أحفادهم يقولون أنّها واجب من أصول الدين...
أسأل الله لي ولكم الفائدة..ولاتنسوني من صالح دعائكم إخواني..كما لاتسوا الدعاء لإخوانكم المجاهدين في السجود ...
ولاحول ولاقوّة إلا بالله
إنتهى.
بأنامل.. المجاهد الرقمي (الإرهابي أبو عمر)
م
ن
ق
و
ل
للفائدة