| نسيت كلمة المرور ؟ | التسجيل في المنتدى | للأعلان لدينا | اتصل بنا | تحميل الصور| تحميل الملفات| الحياة الزوجية | العاب فلاشيه | ماسنجر | رسائل جوال  |

 

 

×ملكة الجنون× : ليتني ايه مو لحالك ...وربي ودي اسوولف ضاق صدري ...من جد بس فيه حل اللي في بالي بالك ..خخخخخخخخ ليتنـي معــاكـ : اشووا مو لحالي خخخ << بتنضررب .. اي واحد معانا من الإتصالات لايدخل مواضيعي لاني ما احبكم خخخخخخخ ×ملكة الجنون× : ليتني وانا بعد .........مايفتح المسن ,,,وربي ضاق صدري ... ليتنـي معــاكـ : خربان المسسسسسن .. منو يشتغل بالإتصالات علشان اتضارب معاه خخخخخخخخ ما احبكم يا الإتصالات السعودية 00بنوتــة كوول00 : هآآآآآآآآآي يا أحلى أعضاء كيفكم؟؟؟؟؟؟ مجنوووونه : عبيــــــــــــد مااوصيك في الزفه السنعه وبعدين بلاتحرش خلك في خطبتك لملكة الجنون وحنا مالك دخل فينا دعاني انت طالق باالمليون ماانساها تتريق انت وعبيد وجاي ذلحين تبي تصير حبيبي الوافي خخخخخخخخخخخ استريح بس غــــلآ العنـــزي : السلام عليكم اخباركم؟؟ فارس الشرقية : عظم الله اجرك اخوي مشاري Obaid2571 : الله يهني سعيد بــ سعيدهــ ، والف الف مبروك دعاااااني والله فرحت لك من كل قلبي ، وابشر بالزفه بددسن ابوي موديلها 88 مافيها مكيف الله يعينك بس اهم شي الاخلاق دعاني الشوق : عبيــــــــــــدددد تعال شوف مجنوننهههه عرفت أني حبيبهاااااااااا الوافي حره عبيددد حره شايف ماراح تعبي بلاش ( مجنوننه لا تطحين على خشتك أنتبهي )ههههههههههه أحبكككك يقمر ومالى من النجوم عبيدددددددددد هههه مجنوووونه : دعاني وربي عورت بطني من الضحك ياحبيبي الوافي ههههههههههههههههه دعاني الشوق : ليش مجنونه حرام عليك ياما سهرت اليالي والايام ياما خسرت على ارجولك ياما تهوشت مع ابوي على شان الهلي أفحط لعيونك والحين تقولين ماني أعرف الحب أنا الا الف قصة مجنون ليلى أنا الأ قال قصيده الأماكن انا الى قطع البحار والمحيطات بحث عن الحب ولم أجده الأ قربك ههههه Obaid2571 : معليش مجنونه ، الحب ماهو سهل لوانه سهل ، كان دعااااني باع الهيلا حقت ابوه ، بس يضحك علينا وعليكــ انتبهي لعمركــ واتركيه هذا واحد مايستاهلكــ ( نصيحه لوجه الله ) شوفي لك واحد مثلي ابضاي وشهم ....... مجنوووونه : عبيــــــــــــــــد تراي مانيب جوعانه انت وجهك انا اغديك واغدي عشرين الف واحد معك ودعاني ماابيه ولاابي حبه هع هع ماتعرفون الحب خلو الحب لااصحابه هههههههههههههههههه فديتكم. دعاني الشوق : لاتهزنى عبيدددددددد الحين راح ابيع الهلى حقت ابوي لعيونك مجنوننههه ياويلي ويلاه وخر ياولد واشتري لك بعير Obaid2571 : دعاااااني عن الهياط لو انكــ تحبها صحيح ، كان ضحيت على شانها لوتقطع من كرشتك الكبيره وتؤكل حبيبتكــ مجنونه ، بس شكل حبكــ حب مصلحه ( معليش عمه مجنونه ) الدنيا كذا لواني حبيبكــ كان بعت ددسن ابوي واشتريت لك خاروف عشان تأكلين بس حسافه دعاني الشوق : عبيدددد أحسن ركبت ارجولهاااا أحسن لك تنحاش انتبه سريعه مثل المجنونهه مره سريعه ارجولهااااااااا طويلهههه ههههههههههه دعاني الشوق : حرام عليك عبيددد أنا أحبهاااااا مجنونهههه ,جالس أدعي لهاااااااا من الصبح حتي الفطورررر مافطرت تضامنن مع مجنونه شكلى راح انتحرررر ليش عبيددددد حرام Obaid2571 : دعاااااااني الشوق يااخي لاتتكلم على مجنوووونه ، والله لوتطلب روحي لاعطيها / خلاص حرااام عليك ( هذا اختنا في الله ) مجنوووونه : هلا باالغالين كيفكم؟ وحشتونــــــــــــــــــي موت؟ دعاني الشوق : عبيدددد ليش قلبك كذا على أسود يأخي حرام عليك البنت معوقه أو مجنونهههه يعني الله يعيني عليهاااا وسالى لوسمحتي قفلى المطبخ خلاص باروح المطعم تروح معي عبيددد واذا تبين تروحي معنا حياك Obaid2571 : ساااااالى ، دعاني الشوق يقول لك حلبه ، يع مو زينه لاتسوينها ( مايشربونها الا اللي لهم ريحه شينه ) هو يحبها عشان مجنونه تهدين رجلينها يالهووووووتي خخخخخخخخخخخخخ ســــالــــى : شووو ما فهمت؟!! دعاني الشوق : سالى أجل الله لايهينك تعرفي تصلحى حلبه ـعذريني مجنونههه ماتقدر توقف ارجولهاااا بشنطة السياره أنا أنتظرك يالحلوه الدبدوبه لاعدمتك بسرعه ســــالــــى : اناااااااااااااا هناااااااااااااا ما حصلت شي اسويه جنتل : عبوود ودعاني وش عند قمر توها صاحية من النوم وحتى شعرها ماسرحتة كشتها تخووووف خخخخخخخخ دعاني الشوق : عبيدددددددد ضيفتنا اليوم كفر من شافهااااااا أخترع بعدين ليش تقول هذا الكلام أنا راح أزعل عليك Obaid2571 : قمر من شافها طمر ( ترى انا احبكم كثير ) بس الشباب دعاني وجنتل يعطوني عصير وكيك ــ ويقولون تكلم على البنات ، وانا مسكين ادور العيشه خخخخخخخخخخخخخخخخخخ قمر من شافها طمر : الحييين انتوا وش عندكم ويا سالي وش السااالفه دعاني الشوق : الله يستر عليك سالى وشكرا لك وارجوا العذر والسموحه يالغاليه

 

 

??-{ مشاري العنزي }-??

??-{ دلوعة البحرين}-??

??-{ مسابقة ملكة جمال الساري }-??

 


 
العودة   منتديات الساري > الاقسام الاسلامية > القسم الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   

القسم الاسلامي العام مذهب أهل السنة والجماعه فقط ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-30-2008, 09:58 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ورد الاختلاط !!!!!!

حدث هذا .. في إحدى المستشفيات.. ؟!!

أبو سارة
في إحدى المستشفيات الخاصة المختلطة.. وكلها مختلطة إلا قليلا: (*)

يعلن مسؤول أن الحجاب ممنوع..!!.. فعلى كل العاملات نزع غطاء الوجه..

هذا هو الشرط، والممتنعة من تنفيذ الشرط، مصيرها الطرد والإبعاد من أجواء الاختلاط.

---

في إحدى المدارس الأجنبية المختلطة:

يمنع مدير المدرسة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها من دخول المدرسة، إلا بشرط نزع حجاب الرأس.. حجاب الرأس، أما الوجه فهو مكشوف.. والاختلاط حاصل..؟؟!!.

يحدث هذا في بلاد المسلمين :
- محاربة غطاء الوجه.. ولو كان الاختلاط حاصلا.

- محاربة غطاء الرأس، ولو كان الوجه مكشوفا، والاختلاط حاصل.

والناس معترضون..!!..

على أي شيء يعترضون؟..

يعترضون على منعها من غطاء الوجه، ومنعها من غطاء الرأس..

لكن أين اعتراضهم على الاختلاط ؟؟!!..

هل هؤلاء يفهمون ما معنى الحجاب، ولم شرع، ولم أمرت به المرأة، ولم أمر الرجل بأمر وليته بذلك؟..

الحجاب هو الحاجز، الذي يفصل بين الشيئين ، وحجاب المرأة هو ما يحجزها عن نظر الرجل إلى بدنها..

والغرض معلوم: هو صون المرأة، وتزكية الرجل، وحفظ المجتمع من انتشار الرذيلة.. ذلك أن انجذاب الرجل إلى المرأة، والعكس، من القوة بحيث إذا لم يوضع هذا الحاجز، خيف عليهما من الوقوع في المحرم.

فالحجاب إذن مقصوده ستر محاسن المرأة عن الرجل، فلا يقع نظره على ما يفتنه منها..وأتم ذلك وأحسنه حجاب البيت، وهو قرارها في بيتها، قال تعالى: {وقرن في بيوتكن}..

لكن لما كان من الضرورة أن تخرج المرأة في حاجاتها، كان لها الإذن في ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذن لكن أن تخرجن لحاجتكن)، لكن بشرط الحجاب الذي يحقق لها الستر والصون، ولن يكون ذلك إلا بأمرين:

- أن يكون الحجاب في نفسه يحقق الستر، وذلك بأن يكون سابغا لكل البدن، وأن يكون واسعا: لا يبدي شيئا من المفاتن، وأن يكون صفيقا: لا يشف عما وراءه.

- وأن تبتعد قدر الإمكان عن طريق الرجال، فلا تتعرض لهم، إلا بقدر الحاجة إن احتاجت، كبيع وشراء، ونحو ذلك، فلا تمكث أمام نظر الرجل من الزمن ما يمكنه فيها من تأمل حسنها..

فإذا كان هذا هو معنى الحجاب، فإن من يعترض على منع المرأة من ستر وجهها أو رأسها، ولا يعترض على اختلاطها بالذكور، إنما يأخذ من معنى الحجاب ظاهره، وهو اللباس، دون أن ينفذ إلى المعنى الحقيقي وهو: منع افتتان الرجل بالمرأة، وصيانة المرأة من عدوان الرجل..

فإن كل من يفهم هذا المعنى من الحجاب، فلا يمكن أن يرضى للفتاة أن تشارك الفتى في مقاعد الدراسة، ولا يمكن أن يرضى للمرأة أن تشارك الرجل في مقاعد العمل..

فالحجاب في أخص وأعمق معناه هو: الفصل بين الجنسين فصلا تاما.. فلا يلتقيان إلا لعرض طارئ لا بد منه، لا أن تيسر السبل، وتفتح الطرق لأجل وقع هذا الالتقاء.

وعلى هذا، وبهذا جاءت الشريعة:
- قال تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}..

فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي يكون ثمة حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..

- قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}.

فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..

- قال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة).. وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..

- صفوف النساء كانت في مؤخرة المسجد خلف صفوف الرجال، فالنساء كن يصلين مع بعضهن، ولم يكن يشاركن الرجال في الصف.. والرجال مع بعضهم، لا تجد رجلا داخلا في صفوف النساء، ولو كان الاختلاط مباحا، لكانت صفوف الصلاة أولى وأحسن مكان لذلك، حيث إن كل مصل إنما يأتي ليطلب المغفرة والرضوان، لا لأمر دنيوي..

فلم جرى الفصل بين الجنسين بهذه الطريقة، حتى في هذا المكان المقدس، الطاهر؟..

- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..

- كان للنساء يوم يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيام يتعلمون فيها..

فلم لم يجمع الرجال والنساء، ليتلقوا جميعا؟..

- لما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال: ( ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته).. أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال.. وهذا منع للاختلاط حتى في الطرقات..

- قال عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء)..

والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. وهذا مناف لمعنى الحديث:

فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟…

كل هذه الأدلة وغيرها لا تدل إلا على شيء واحد: هو أن الشريعة جاءت بالفصل التام بين الجنسين، وهو ما نسميه بالاصطلاح الحادث: منع الاختلاط.

بعد ذلك يأتي المتحذلقون ليقولوا:
- إن كلمة الاختلاط ليست شرعية..

- وأن الاختلاط كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

- وأن المحرم إنما هو الخلوة.؟؟!!!..

وكل إنسان يعلم حقيقة نفسه، فالرجل يعلم ويدرك كيف هو عند نظره إلى المرأة؟.. كيف إن غريزته تتحرك تلقائيا، دون إرادة منه؟..

هذا أمر لا يجادل فيه إنسان، لكن العجب كل العجب، أن تجد مع ذلك رجلا كامل الرجولة، يفهم فهم الأصحاء، ويدرك حقيقة المرأة، يرضى، ويأذن، ويدفع بمحارمه: زوجته، ابنته، أخته؛ للعمل في مكان مختلط، بين الرجال، أو للدراسة مع الذكور..

وهؤلاء على صنفين:
- صنف غافل ، بلغ في الغفلة غاية مذمومة، أنساه الشيطان، ولعب به، حتى عمي عن إدراك الآثار الخطيرة من وراء تفريطه في عرضه.. وهذا الصنف للأسف موجود، ولا أدري حقيقة كيف يفكر، وكيف يقدر؟!!..

- وصنف آخر ضعفت الغيرة نفسه، وهان عليه أن يرى محارمه في مواطن الخطر..

والأعجب من ذلك كله: أن تجد المرأة في الموقف السلبي، لا تتقدم بشيء، بل تنظر ما يأذن به وليها فتفعله، فإن أغراها بالاختلاط، وزين لها الدراسة أو العمل مع الذكور، سارعت وبادرت، بدعوى أن وليها أذن لها..

نعم من الجميل أن تطيع المرأة وليها، لكن ذلك ليس بإطلاق: (إنما الطاعة في المعروف)، فإذا أمرها بمعصية، أو أذن لها في معصية، مثل الاختلاط، فعليها الرفض، وإعلان ذلك بوضوح، فإذا كان وليها لا يهتم بشأنها، وإذا كان قد تخلى عن صيانتها، فالواجب عليها عقلا وشرعا أن تصون نفسها، وتبتعد عن كل ما يؤذيها في نفسها، أو بدنها، أو دينها، أو خلقها.

الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة..
وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من:

زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق، وأمراض، وانتهاك لمكانة المرأة، من قبل من لا ينظر إليها إلا نظر شهوة.

ثم يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكم، ويطلب الدليل ...

ونحن نقول بصراحة ووضوح: من الذي نهى عن الاختلاط؟.. الجواب:

الله جل شأنه.

قد يحتج بعضهم بما يحدث في الطواف، وفي الأسواق، وخروج النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للتمريض.. ومع أنه لا حجة في ذلك بوجه.. إذ الأصل هو النص، لا أحوال الناس.. فأحوال الناس تعتريها أمور كثيرة، إلا أننا نقول:

- الأصل في الطواف طواف النساء من وراء الرجال..

هكذا طاف نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .. أي الأقرب إلى البيت هم الرجال، ثم النساء من ورائهم.. قال عطاء:

" لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة (معتزلة) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنكِ، وأبت.

يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال" رواه البخاري في الحج.

وقال عليه الصلاة والسلام لأم سلمة: ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة).. المصدر السابق.

فما يحدث اليوم خلاف الأصل.. ومع كونه خلاف الأصل.. إلا أن الطواف على هذا النحو المحدث (بالرغم من خطئه) لا يقارن بما يدعو إليه دعاة الاختلاط.. إذ يدعون إلى الاختلاط في التعليم والعمل..

وأين اختلاط محدود، في وقت محدود، كما في الطواف، من اختلاط دائم، مفتوح.. في التعليم والعمل؟..

- أما الخروج للأسواق.. فالمرأة تخرج لقضاء حوائجها، من بيع وشراء، تمر بين الرجال، ثم تمضي إلى بيتها، وليس هذا اختلاط، إنما الاختلاط المقصود هو:

أن يرتفع الحاجز بين المرأة والرجل، حتى تعود العلاقة بينهما كما تكون العلاقة بين الرجل والرجل، وكما بين المرأة والمرأة، فتكون زميلته، ويكون زميلها، في الدراسة أو العمل..

ويلحق بهذا المعنى دخول النساء بين الرجال، لأجل اللهو، فإذا كان الشارع قد أذن في مرور النساء بين الرجال في الأسواق، ونحو ذلك، لقضاء حوائجهن، لكونها ضرورة، فإنه لم يأذن في مثل ذلك لأجل أن تلهو، فهذه ليست ضرورة، بل هي ضارة.

- أما التمريض في الحروب.. فلا أدري كيف يحتجون به؟..

فالاحتجاج به باطل من وجوه:
1- أنهن كن يخرجن مع محارمهن، بحجابهن.

2- لم يكن يباشرن التمريض، بل كن يهيئن الأدوية.

3- أن خروجهن كان سببه قلة الرجال، وكن في الغالب من كبيرات السن.

فلا حجة في هذا أبدا لمن احتج به على جواز الاختلاط.. فليس فيه اختلاط أصلا، بالمعنى الذي سبق آنفا، بل هو مشاركة، والمشاركة لا تلزم منها الاختلاط..

وأين هذا الذي يحدث في الحرب من خروج النساء للمعونة، مما يحدث في المستشفيات من اختلاط؟..

وهل تصح المقارنة بين حالة الضرورة، وحالة اللاضرورة؟، فإن قيل: فمن يمرض النساء؟.

قيل: فما المانع من فصل النساء عن الرجال في المستشفيات؟..

حاصل الأمر ليس لدى هؤلاء حجة إلا اتباع الهوى..!!!..

فحذار أن تخدعـــــــوا...... فالاختلاط محرم.. ولو كان بحجـــــاب..






رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 11:48 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو

القسم الاسلامي


الصورة الرمزية ام عنان

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

ام عنان غير متواجد حالياً


وسام التميز الإسلامي: وسام التميز الإسلامي - السبب: تستحقين التكريم بجداره

افتراضي رد: الاختلاط !!!!!!

نعم ان الاختلاط مفسده ما بعدها مفسده

لكن اذا كا ن هناك ضروره لذلك فلا بد من الضوابط الشرعيه وهي عدم الخلوه بالاجنبيه

لانه ما خلا رجل بامراءه الا والشيطان ثالثهما ...

اننا نميل الى الوسطيه وليس التشدد

وما شاد الدين احد الا وغلبه

ولكل ان ياخذ براي العلماء الذي يشاء ان راى في نفسه القدره على عدم الاختلاط

الحشمة ومخافة الله هي راس كل امر بالنسبة للمراءه

بارك الله فيكي اختي على الطرح الطيب

مشكووووووره لا تحرمينا من المزيد

نريد ان نرى تفاعل اكبر منكم في هذا القسم فلا تحرمنونا من تواجدكم







التوقيع


نصمت أحياناً ليس لضعف فينا

حتى لو فسره الآخرون كذلك
نصمت أحياناً لأن كل شيئ انتهى ولن يعود
نصمت أحياناً لأن خيبتنا كانت أكبر من كل لغات العالم
فما فائدة الحديث لقلوب صماء لا ترى سوى نفسها فقط نفسها----
نصمت لأننا نعلم أن الجرح أكبر من الكلام الذي يقال

رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 12:08 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو

القسم الاسلامي


الصورة الرمزية ام عنان

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

ام عنان غير متواجد حالياً


وسام التميز الإسلامي: وسام التميز الإسلامي - السبب: تستحقين التكريم بجداره

افتراضي رد: الاختلاط !!!!!!

اقتباس

مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباحك سكر

حدث هذا .. في إحدى المستشفيات.. ؟!!


أبو سارة
في إحدى المستشفيات الخاصة المختلطة.. وكلها مختلطة إلا قليلا: (*)

يعلن مسؤول أن الحجاب ممنوع..!!.. فعلى كل العاملات نزع غطاء الوجه..

هذا هو الشرط، والممتنعة من تنفيذ الشرط، مصيرها الطرد والإبعاد من أجواء الاختلاط.

---

في إحدى المدارس الأجنبية المختلطة:

يمنع مدير المدرسة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها من دخول المدرسة، إلا بشرط نزع حجاب الرأس.. حجاب الرأس، أما الوجه فهو مكشوف.. والاختلاط حاصل..؟؟!!.
يحدث هذا في بلاد المسلمين :
- محاربة غطاء الوجه.. ولو كان الاختلاط حاصلا.

- محاربة غطاء الرأس، ولو كان الوجه مكشوفا، والاختلاط حاصل.

والناس معترضون..!!..

على أي شيء يعترضون؟..

يعترضون على منعها من غطاء الوجه، ومنعها من غطاء الرأس..

لكن أين اعتراضهم على الاختلاط ؟؟!!..

هل هؤلاء يفهمون ما معنى الحجاب، ولم شرع، ولم أمرت به المرأة، ولم أمر الرجل بأمر وليته بذلك؟..

الحجاب هو الحاجز، الذي يفصل بين الشيئين ، وحجاب المرأة هو ما يحجزها عن نظر الرجل إلى بدنها..

والغرض معلوم: هو صون المرأة، وتزكية الرجل، وحفظ المجتمع من انتشار الرذيلة.. ذلك أن انجذاب الرجل إلى المرأة، والعكس، من القوة بحيث إذا لم يوضع هذا الحاجز، خيف عليهما من الوقوع في المحرم.

فالحجاب إذن مقصوده ستر محاسن المرأة عن الرجل، فلا يقع نظره على ما يفتنه منها..وأتم ذلك وأحسنه حجاب البيت، وهو قرارها في بيتها، قال تعالى: {وقرن في بيوتكن}..

لكن لما كان من الضرورة أن تخرج المرأة في حاجاتها، كان لها الإذن في ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذن لكن أن تخرجن لحاجتكن)، لكن بشرط الحجاب الذي يحقق لها الستر والصون، ولن يكون ذلك إلا بأمرين:

- أن يكون الحجاب في نفسه يحقق الستر، وذلك بأن يكون سابغا لكل البدن، وأن يكون واسعا: لا يبدي شيئا من المفاتن، وأن يكون صفيقا: لا يشف عما وراءه.

- وأن تبتعد قدر الإمكان عن طريق الرجال، فلا تتعرض لهم، إلا بقدر الحاجة إن احتاجت، كبيع وشراء، ونحو ذلك، فلا تمكث أمام نظر الرجل من الزمن ما يمكنه فيها من تأمل حسنها..

فإذا كان هذا هو معنى الحجاب، فإن من يعترض على منع المرأة من ستر وجهها أو رأسها، ولا يعترض على اختلاطها بالذكور، إنما يأخذ من معنى الحجاب ظاهره، وهو اللباس، دون أن ينفذ إلى المعنى الحقيقي وهو: منع افتتان الرجل بالمرأة، وصيانة المرأة من عدوان الرجل..

فإن كل من يفهم هذا المعنى من الحجاب، فلا يمكن أن يرضى للفتاة أن تشارك الفتى في مقاعد الدراسة، ولا يمكن أن يرضى للمرأة أن تشارك الرجل في مقاعد العمل..
فالحجاب في أخص وأعمق معناه هو: الفصل بين الجنسين فصلا تاما.. فلا يلتقيان إلا لعرض طارئ لا بد منه، لا أن تيسر السبل، وتفتح الطرق لأجل وقع هذا الالتقاء.

وعلى هذا، وبهذا جاءت الشريعة:
- قال تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}..

فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي يكون ثمة حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..

- قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}.

فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..

- قال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة).. وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..

- صفوف النساء كانت في مؤخرة المسجد خلف صفوف الرجال، فالنساء كن يصلين مع بعضهن، ولم يكن يشاركن الرجال في الصف.. والرجال مع بعضهم، لا تجد رجلا داخلا في صفوف النساء، ولو كان الاختلاط مباحا، لكانت صفوف الصلاة أولى وأحسن مكان لذلك، حيث إن كل مصل إنما يأتي ليطلب المغفرة والرضوان، لا لأمر دنيوي..

فلم جرى الفصل بين الجنسين بهذه الطريقة، حتى في هذا المكان المقدس، الطاهر؟..

- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..

- كان للنساء يوم يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيام يتعلمون فيها..

فلم لم يجمع الرجال والنساء، ليتلقوا جميعا؟..

- لما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال: ( ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته).. أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال.. وهذا منع للاختلاط حتى في الطرقات..

- قال عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء)..

والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. وهذا مناف لمعنى الحديث:

فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟…
كل هذه الأدلة وغيرها لا تدل إلا على شيء واحد: هو أن الشريعة جاءت بالفصل التام بين الجنسين، وهو ما نسميه بالاصطلاح الحادث: منع الاختلاط.

بعد ذلك يأتي المتحذلقون ليقولوا:
- إن كلمة الاختلاط ليست شرعية..

- وأن الاختلاط كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

- وأن المحرم إنما هو الخلوة.؟؟!!!..

وكل إنسان يعلم حقيقة نفسه، فالرجل يعلم ويدرك كيف هو عند نظره إلى المرأة؟.. كيف إن غريزته تتحرك تلقائيا، دون إرادة منه؟..

هذا أمر لا يجادل فيه إنسان، لكن العجب كل العجب، أن تجد مع ذلك رجلا كامل الرجولة، يفهم فهم الأصحاء، ويدرك حقيقة المرأة، يرضى، ويأذن، ويدفع بمحارمه: زوجته، ابنته، أخته؛ للعمل في مكان مختلط، بين الرجال، أو للدراسة مع الذكور..

وهؤلاء على صنفين:
- صنف غافل ، بلغ في الغفلة غاية مذمومة، أنساه الشيطان، ولعب به، حتى عمي عن إدراك الآثار الخطيرة من وراء تفريطه في عرضه.. وهذا الصنف للأسف موجود، ولا أدري حقيقة كيف يفكر، وكيف يقدر؟!!..

- وصنف آخر ضعفت الغيرة نفسه، وهان عليه أن يرى محارمه في مواطن الخطر..

والأعجب من ذلك كله: أن تجد المرأة في الموقف السلبي، لا تتقدم بشيء، بل تنظر ما يأذن به وليها فتفعله، فإن أغراها بالاختلاط، وزين لها الدراسة أو العمل مع الذكور، سارعت وبادرت، بدعوى أن وليها أذن لها..

نعم من الجميل أن تطيع المرأة وليها، لكن ذلك ليس بإطلاق: (إنما الطاعة في المعروف)، فإذا أمرها بمعصية، أو أذن لها في معصية، مثل الاختلاط، فعليها الرفض، وإعلان ذلك بوضوح، فإذا كان وليها لا يهتم بشأنها، وإذا كان قد تخلى عن صيانتها، فالواجب عليها عقلا وشرعا أن تصون نفسها، وتبتعد عن كل ما يؤذيها في نفسها، أو بدنها، أو دينها، أو خلقها.
الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة..
وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من:

زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق، وأمراض، وانتهاك لمكانة المرأة، من قبل من لا ينظر إليها إلا نظر شهوة.

ثم يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكم، ويطلب الدليل ...

ونحن نقول بصراحة ووضوح: من الذي نهى عن الاختلاط؟.. الجواب:

الله جل شأنه.
قد يحتج بعضهم بما يحدث في الطواف، وفي الأسواق، وخروج النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للتمريض.. ومع أنه لا حجة في ذلك بوجه.. إذ الأصل هو النص، لا أحوال الناس.. فأحوال الناس تعتريها أمور كثيرة، إلا أننا نقول:

- الأصل في الطواف طواف النساء من وراء الرجال..

هكذا طاف نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .. أي الأقرب إلى البيت هم الرجال، ثم النساء من ورائهم.. قال عطاء:

" لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة (معتزلة) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنكِ، وأبت.

يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال" رواه البخاري في الحج.

وقال عليه الصلاة والسلام لأم سلمة: ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة).. المصدر السابق.

فما يحدث اليوم خلاف الأصل.. ومع كونه خلاف الأصل.. إلا أن الطواف على هذا النحو المحدث (بالرغم من خطئه) لا يقارن بما يدعو إليه دعاة الاختلاط.. إذ يدعون إلى الاختلاط في التعليم والعمل..

وأين اختلاط محدود، في وقت محدود، كما في الطواف، من اختلاط دائم، مفتوح.. في التعليم والعمل؟..

- أما الخروج للأسواق.. فالمرأة تخرج لقضاء حوائجها، من بيع وشراء، تمر بين الرجال، ثم تمضي إلى بيتها، وليس هذا اختلاط، إنما الاختلاط المقصود هو:

أن يرتفع الحاجز بين المرأة والرجل، حتى تعود العلاقة بينهما كما تكون العلاقة بين الرجل والرجل، وكما بين المرأة والمرأة، فتكون زميلته، ويكون زميلها، في الدراسة أو العمل..

ويلحق بهذا المعنى دخول النساء بين الرجال، لأجل اللهو، فإذا كان الشارع قد أذن في مرور النساء بين الرجال في الأسواق، ونحو ذلك، لقضاء حوائجهن، لكونها ضرورة، فإنه لم يأذن في مثل ذلك لأجل أن تلهو، فهذه ليست ضرورة، بل هي ضارة.

- أما التمريض في الحروب.. فلا أدري كيف يحتجون به؟..

فالاحتجاج به باطل من وجوه:
1- أنهن كن يخرجن مع محارمهن، بحجابهن.

2- لم يكن يباشرن التمريض، بل كن يهيئن الأدوية.

3- أن خروجهن كان سببه قلة الرجال، وكن في الغالب من كبيرات السن.

فلا حجة في هذا أبدا لمن احتج به على جواز الاختلاط.. فليس فيه اختلاط أصلا، بالمعنى الذي سبق آنفا، بل هو مشاركة، والمشاركة لا تلزم منها الاختلاط..

وأين هذا الذي يحدث في الحرب من خروج النساء للمعونة، مما يحدث في المستشفيات من اختلاط؟..

وهل تصح المقارنة بين حالة الضرورة، وحالة اللاضرورة؟، فإن قيل: فمن يمرض النساء؟.

قيل: فما المانع من فصل النساء عن الرجال في المستشفيات؟..

حاصل الأمر ليس لدى هؤلاء حجة إلا اتباع الهوى..!!!..

فحذار أن تخدعـــــــوا...... فالاختلاط محرم.. ولو كان بحجـــــاب..


الدعوة إلى الإسلام
السؤال:نحن الممرضين نكون في المستشفى فيكون الاختلاط في بعض أوقات العمل بيننا وبين الكفار، فما نصيحتكم في هذا؟ وهل علينا من إثم في ترك دعوتهم للإسلام، ولا سيما أن الممرضين السعوديين ولله الحمد قد كثروا؟الجواب:الواجب على المسلم أن ينتهز الفرصة في كل مكان وفي كل وقت للدعوة إلى الله عز وجل احتساباً للثواب العظيم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (والله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)يعني: من الإبل الحمر، وكانت أفضل الأموال عند العرب، فإذا وجد فرصة فليدع إلى الإسلام، حتى لو فرض أنه دعا الرجل الكافر إلى بيته وعرض عليه الإسلام، وأعطاه أشرطة أو كتيبات فيها الدعوة إلى الإسلام فإن هذا خير. أما بالنسبة للاختلاط في المستشفيات فهذا أمر يحتاج إلى دراسة من فوق ولا تكفي فيه الفتوى، لا بد أن يعالج الأمر من فوق، ونحن قد عالجنا وغيرنا أيضاً قد عالج، لكن كل شيء له منتهى، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن ييسر فتفتح مستشفيات خاصة بالنساء، ومستشفيات خاصة بالرجال، وهذا الأمر ليس بصعب لكن: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [الطلاق:3]. ونسأل الله تعالى أن ييسر حتى نصل إلى هذه الحال التي فيها البعد عن الفتنة.

الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله -
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=112212






رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 12:29 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو

وسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منكوسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: وسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين  التكريم على جهودك

افتراضي رد: الاختلاط !!!!!!

باركم الله فيكم اخواتي وجعلها في ميزان حسناتكم ان شاء الله
تقبلو ا مروري







رد مع اقتباس
قديم 04-30-2008, 02:24 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو