انهم يقرون هالقصة كاااااااااملة
على فكرة
ترى القصة واقعيه
..اخليكم معها
************************* ***********************
عندما تنعدم النَّخوة والشهامة في النفوس فتوقّع أن
الدناءة ستُسيطر
على البشرية فتجعلُ منها وكراً للرذالة وانعدامِ الأخلاق...
قبلَ أن أتحدّثُ عن هذا الموضوع سأذكرُ لكم قصةٍ حدثتْ لأحدى الفتيات
ولا زالتْ دموعها على خديها إلى هذا اليوم وسأذكرها لكم وبعدَ ذلك
لي تعليقات على هذه القصة وأتمنى من كُلِّ فتاة قراءتها ونشرها..
أنا فتاة أبلغ من العمر عشرونَ عاماً سمعتُ عن الأنترنت
في الجامعة بين زميلاتي اللاتي قُمنَ بذكر قصصهم , فأخذني هذا
الفضول لمعرفة هذا العالم الجديد بالنسبة لي..
بعدَ ذلك أخذتُ عنوان دليل المواقع فقمتُ بتصفّحه فدخلتُ أحد المواقع
بعدَ أن قمتُ بتصفّحها , فسجّلتُ في المنتدى وأخذتُ أتعلّقُ بهِ شيئاً
فشيئاً حتى أصبحتُ لا أستطيعُ الأبتعادَ عنه أبداً..
فجأةً راسلني أحد الأشخاص وقال لي : أنا مُعجبٍ بأسلوبك فهل
تتكّرمينَ بإضافتي لديك في الماسنجر ؟!!
بعدَ لك فرحتُ كثيراً أنَّ هذه الرسالة منْ فلانْ فقد كانَ مثالاً للأخلاق
والأتزانْ , وكانَ محبوباً في المنتدى فالكثير من الفتيات يحاولنَ التعرّف
عليه لأسلوبه..لمنطقه...لأخلاقه العالية...لقلمه الجذّاب...الخ
بعدَ ذلك كتبتُ لهُ رداً على رسالته وقد كانتْ هذه أولُ رسالة أتلقّاها
في حياتي وكتبتُ له : أنّي لا أعرفُ ماهو الماسنجر أساساً.....
أخبرني عن الطريقة وأعطاني عنوان ايميله ثمَّ بعدَ ذلك قمتُ بعمل
البريد والماسنجر وأضفتهُ وليتني ما أضفته فقد كُنتُ مع موعدٍ مع الموت
قال لي : يا فلانه اتوقّعُ أنّكِ شاب ولستِ بفتاة ؟!
استغربتُ من كلماته هذه فقلتُ لماذا هذه الشكوك ؟!.
فقال: هل بأمكاني أن أسمعَ صوتكِ حتى أتأكّد !!
فقلتُ : أنا آسفه فأخلاقي تمعُني من ذلك فأنا فتاةٌ تربيّتُ في بيتٍ صالح
ولستُ كغيري من الفتيات اللاتي بِعنَ شرفهنْ !!
فقال حسناً سأتّصلُ عليك وأرجو منكِ الرّد حالاً !!!
بعدَ ذلك فاجأني باتصاله فقال : ألو هل أنتِ فُلانة ؟!!
ارتعشَ قلبي , لا أعلمُ كيفَ علِمَ برقم هاتفي ؟!!
سألتهُ : كيف استطعتَ التعرّفُ على رقم هاتفنا ؟!
فقال : أنا أعرفُ عنكِ كُلَّ شيء وسأفضحُكِ أمامَ أهلك لولم تستجيبِ
لطلبي !!
قُلتُ لِنفسي وأنا مصدومة هل حقّاً هذا فُلانْ الذي يدّعي الأخلاق ؟!!
انصدمتُ وبكيتُ بمرارة وحسرة ..
فقلتُ له : ماهو طلبُكَ يامنْ تدّعي الأخلاق ؟!
فقال ارسلي إليَّ صورتك وإلا أقسمُ بالله أنْ أفضحكِ أمامَ أهلكِ !!!
بكيت ولا أعلمُ ماذا أفعل , وقلتُ لهُ لا أعرف الطريقة لوضع صورتي على
الجهاز , فأخبرني عنها وسطَ تهديده فاشتريتُ سكانر ( الماسح الضوئي)