أن هذه التقنيات وإن وفرت للأمة ساعات طوال من عمر أبنائها، فإنها في المقابل ضيعت مثلها وربما أكثر من أعمار شباب وقفوا حياتهم على ارتياد المنتديات وغرف المحادثة متخذين التواجد على الإنترنت هدفًا في حد ذاته متناسين أنه وسيلة من جملة وسائل عديدة في الدعوة إلى الله، ومنعزلين عن الواقع المعاش مستبدلين به واقعًا افتراضيًا عبر الأسلاك، وما يتبع ذلك من آثار تربوية ونفسية وسلوكية بالغة الخطورة.
بارك الله فيك ( صاينوووووووه )على الطرح الرااااائع.
بإضفاء لمسات فنية على الموضوع.
أكرر شكري وتقديري ولا تحرمنا المشاركات الراااائعة.
تقبل تواجدي بصفحتك العطرة.
(( ساروووووووه ))