هكذا يكون الثبات والحب لله ولرسوله, رجال صدقوا ماعاهدوا الله
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
يدفعوه النساء والصبيان والشبان لساحة الموت دفعا لينتقموا من محمد فى شخصه،وليثأروا لقتلاهم فى<بدر>بقتله
خبيب بن عدى رضى الله عنه
فلما وصلت هذه الجموع الحاشده بأسيرها إلى المكان المعد لقتله<<قال بصوت هادئ من خلال صياح النسوة والصبيان:
إن شئتم أن تتركونى أركع ركعتين قبل مصرعى فأفعلوا
ثم أستقبل الكعبه وصلى ركعتين ثم أقبل على زعماء القوم وقال لهم:
والله لولا أن تظنوا أنى أطلت الصلاة جزعا من الموت،لأستكثرت من الصلاة......
ثم أخذوا يقطعون من جسده ويمثلون به وهو حى،فيقطعون من جسده القطعه تلو القطعه وهم يقولون له:
أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت ناج؟؟؟
فيقول والدماء تنزف منه:
والله ماأحب أن أكون آمنا وادعا فى أهلى وولدى،
وأن محمدا يوخز بشوكه
فيتعالى أصواتهم ويلوح الناس بأيديهم أن أقتلوه.....أقتلوه
ثم رفع خبيب بصره إلى السماء وقال:
اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحدا
ثم لفظ أنفاسه الأخيره وبه مالم يستطع أحد إحصاءه من ضربات السيوف وطعنات الرماح