(ياأيها الذين آمنوا استعينوابالصبر والصلاة )جمع الله بين الصبر الذي يستعان به على تحمل المشاق والمكاره،وبين الصلاة التي توطن النفس وتروضها وتصلها بربها، وتبعث الراحةوالطمأنينة..
وعن ضياع صلاة الفجر فحدثي
وعن العبث في الصلاة فحدثي هذا يعدلشماغه، واخر ينظر في ساعته ، وثالث ينظف أظافره.. واحيانا اجد من دخل ونحن فيالركعة الاخيرة ويسلم معنا ولا يقف ليتم صلاته.. العبث في المساجد ولعب الاطفالوصراخهم اصبح ظاهرة .. وقلما بل لا تجدين من يقول لطفل احترم المسجد واهدأ والتزمالآداب .. ان كان النبي صلى الله عليه وسلم يجد راحته في الصلاة ، فما بالنانضيق إن تأخر الامام قليلا في الإقامة ولئن أطال تضيق الصدور ..
يقول النبي صلىالله عليه وسلم ( وجعلت قرة عيني في الصلاة )قال أحد التابعين إذا رأيت الرجليتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه .هكذا كان حرصهم وتبكيرهم إلى الصلواتونحن نرى الجموع المتأخرة تقضي خلف الإمام ، ولئن استمعت إلى أعذارهم فلا تكاد تجدعذرا حقيقيا..
ناهيك عن افتقاد الخشوع في الصلاة والتفكير في البيت والسيارةوالعيال.. وأصبح الكثيرون يؤدون الصلاة وكأنها عادة وحركات خالية من التدبرواستشعار انه واقف بين يدي الله..
أخي الفاضل
تطرقت الى معاني ايجابية في ارحنا بها يا بلال وعشنا مع أحرفك معاني الراحة والطمأنينة وعذرا فقد كان الجانب السلبي مسيطرا على عقلي وتفكيري وليتنا نستيطع ان نحول السلبية إلى ايجابية فنشعر بهذا الاحساس الذي تفضلة به
وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
بارك الله فيك وأحسن إليك
مودتي .
همسه غلا
آخر تعديل ( كبرياء أنثى ) يوم 12-07-2007 في 06:01 PM.