| نسيت كلمة المرور ؟ | التسجيل في المنتدى | للأعلان لدينا | اتصل بنا | تحميل الصور| تحميل الملفات| الحياة الزوجية | العاب فلاشيه | ماسنجر | رسائل جوال  |

 

 

الملكة : الف مبروك حلا جدة على الاشراف تستاهلى حبيبة البي الملكة : الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم ، لا تراها دوما ؛ لكنك تعلم أنها موجودة في السماء الملكة : Good friends are like STARS You don't always see them, but you know they are ALWAYS THERE الملكة : Good friends are like STARS You don't always see them, but you know they are ALWAYS THERE ×ملكة الجنون× : ,, واللي يـبـيـني يـمـه الــرووووح تـنـسـاق واللي سلاني عـنه الـقــلـب سـالي قصيميه موووووووت : الف الف مبرووووووووووك الاشرااف حلوووو تستااهليين خيتووووو التوفي : الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليوووووووووووووووووووووووووووووووووووووون مبررررررررررررررررررررررررررررررررررووووووووووك على الاشراف ياحلا جدة تستاهلين كل خير رونق الزهور : لوووووووووووووووووووووووليش يازين الفستان حلا عليكي تستااااااااهلى يالغاليه الف مبروك Obaid2571 : خالد رحبنا احلى ترحيب بالساااميه ، بس متى تسوي العشاء لها رد قبل لاينتهي دوامي ( عمه شمووخ داوومي شوفيني انا تقل جن مداوم 24 ساعة ولا اقول شي صحيح انا حليل بس لازم تتعبون شوي !! خــــالــــد : السلاااام عليكم .. رحبو معي بضيفة الساااري ..الساااميه في قسم التعارف والترحيب شــ م ــووخ الــ غ ــرام : عبيد هلاا واناا بعد ادري اني وحشتكم هههه عبيدوووه اناا مابي خروووف اباا اجازه ماابي الدوماااااااات Obaid2571 : شموخ الغراام وينكــ مشتاقين لك مرهـ ، ترى عيديتكــ جاهزهــ خاروف مشوي على جريش من اول يوم العيد مسويه تعالي بسرعه قبل لايبرد !! هنوشه : احلى اهداء لااجمل عضو بالمنتدى....فارس الشرقيه... واشكروا على ردودو اللي تشجعني اكتر واتمنى يوصل الكلام هذا له... غــــلآ العنـــزي : صــباااحكم ورد وفــل .. كيفكووون منااح ولا نص لفه اوكي عن اذنكم بروح اناام AL-ZHRANI : مساكم الله بالخير ... ايش سمعت ان في غداء .. هههههههه والله جويع ظل الياسمين : احم احم انا لون عيني احمر هع هع هع والغدا جاهز رونق الزهور : مساء الخير الف الف الف مبروووووك التوفي يستااااااهل كل خير الف الف مبروووووووك بنت الامــارات : باااااااااااااااااك ... هلا اشتقت لكم واااايد Obaid2571 : ظل الياسمين وش لونك عينكــ ههههههه ( واحد مصدق انكــ اللي بالمسلسل ) حنا طيبين مره ونسلم عليكــ واذا غداكم جاهز حطوه تراني من الصباح اعسل احس راسي كله تفاح !! !! ظل الياسمين : هاي هاي جنتل : الله يوفقك ,, وإذا رجعت بقلك على موضوع بيني وبينك .. بالتوفيق عبووود Obaid2571 : عمــي جنتل احبكــ كبر السماء والبحر ( انا الان في مقهى البنديرهــ في البحرين عندي اختبار في الجامعة ) راح ارجع اليوم المساء تكفــون لاتنسونا من دعائكم وتقبلوا تحياتي جنتل : السلام عليكم عبيد وين الناس ترى بعض الناس يسألووون عتك ,,, يلا نستلم الشات زي العاده ومن اليوم بيسويلنا الفطور أنا وأنت AL-ZHRANI : فيــلو حبيبي لبى قلبك ياخي انشــغلت بالسفريات زي منت خابر كنت بجزر الهواي ههههههههه نتقابل بالشات حبيبي البي دلــع طفــلــه : اليوم هو اليوم الاخير لاستلام الاجابات سارعوا بارسالها فيلو امير الاحساس : مـــــــــــــــــــأزن يا دب وربى لكــ وحشه وينكـ مأ اشوووفكت بالشات <<<< لاكسسسسر راسكــ ووين ما ينكسر مجحود : الف الف مبرررررررررروك التوفي على الاشراف والله تستاهل كل خير عقبال المراقبه ان شاء الله تراني رزيت لك موضوع في قسم التهاني للي حاب يبارك لك sendrela : رجعت المداارس وعواار الراااس الله يعيننا يلا كل وااحد يشد حيله خلااص مافي السااري ولا نت من اصله <<راااح يوحشني السااري والله يوفقكم كلللللللكم مجحود : جمعه مبااااااااااااركه علينا وعليكم ان شاء الله الشهري 2009 : يا شباب يا بنات اللي يبغى يحمل باب الحارة 3 يدخل على المسلسلات

 


??-{ مشاري العنزي }-??

??-{ دلوعة البحرين}-??

??-{ مسابقة ملكة جمال الساري }-??

 
العودة   منتديات الساري > الاقسام الاسلامية > القسم الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   

القسم الاسلامي العام مذهب أهل السنة والجماعه فقط ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2007, 02:00 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

منبع الطيب غير متواجد حالياً


وسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين  التكريم على جهودكوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منكوسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب:

فلاش ضوئي معجزه الاسراء والمعراج



كانت رحلة الإسراء اختباراً جديداً للمسلمين في إيمانهم ويقينهم ، وفرصة لمشاهدة النبي – صلى الله عليه وسلم - عجائب القدرة الإلهية ، والوقوف على حقيقة المعاني الغيبيّة ، والتشريف بمناجاة الله في موطنٍ لم يصل إليه بشرٌ قطّ ، إضافةً إلى كونها سبباً في تخفيف أحزانه وهمومه ، وتجديد عزمه على مواصلة دعوته والتصدّي لأذى قومه .



فقد شهدت الأيّام السابقة لتلك الرحلة العديد من الابتلاءات ، كان منها موت زوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، والتي كانت خير عونٍ له في دعوته ، ثم تلاها موت عمّه أبي طالب ، ليفقد بذلك الحماية التي كان يتمتّع بها ، حتى تجرّأت قريشٌ على إيذائه – صلى الله عليه وسلم – والنيل منه ، ثم زادت المحنة بامتناع أهل الطائف عن الاستماع له ، والقيام بسبّه وطرده ، وإغراء السفهاء لرميه بالحجارة ، مما اضطرّه للعودة إلى مكّة حزيناً كسير النفس .


ومع اشتداد المحن وتكاثر الأحزان ، كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في أمسّ الحاجة إلى ما يعيد له طمأنينته ، ويقوّي من عزيمته ، فكانت رحلة الإسراء والمعراج ، حيث أُسري به – صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس ، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى ، ثم عاد في نفس اليوم .



وتبدأ القصّة عندما نزل جبريل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – بصحبة ملكين آخَريْن ، فأخذوه وشقّوا صدره ، ثم انتزعوا قلبه وغسلوه بماء زمزم ، ثم قاموا بملء قلبه إيماناً وحكمة ، وأعادوه إلى موضعه .



ثم جاء جبريل عليه السلام بالبراق ، وهي دابّة عجيبة تضع حافرها عند منتهى بصرها ، فركبه النبي - صلى الله عليه وسلم – وانطلقا معاً ، إلى بيت المقدس .



وفي هذه المدينة المباركة كان للنبي - صلى الله عليه وسلم – موعدٌ للقاء بإخوانه من الأنبياء عليهم السلام ، فقد اصطحبه جبريل عليه السلام إلى المسجد الأقصى ، وعند الباب ربط جبريل البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء جميعاً ، ثم دخلا إلى المسجد ، فصلّى النبي – صلى الله عليه وسلم – بالأنبياء إماماً ، وكانت صلاته تلك دليلاً على مدى الارتباط بين دعوة الأنبياء جميعاً من جهة ، وأفضليّته عليهم من جهة أخرى .



ثم بدأ الجزء الثاني من الرّحلة ، وهو الصعود في الفضاء وتجاوز السماوات السبع ، وكان جبريل عليه السلام يطلب الإذن بالدخول عند الوصول إلى كلّ سماءٍ ، فيؤذن له وسط ترحيب شديد من الملائكة بقدوم سيد الخلق وإمام الأنبياء – صلى الله عليه وسلم - .



وفي السماء الدنيا ، التقى – صلى الله عليه وسلم – بآدم عليه السلام ، فتبادلا السلام والتحيّة ، ثم دعا آدم له بخيرٍ ، وقد رآه النبي – صلى الله عليه وسلم – جالساً وعن يمينه وشماله أرواح ذريّته ، فإذا التفت عن يمينه ضحك ، وإذا التفت عن شماله بكى ، فسأل النبي – صلى الله عليه وسلم – جبريل عن الذي رآه ، فذكر له أنّ أولئك الذين كانوا عن يمينه هم أهل الجنّة من ذرّيّته فيسعد برؤيتهم ، والذين عن شماله هم أهل النار فيحزن لرؤيتهم .



ثم صعد النبي– صلى الله عليه وسلم – السماء الثانية ليلتقي ب عيسى و يحيى عليهما السلام ، فاستقبلاهُ أحسن استقبالٍ وقالا : " مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح " .



وفي السماء الثالثة ، رأى النبي– صلى الله عليه وسلم – أخاه يوسف عليه السلام وسلّم عليه ، وقد وصفه عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ..وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ) رواه مسلم .



ثم التقى بأخيه إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ، وبعده هارون عليه السلام في السماء الخامسة .



ثم صعد جبريل بالنبي– صلى الله عليه وسلم – إلى السماء السادسة لرؤية أخيه موسى عليه السلام ، وبعد السلام عليه بكى موسى فقيل له : " ما يبكيك ؟ " ، فقال : " أبكي ؛ لأن غلاماً بُعث بعدي ، يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي " .



ثمّ كان اللقاء بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة ، حيث رآه مُسنِداً ظهره إلى البيت المعمور - كعبة أهل السماء - الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون إليه أبداً ، وهناك استقبل إبراهيم عليه السلام النبي – صلى الله عليه وسلم – ودعا له ، ثم قال : ( يا محمد ، أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) رواه الترمذي .



وبعد هذه السلسلة من اللقاءات المباركة ، صعد جبريل عليه السلام بالنبي– صلى الله عليه وسلم – إلى سدرة المنتهى ، وهي شجرةٌ عظيمة القدر كبيرة الحجم ، ثمارها تُشبه الجرار الكبيرة ، وأوراقها مثل آذان الفيلة ، ومن تحتها تجري الأنهار ، وهناك رأى النبي– صلى الله عليه وسلم – جبريل عليه السلام على صورته الملائكيّة وله ستمائة جناح ، يتساقط منها الدرّ والياقوت .



ثم حانت أسعد اللحظات إلى قلب النبي – صلى الله عليه وسلم - ، حينما تشرّف بلقاء الله والوقوف بين يديه ومناجاته ، لتتصاغر أمام عينيه كل الأهوال التي عايشها ، وكل المصاعب التي مرّت به ، وهناك أوحى الله إلى عبده ما أوحى ، وكان مما أعطاه خواتيم سورة البقرة ، وغفران كبائر الذنوب لأهل التوحيد الذين لم يخلطوا إيمانهم بشرك ، ثم فَرَض عليه وعلى أمّته خمسين صلاة في اليوم والليلة .



وعندما انتهى – صلى الله عليه وسلم – من اللقاء الإلهيّ مرّ في طريقه بموسى عليه السلام ، فلما رآه سأله : ( بم أمرك ؟ ) ، فقال له : ( بخمسين صلاة كل يوم ) ، فقال موسى عليه السلام : ( أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جربت الناس قبلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ) ، فعاد النبي صلى الله عليه وسلم – إلى ربّه يستأذنه في التخفيف فأسقط عنه بعض الصلوات ، فرجع إلى موسى عليه السلام وأخبره ، فأشار عليه بالعودة وطلب التخفيف مرّةً أخرى ، وتكرّر المشهد عدّة مرّات حتى وصل العدد إلى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة ، واستحى النبي – صلى الله عليه وسلّم أن يسأل ربّه أكثر من ذلك ، ثم أمضى الله عزّ وجل الأمر بهذه الصلوات وجعلها بأجر خمسين صلاة .



وقد شاهد النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذه الرحلة الجنّة ونعيمها ، وأراه جبريل عليه السلام الكوثر ، وهو نهرٌ أعطاه الله لنبيّه إكراماً له ، حافّتاه والحصى الذي في قعره من اللؤلؤ ، وتربته من المسك ، وكان عليه الصلاة والسلام كلما مرّ بملأ من الملائكة قالوا له : " يا محمد ، مر أمتك بالحجامة " .



وفي المقابل ، وقف النبي – صلى الله عليه وسلم – على أحوال الذين يعذّبون في نار جهنّم ، فرأى أقواماً لهم أظفار من نحاس يجرحون بها وجوههم وصدورهم ، فسأل جبريل عنهم فقال : " هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم " ، ورأى أيضاً أقواماً تقطّع ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار ، فقال له جبريل عليه السلام : " هؤلاء خطباء أمتك من أهل الدنيا ، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب ، أفلا يعقلون ؟ " .



ورأى شجرة الزّقوم التي وصفها الله تعالى بقوله : { والشجرة الملعونة في القرآن } ( الإسراء : 60 ) ، وقوله : { إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ، طلعها كأنه رءوس الشياطين } ( الصافات : 64 – 65 ) .



ورأى مالكاً خازن النار ، ورأى المرأة المؤمنة التي كانت تمشط شعر ابنة فرعون ، ورفضت أن تكفر بالله فأحرقها فرعون بالنار ، ورأى الدجّال على صورته ، أجعد الشعر ، أعور العين ، عظيم الجثّة ، أحمر البشرة ، مكتوب بين عينيه " كافر " .



وفي تلك الرحلة جاءه جبريل عليه السلام بثلاثة آنية ، الأوّل مملوء بالخمر ، والثاني بالعسل ، والثالث باللبن ، فاختار النبي – صلى الله عليه وسلم – إناء اللبن فأصاب الفطرة ، ولهذا قال له جبريل عليه السلام : " أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك " رواه البخاري .



وبعد هذه المشاهدات ، عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى مكّة ، وأدرك أن ما شاهده من عجائب ، وما وقف عليه من مشاهد ، لن تتقبّله عقول أهل الكفر والعناد ، فأصبح مهموماً حزيناً ، ولما رآه أبوجهل على تلك الحال جاءه وجلس عنده ثم سأله عن حاله ، فأخبره النبي – صلى الله عليه وسلم – برحلته في تلك الليلة ، ورأى أبو جهل في قصّته فرصةً للسخرية والاستهزاء ، فقال له : " أرأيت إن دعوت قومك أتحدثهم بما حدثتني ؟ " ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : ( نعم ) ، فانطلق أبو جهل ينادي بالناس ليسمعوا هذه الأعجوبة ، فصاحوا متعجّبين ، ووقفوا ما بين مكذّب ومشكّك ، وارتدّ أناسٌ ممن آمنوا به ولم يتمكّن الإيمان في قلوبهم ، وقام إليه أفرادٌ من أهل مكّة يسألونه عن وصف بيت المقدس، فشقّ ذلك على النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن الوقت الذي بقي فيه هناك لم يكن كافياً لإدراك الوصف ، لكنّ الله سبحانه وتعالى مثّل له صورة بيت المقدس فقام يصفه بدقّة بالغة ، حتى عجب الناس وقالوا : " أما الوصف فقد أصاب " ، ثم قدّم النبي – صلى الله عليه وسلم – دليلاً آخر على صدقه ، وأخبرهم بشأن القافلة التي رآها في طريق عودته ووقت قدومها ، فوقع الأمر كما قال .



وفي ذلك الوقت انطلق نفرٌ من قريش إلى أبي بكر رضي الله عنه يسألونه عن موقفه من الخبر ، فقال لهم : " لئن كان قال ذلك لقد صدق " ، فتعجّبوا وقالوا : " أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح ؟ " ، فقال : " نعم ؛ إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة " ، فأطلق عليه من يومها لقب " الصديق " .



وكان في هذه المواقف المتباينة حكم إلهيّة عظيمة ، ففي تصديق أبي بكر رضي الله عنه إبرازٌ لأهميّة الإيمان بالغيب والتسليم له طالما صحّ فيه الخبر، وفي ردّة ضعفاء الإيمان تمحيصٌ للصفّ الإسلامي من شوائبه، حتى يقوم الإسلام على أكتاف الرّجال الذين لا تهزّهم المحن أو تزلزلهم الفتن ، وفي تكذيب كفار قريشٍ للنبي – صلى الله عليه وسلم – وتماديها في الطغيان والكفر تهيئةٌ من الله سبحانه لتسليم القيادة إلى القادمين من المدينة ، وقد تحقّق ذلك عندما طاف النبي – صلى الله عليه وسلم – على القبائل طلباً للنصرة ، فالتقى بهم وعرض عليهم الإسلام ، فبادروا إلى التصديق والإيمان ، ليكونوا سبباً في قيام الدولة الإسلامية وانتشار دعوتها في الجزيرة العربية .

منقوووووووووووووووووول






رد مع اقتباس
قديم 10-08-2007, 01:34 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

دلوعة البحرين غير متواجد حالياً


وسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منكوسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: وسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين  التكريم على جهودك

افتراضي







رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 07:25 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
تم ايقافه

الصورة الرمزية paps

افتراضي

لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير



وجزاكي الله خير على قصه الاسراء والمعراج الرائعه المعجزه التي لاتعطى الا لنبي



وعساكم من عواده







رد مع اقتباس
قديم 10-16-2007, 02:48 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

منبع الطيب غير متواجد حالياً


وسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين  التكريم على جهودكوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منكوسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب:

افتراضي







رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزه علمية لابد ان نمارسها على الفراش دلوعة البحرين القسم العام 32 01-08-2008 01:39 AM
غرف معيشه ستااااااااااايل مـ ع ـتلي قدرهـآ سوالف بنات 10 01-05-2008 12:49 PM
معجزه سبحاااان الله ادخل وشووووف الملاك البلوتوث Bluetooth 3 11-27-2007 04:03 PM
\\معجزه عجيبه تثير كل النصارى بالعالم \\ RHAF AMEER مخزن المنتدى 1 11-26-2007 01:37 PM
معجزه اذكار الصباح والمساء......... دلوعة البحرين القصص والروايات 15 08-14-2007 06:14 PM


الساعة الآن 05:42 AM.

 

 

 

روابط نصيه :  الحياة الزوجية - تحميل برامج - مركز تحميل - دردشة

Site Map

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0