الاسم الحقيقي للمدعو محمد الزبيدي هو محمد محسن عبد الزهرة السمرمد ، من مدينة الصويرة .
-لقب نفسه وعمل تحت اسم حركي هو أبو حيدر الكرادي .
-غادر العراق سنة 1983 متوجها الى الكويت وعمل هناك واتهم بالتورط مع المجموعة التي حاولت اغتيال أمير الكويت .
-غادر الكويت الى سوريا في سنة 1984 وتعاون مع المخابرات السورية ونشط في عمليات تزوير الوثائق وجوازات السفر وتهريب اللاجئين الى أوروبا .
-كان محسوبا لفترة على حركة إسلامية معروفة!
-فتح له السوريون خطا مخابراتيا يمكنه من الذهاب والإياب الى شمال العراق وتخصص في تهريب والمتاجرة بالآثار العراقية التي نهبت وسرق في انقلاب ربيع 1991 !!!
- تعاون مع المخابرات الأردنية والبريطانية .
والزبيدي يحمل الآن الجنسيات البريطانية والسورية والأردنية ويحتمل أن تكون الجنسية اللبنانية معه )
- له علاقات غير مباشرة بالموساد الإسرائيلي الذي ربطه بمسؤول منظمة عراقية تسمى ( الجيش السري الجمهوري العراقي ) .....
-كان الزبيدي يأتي من سوريا الى مقر حزب الجلبي في شمال العراق مرة في الشهر ويقضي أسبوعا في سكر وعربدة وفضائح جنسية ثم يعود . وخلال هذه الفترة كان يبع المعلومات المخابراتية الى "إطلاعات "المخابرات الإيرانية أيضا !!!!
- يزعم أنه أكمل دراسة القانون والسياسة في جامعة بغداد وبعض أقاربه يقولون أنه حاصل على شهادة الثانوية فقط .
-تورط في تسليم عدد من الشباب العراقيين ابناء جلدته _الشيعه_ المتحمسين الى الانقلاب على النظام مقابل مبلغ كبير من المال!!!
-كان يعمل في الأردن تحت اسم شركة وهمية هي ( عمان للاستيراد والتصدير ) ومهمتها نقطة ارتباط ووصل مع المخابرات العراقية.
ومع ذلك فان الزبيدي، وهناك من يسميه الآن «عمدة بغداد»، يزعم ان قادة المجتمع المحلي وهم الاعضاء الـ22 الذين يشكلون المجلس الذي اسس في 17 ابريل، «بناء على دعوة من الزبيدي، كما هو واضح» «انتخبوني، وانا اعمل مع الجيش الامريكي الآن لإعادة بناء العراق». وقد اضاف في حديثه لنيوزويك: «تتوفر لدي الاموال» (موضحا انها «تبرعات») وتتوفر لدي لوازم طبية للمستشفيات والشعب العراقي يدعمني».
بعد ثلاثة عقود من حكم صدام _رحمه الله عليه ووالديه_ فان العديد من العراقيين يمارسون نوعا من الاستيلاء على السلطة، بمستويات مختلفة. فشيوخ العشائر مغلوبون على امرهم، الذين يرتدون عباءات سوداء شفافة، يتحركون لدعم مصالح عشائرهم بعد ان قهرهم الاحتلال والقتله الايرانيين ، فيما العائلات الفقيرة تقوم بـ«تحرير» منازل رجال صدام الفخمة لاجل الحصول على كرسي او كنبه او طاوله لبيعها بخبز او دقيق!!!
. اما المقيمون العائدون -من علماء الدين_الشيعه_ المنفيون من العراق وحتى السياسيين السابقين- فانهم يلقون بأسهمهم سعيا لكسب زعامة الجماهير والمجتمعات المحلية لكن لا احد من هؤلاء الساعين للملك اكثر من جرأة العميل الزبيدي، العميل السري السابق، 51 عاما. لقد امضى الزبيدي آخر 23 سنة من عمره عميلا سريا للمؤتمر الوطني العراقي الذي كان يهدف الى اطاحة صدام. كانت نخبة قليلة منتقاة من الناس تعرف بهويته عندئذ، وقد عرفه الاغلبية بلقب «الذئب».
فكيف يحكم بغداد من هو ذا؟!!!
وتظهر هنا صوره محمد عبد الزهره الملقب بازبيدي
الموضوع منقول بتصرف