هلا احبابي انا عضو جديد وما ابي الترحيب مشكورين ولكن ابي منكم ما هو اكثر من ذلكانا شباب من دوله عربيع شقيقه ليس المهم ما هي الدوله ولكن المهم ما حدثانا اعمل باحد الفندق الكبيره والمشهورهفي بلديوفي يوم شديد الحراره وانا في عملي رايت فتاة فائقة الجمال عظيمة الاحتشامولن اطيل عليك عزيزي القارئ لاني ما اعرف سرد الاحداث جيدا المهم في تلك الحظه قراءة في وجه الفتاة شئ من الحزنفي ود تقربت من الفتاة وفي ادب المضيف ال الضيف قلت تامري بشئ فقالت انا اريد ان اذهب الي المكان كذا فقمت بارشادهاواعطيتها خريطه للمكانومن بعد ذلك الموقف وجدت الفتاة تتقرب مني لكن بنوع من الحزر فاردة ان اقرب المسافات لشعوري باحساس غريب ان تلك الفتاة تعني من شئ مهول وكم كبير من المعانهوالمشاكلوفي يوم وجدت الفتاة جالسه وتبي ان تتحدث معايا لكن الخجل يمنعها فذهبت اليها وقلت لماذا انتي بستمرار وحيده فقالت ان لا اجد من اتحدث معهم فقلت مخاطبا ايها لي الشرف ان اكون دليلك فابتسمت فاشرقت الشمس مع البسمهوانهيت يوم عمل مرهق وخرجت من الفندق فوجدت الفتاة فتوجهت اليها وقلت مساء الخير فقالت في ابتسامه خجولة مساء النوروتجذابنا اطرف الحديث وكما كانت المفجاءة في علي قدر كبير جدا من الثقافه وانا عزيزي اجيد القراءة والكتابه بالعربيه بصعوبه بالغه وتحدثت عن نفسها واطلقة الي لسانها العنانوتحدثت في اشياء كثيرة وتعددت القاءت واحترمتها جدا انسانه تجبر من يتحدث اليها بالاحترام وبعدما اصبحنا نتقابل تقريبا كل يوم بعد العمل قالت ان اقامتها هنا سوف تطول الي اكثر من شهرين اخرين فكم كانت فرحتي لان هذا شئ غير معتاد المهم سيدي في يوم كانت مسافره بذهنها بعيد عن المكان والزمان شارده لا تر من امامه من كثرة انشغال ذهنها فالقيت عليها التحيه ولكن كانا شرودها اعظم من اي صوت وعندما راتني حاولت جاهده ان تخفي دمعه وهي تبتسم وحقا عظيم من يبتسم ودموعه علي وشك الانهيارفاستحلفتها بالله ان تقول ما بها وبعد الحاح كانت الصاعقهفلقد انهمرت الدموع واختلط صوت الكلام بالبكاء والنحيب فقلت مهدا وحدي الله ولكن دون جدوه وبعد فترة بعدما هدات اخذت في سرد الاحدث التي هي كارثه بكل ما تحتويه الكلمه من معني قالت انا فتاة سني 22 سنه ورغم علمي بكثير من التفصيل لم احاول المقطعه بل استمعت باهتمام وشغف كي تقول كل ما عندها وكم كنت المفجاءه قلت انا فتاة سني 22 سنه يكبرني اخ 37 سنه هو المسيطر علي كل امور البيت وابي اكد اشك انهو يخاف من اخي تعود اخي كل ليله ان ياتي الي البيت وهو في حاله يرثا له ويعتدي علي بالضرب بسبب وبدون سبب وفي يوم رحل ابي وامي الي زيارة احد الاقارب وتدخل اخي وان مستغرقه في النوم وقد قاما باغتصابي وكانت احاول ان امنعهو لكن دونا جدوه وقال محزرا وهو ممسك بالسكين في يديه اذا تفوهتي ببنت شفاه لسوف اقتلك وقم بوخذي بالسكين ونزف الدم للمرة الثانيه ولكن كان اهون من الجرح العميق بقلبي وتعددت المرات الي ان كان عرس اخي فقال لي لقد وجدتي من ستنوب عنكي ومرت الايام ثقيله وكل يوم يتقدم الي خطبتي شخص ولا ادري ماذا اقول عودت نفسي ان اساير تلك الفجعه وان ادست جمر الزمن ما ينحني راسي بتلك الكلمات قلت واليوم وجدت الحل ولا اخفي عليك من هول ما قالت لم اكون مهتم بم هو الحل بل فيم قالت هل بلغ بانسان ان يكون وحش لكن الوحوش تكون ارحم بكثير علي بعضها البعض وقلت لها ما راي امك بالموضوع فقالت غلطانه امي يوم علي الطيب ربتني تحسب ناسي مثل ناسها طيبين قالت سامحي كل من عليكي يخطي وهم عن قصد ساهين مسكينه امي من غير قصد اظلمتني ما دررات ان الطيب وحدة المسكين هذا يايمه وقع زماني نفس اللي يضحك معك اليوم بكره يطعنك بسكين وقامت واخذة تجري وهي تبكي وانا جالس لاادري ماذا افعل واختفت عن عيني وفي اليوم التالي كنت قد عقدة العزم علي شئ سوف اقوله اول ما اراها ولكن عندما رايتها كنت لا تسمع ولن تسمع مرة اخره فقد ذهبت بروحها الي مكان يصعب علي البشر ان يرحلو اليه غير بطريقه واحده وبكيت كم لم ولن ابكي من قبل ومن بعد فلقد رحلت دون كلمة وداع فلقد عرفت طرق النصر وقالت الحق بركب النصر ويحك انهم بلغو العلا ان كنت فيهم او كان غيرك راكبا لا فرق يمضي الركب انت الخاسروشكرا لحسن الاستماع