| نسيت كلمة المرور ؟ | التسجيل في المنتدى | للأعلان لدينا | اتصل بنا | تحميل الصور| تحميل الملفات| الحياة الزوجية | العاب فلاشيه | ماسنجر | رسائل جوال  |

 

 

AL-ZHRANI : عبيد اي زحمه واي لحمه .. اقول كل عام وانت بخير وانت جاي واحد معسل بالفواكه المشكله هههههه .. حشى عصير مو معسل ... .. واحب ابارك للك بالاستايل الجديد والف مبرووووووووووووووووووووووك روعه آسير عيونها : هلا فييييييييييكم مشكلتي طيب : من مملكة البحرين هع هع معيد هناك عيدهم ياجماعة حلو وناسة وحركتاااات كل عام وأنتم بخير @بنت بو متعب@ : مبررررررررررررررررروك الستايل الجديد روووووووووووووعه الي اختاره عنده ذوق UaeFal : قريبا سوف يتم الانتهاء من استايل منتدى احساسي .. ترقبونا صـ م ـت { البوح } : سلااااااااااااااااام كل عام وانتوا بصحه وعافيه ان شاء الله انبسطتوا اشتقت لكم حيل Obaid2571 : بعد الزحمه وتطقيع اللحمه ، اقول لكم كل عام وانتم بخير عشان تعرفون اني حليل واهبل كنت في مصر في فتره العيد وتوني راجع لرياض الخير عشان يوم الاثنين دوام ... UaeFal : الضغط على الزر CTRL+F5 معا لتحديث الصفحة ومشاهدة الاستايل الجديد للساري أنين الورد : هلا والله وغلا فيكم .. اخبااركم مع اجوااء العييد ان شاء الله تماام \.. المووهم ادخل في المووزووع \ ادلخوو قسم الوناسه والضحك في مووزووع بسم [ انين الورد هع .. هع ] رووعه بتسطسووون من الضضحك ادخلو والله انا صارت قصه لي والله مت زحك يالله يالله ادلخوو عـيــون تعشق السهر : كــــل عـــــام وانتم بخير ام عنان : كل عام وانتم بالف خير ZIKO144 : كل عام وانتم بخير وجعل ايامكم كلها اعياد وافراح

 

??-{ مشاري العنزي }-??

??-{ دلوعة البحرين}-??

??-{ مسابقة ملكة جمال الساري }-??

 


 
العودة   منتديات الساري > الأقسام الأدبية > القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   

القصص والروايات لجميع القصص والروايات دون استثناء ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-21-2007, 12:51 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

وسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: تميزك ونشاطك الدائم في اقسام المنتدىوسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين التكريم بجدارهوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منك

افتراضي شتاء بلا مطــــــــر

شتاء بلا مطر
يالهشاشة هذا الجسد، الذي يضم روحك اللائبة. أنت لست سوى كتلة ضئيلة، من اللحم والعظام، تتداعى، في لحظة، ما إن يختل قليلاً مجرى الدم، في العروق. ترى ما الذي أصابك بغتة!؟ حتى الجلوس على الأرض ما عدت تقوى عليه.. تستلقي، مثل خرقة مهلهلة، على الإسمنت البارد، في محطة للحافلات، وحيداً، مهجوراً، وسط اللغط والزحام.‏
ماذا جئت تفعل هنا!؟ السائق ظنك نائماً. رآك ملموماً على نفسك، جالساً ما تزال، في مقعدك، في نهاية الحافلة، بعد أن فارقها المسافرون، عيناك مغمضتان ورأسك يستند، إلى حافة النافذة، فظنك نائماً. "أخي وصلنا!" صاح، من مكانه، يوقظك من نوم توهمه، "هذه هي العاصمة. نعم، هذه هي بعينها، وأنت ترقد، الآن، على أرضها العارية، لا تستطيع أن ترفع جذعك المتهافت. تفتح عينيك، تنظر إلى الوجه الحائر، أصبح الآن معلقاً، فوق رأسك. "أنا تعبان!". يعاونك سائق الحافلة، على النزول. "أتريدني أن آخذك، إلى بناية المسجد القريب، تستريح هناك". تروق لك الفكرة، إلا أن ساقيك ما عادت تطاوعانك. "لا، أنام هنا." يفتح أجفانه. يلمح وجوهاً مبهمة الملامح، تموج في فضاء كابوسي معبأ بالدخان، واللغط، وهدير المحركات، ووقع الأحذية المسرعة، على الإسفلت، ورائحة وقود الحافلات، ومطّاط الإطارات الساخنة، بعد المسيرات الطويلة، على الطرق البعيدة، في حين كانت مصابيح "النيون"، المثبّتة في السقوف، ورؤوس الأعمدة، تنشر ضوءها البارد، في الساحة الشاسعة. "ولكن أين تنام هنا، وسط حركة الناس والحافلات!؟". يد السائق ما تزال تمسك بذراعه بقوة، تساعده على الثبات، ولكن أهكذا يتهاوى بنيانك، الذي توهمته متيناً!؟ "أنام على الأرض." ثمة شحاذ يصيح، فوق الضجيج، يلتمس الإحسان، من العابرين. أنت أيضاً غدوت شحاذاً مثله، لكنك لا تريد الخبز وحده. قالت لك هي، من جدران البيت، طفلكما يستريح، على ذراعها" افعل شيئاً. ألست رب العائلة!؟". ضحكت. قلت لها "لا رب غير الرب!".‏
تأملتك، كأنك إنسان معتوه. نعم، هي على حق، فأنت إنسان معتوه، وإلا ما ركبت الحافلة، وقدمت إلى العاصمة. لكنني ما كنت أعلم أن هذا الجسد الملعون يخذلني، وأنا بعد في الطريق. يتوقف السائق، لا يدري ماذا يفعل بك. ترى الحيرة في عينيه. إذهب. لا تشغل نفسك بي." غير أن السائق لا يفلت ذراعك. "إذا تركتك تنام هنا، على الأرض، فسوف تدوسك الأقدام". يبتسم. ما زال بوسعه أن يبتسم. "لا بأس، فهي تدوسني، منذ زمن!". قالت لك "ما هو الحل إّن!؟ أنا لا أفهم!". نظرت في عينيها، تترقبان منك رداً، وقلت لها "يا حبيبتي، لا أحد يريد منك أن تفهمي، بل أن تستسلمي، حتى تظل الأرض تدور حول نفسها، وحول الشمس، ويبقى الملك لصاحب الملك!". سأتركك تنام، على منصة الإسمنت هذه، بعيداً عن طريق الحافلات، فقليل من الناس يمرون من هنا." ولكنك حين رأيت القنوط، في عينها، شعرت بالوجع سكيناً تمزق قلبك، فأردت أن تقول لها "من أجلك، من أجلنا، طفت المدن أبحث عن نفسي، وجدت المدن مثلي تائهة، تبحث عن نفسها، فالدروب تقاطعت، وتوارت علامات الطريق!" ولكن صمت الضائعين، والمخذولين، ختم على لسانك، فخرجت تلاقي حظك، في المدينة الكبيرة، مثلما لاقى يونس حظه، في جوف الحوت. "انتظر. أجلب لك غطاءً، يجلسك السائق، على منصة الإسمنت المستطيلة، ويعود إلى حافلته، فتنهار منبطحاً، على الأرض الباردة. في الحافلة، قابعاً وحدكَ، في الصف الأخير، رحت تحاورها، جبينك الملتهب يستريح، على زجاج النافذة البارد، تتكلم وتتكلم، بلا صوت، وجهها المشدوه، وراء الزجاج، يرافقك في بياض البراري، تدور، وتدور، من حولك، والحافلة تمضي بك صوب العاصمة، يخلع السائق عنك فردتي حذائك، يجعلهما وسادة تحت رأسك، ثم تنشر فوقك غطاءً يقيك البرد. "علي أن أذهب الآن". ينظر إلى وجهه يبتسم مشجعاً "سوف ترتاح، وبعد ذلك تنهض وأنت أكثر نشاطاً من قبل". يمنحك كلماته المتفائلة، ثم يمضي، وتبقى أن تفعل!؟ تغمض عينيك متعباً، يلفك دوي الحافلات، ولغط المسافرين، ووقع خطواتهم المضطربة. ولكن لماذا جئت إلى هنا!؟ لماذا!؟ آخ، أية طعنة رهيبة، في القلب، هذه!؟ يفتح عينيه، نظراته المفزوعة تتعلق بالوجوه العابرة، المنشغلة، لا تخف.. لا تخف! وخزة برد ربما، فصدرك يلتصق بالإسمنت البارد.. نعم نعم، هي وخزة برد، وليست شيئاً آخر. يزحزح جسده ببطء، ينقلب لينام على ظهره. يسقط عنه جانب من الغطاء. يشعر بساقه، التي تكشفت للهواء، يلفها برد، مثل غلالة منقوعة بماء مثلوج. يجر الغطاء فوقها، بيد واهنة، فتخترق قلبه طعنة رهيبة أخرى، فما الذي يجري!؟ لا، ليس هذا من تأثير البرد.‏
لعل نذر النهاية، تحلُّ بغتة، بلا موعد، وفي المكان الخطأ. تتناوشك الطعنات، بعد ذلك، بشراسة، ولكن لماذا كل هذر الأوجاع!؟ يظل نائماً على ظهره، بلا حراك، يعمل بنصيحة سمعها مرة، لن تدهمه مثل هذه الحالة الفظيعة، لعل الأوجاع تهدأ، عيناه تستصرخان، في هذه الأثناء، الوجوه العابرة، في ذلك الجو الضبابي، المعبأ بصخب المكائن، ولغط البشر. يلمح وجهاً يقبل عليه فيستبشر. ربما نقله القادم، إلى مستشفى، ربما لم يفت الأوان بعد، ربما هي محض آلام، في الصدر، لا تلبث أن تزول، ربما.. ويغدو الوجه قريباً. يراه يهبط عليه باهتمام. "قلبي!" يهمس بصوت واهن، يشعر باليدين تتحسسان صدره. يداخله شيء من الارتياح، إذ تلمسه يد بشرية عطوفة. "خذني إلى..!". يرى الرجل يتلفت، ينظر حوله. لعله يبحث، عمّن يعاونه، في نقله، من مكانه. إلا أنه يباغت باليدين تستبيحان جيوبه، يطبق أجفانه مفجوعاً. لا، لا تجهش بالبكاء، أرجوك. تمالك نفسك قليلاً، فأنت، الآن، في جوف الحوت!‏
*‏
يفيق من غيبوبته ذاهلاً. يكتشف نفسه ما يزال ممدداً، في مكانه، فوق مستطيل الإسمنت. يشعر بجسده منقوعاً بالعرق، ثيابه مبلولة، برغم برد الشتاء القارس. يبدو أن أوجاعك هدأت، أم تراها منحتك هدنة قصيرة تستريح فيها، لتعاود هجومها ..؟. بعد حين!؟ لابد أنه فقد إحساسه بالأشياء من حولـه، مدّة طويلة، فهذا صوت المؤذن ينادي، لصلاة الفجر، من مكبرات الصوت، فوق منارة الجامع القريب، والمحطة صامتة تقريباً، وصفوف، من الحافلات، تقف ساكنة، في أماكن متفرقة، من المرآب الكبير، سطوحها تلمع، تحت أضواء المصابيح. يلمح رجالاً يتخاطفون كالأشباح، يخترقون الفراغات، في الساحة الواسعة، بين باب وآخر، يمشون مطرقي الرؤوس، لا يلتفتون يمنة ولا يسرة، خطواتهم عجلى، كأن شياطين العالم السفلى تطاردهم بلا كلل. يلمح كلباً يشمشم أسفل الجدران، وبين صفوف الحافلات، يبحث عن شيء يؤكل. يرى ثلاثة هياكل (أتراه يحلم !؟) تجلس على الأرض، على مسافة قريبة من المنصة، التي ينام عليها؛ رجل وامرأة وصبي.‏

م ، ن







التوقيع


\\


ياَصاحبِي

ذات مساء .. كنت هنا ..
ومررتُ .. هُنَا ..
فـَ لا .. تنسـاني ..
0
0

...


لطوف سابقا ..
رد مع اقتباس
قديم 11-21-2007, 10:50 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو

القصص والروايات


الصورة الرمزية بنت البحرين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

بنت البحرين غير متواجد حالياً


افتراضي

يسلموووو لطوووف ع القصة

الله يعطيج الف عافية

تقبلي مروري في صفحتك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2007, 01:58 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو

وسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: تميزك ونشاطك الدائم في اقسام المنتدىوسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين التكريم بجدارهوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منك

افتراضي

يعافيك ربي لروعة مرورك







رد مع اقتباس
قديم 11-23-2007, 05:59 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
تم ايقافه

الصورة الرمزية الملاك

افتراضي

الله يعطيك الف عافيه وتقبلي تحياتي







رد مع اقتباس
قديم 11-23-2007, 10:30 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو

وسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: تميزك ونشاطك الدائم في اقسام المنتدىوسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين التكريم بجدارهوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منك

افتراضي

سلمك الله لروعة مرورك







رد مع اقتباس
قديم 12-01-2007, 06:56 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو

سوالف بنات


الصورة الرمزية *دمعة حزن*

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

*دمعة حزن* غير متواجد حالياً


وسام المشرفه: وسام المشرفه المتميزه - السبب: تستحقين التكريم على جهودك

افتراضي

يسلمووووووووو لطوف بصراحة روووعة والاروع اختيارك وذوقك العالي






رد مع اقتباس
قديم 12-02-2007, 09:19 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو

وسام المراقب: وسام المراقب المتميز - السبب: تميزك ونشاطك الدائم في اقسام المنتدىوسام التكريم: وسام التكريم يمنح للاعضاء المتميزين - السبب: تستحقين التكريم بجدارهوسام الابداع: يمنح للاعضاء المبدعين - السبب: الابداع يستمد معناه منك

افتراضي

انتي اذوق يالغلا

الله يخليك لي حبيبتي







رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابرز موضات صيف و شتاء 2007 / 2008 الصمت الخجول سوالف بنات 3 08-19-2008 08:00 AM
مجموعة ... خريف - شتاء للمصمم إيلي صعب 2008 اميرة الاحساس سوالف بنات 12 04-24-2008 04:54 PM


الساعة الآن 01:35 PM.

 

 

 

روابط نصيه :  الحياة الزوجية - تحميل برامج - مركز تحميل - دردشة

Site Map

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0