أحببت وحدة وكانت تبادلني نفس الشعور وقد اتفقنا على ألا يخون أحدنا الآخر
ومرت الأيام والشهور بل السنين ونحن على هذا الحال وكان هدفنا الرئيسي
أن نعيش في بيت واحد ونكون أسرة ونعيش حياة سعيدة وقد التقيت بها عدة
مرات ويشهد الله يا أحبابي أن جسدي لم يلامس جسدها بالرغم أن الجو مناسب لذلك
ولكن كان هدفي بعيد وهو الزواج .
وذات يوم جائني أحد الأصدقاء وقال لي هذه العبارة ( طار طيرك وفي العش غيرك )
فقلت لماذا ؟
قال فلانة - حبيبتي - شبكت مع فلان ، فلم استعجل وظللت أبحث عن الحقيقة
ووجدت أن كلام صديقي صحيح ، والطامة الكبرى أني إلتقيت فارس أحلامها الجديد
وهو لا يعرف باني الفارس القديم وبدأ يحدثني عنها كثيرا وأخرج لي شال ( طرحة )
وقال هذه الطرحة لفلانه وضاق صدري وقلت هل هذا معقول ماذا فعلت لها لكي تهجرني
ولم تعتذر مني ولم تراسلني كما كانت تفعل بالرغم أنه لم يصدر مني شيء تجاهها
فقلت الحمد لله هذه ليست من نصيبي والحمد لله أنهاانكشفت قبل أن تدخل بيتي
وتفعل ماهو أعظم .
لكني يا أحباب كلما تذكرت هذا الأمر أجد الغصة في حلقي .
فالله المستعان .
هذه معاناتي أنا أخوكم الموج .