دخل الرجال الأربعيني السعودي وخلفه امرأه
محتشمه لدرجه اني ما شفت منها ولا شي حتى يدها من الحشمه
المهم والله وجلسها على أحد المقاعد
وعطاها التذكره وكرت صعود الطائرة وبعظ الأوراق
وقام يكلمها ويوصيها على نفسها يعني حالته حالت أي أب بتسافر بنته وبعدين راح في دربه
جلست المرأه فتره في مكانها دون حراك
بعدها بدت تتلفت يمين ويسار تبي تشوف اذا في حد تعرفه ولا لا
وبعد ما تطمنت قامت تفصخ قفازاتها وطبقتها زين وحطتها في كيس اخترجته من احد الشنط
وبعد فتره بسيطه كشفت عن وجها وكان الحيا يملا عيونها وحطت حجابها في نفس الكيس
نفس الشي مع الطرحه اللي على راسهـا
بس شالت الطرحه الا ويطيح ذاك الشعر النــاعم الحرير ويتدلى على اكتافهــا
شالت العبايه من اكتافها بطريقه ذكيه لدرجه انه ماحد انتبهلها
فجأة الا وتدخل الحمام ..
( اللــــه يكرمكم )
وقعدت دقايق الا وتخرج ويا ذاك المكياج الفاظح والله لو عروس ما حطته في عرسها
وذاك البنطلون المقحـــــــــــــــــــــــط يكشف اكثر من ما يستر ..
والله حرام يظيع ذاك الجمال على الفاظي
وبدت تنقز من كرسي لثاني تدور بنت مثلها تسولف معها لين يجي موعد الاقلاع
ونا طول الوقت اراقب كل تحركاتها
واحزن لمن اذكر الشايب اللي وصلها وقام يوصي وينبه وهو حزين لفراقها
اخرتها تخونه وتسوي كذا قدام خلق الله واللـــه حرام
واللي ادهشــــني اكثـــر ان هذي المــره هــي
شغـــاله اندنوسيـه انتهــى عقد عملها وكانت رايحه لندنوسيا
هاهااااااااااااااااااااااااااااااي
تعيشون وتاكلون غيــرها
منقووووووووووووووووووووووووووووول