مجنوووووووووووووونة
كلماتك تذكرني ببيتين من الشعر لا اعلم قائلهما :
ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه ........... وقالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
فلما صعب الامر عليهم قالوا .............. من أشقاه ربه كيف انتم تسعدوه
الفقر والغنى من عند الله عز وجل ... يختص بهما من يشاء من عباده
وفي كلا الحالتين امتحان واختبار ... لهما .
فصبر الفقير على فقره عبادة وشكر الغني على غناه أيضا عبادة
والصابر والشاكر في الجنة ....
قال تعالى في محكم كتابه { وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم } صدق الله العظيم .فصلت الآية / 35
ولكن يبقى الفقر .. حاجزا منيعا {كما تفضلتي أيتها المجنونة العاقلة} بين الفقير وسعادته
لانه يرى السعادة تصل بابه وتحيد عنه .
ويبقى التمرد على الأيام والمجتمع وكل ما هو ذو صلة بهذا موجود نصب عينيه .
اما الغني ... فانه يرى السعادة رؤية العين ولكن لا يحس بها ... لان الحكمة تقول :
متى ملكت الشيء ... فقدت قيمته
لذا .. يكون التوزان والتواضع هو اجمل احساس بالسعادة لدى الغني
مثلما تبقى ابتسامة الرضى على محيا الفقير هي احساسه بالسعادة
دمتي لنا على مجنوووونة .. لتدوم لنا الابتسامة في ظل فقر جماعي للكمة الطيبة
في مجتمع يعج بالأغنياء على أبواب الجمعيات .... ويتزاحم بالفقراء ... على أبواب المساجد
وقوارير تدعوا ليل نهار ... بأن يديم عليهم جلباب الستر والعافية
اجدد لك اعجابي بك وبما تدويني لنا أيتها الزنبقة الصفراء
تقبلي تحياتي / كنا معا