كيـــف لي ان ابدأ..
ماهو طريق الوصـــول لكِ؟
زقاق الظلمـــة هاهنا وتــواجدي به دائماً
آآصبحـــت غريباً اليــوم في عالمــــــكِ..
أين أنتـــــِ.. غريب أصبحت عنـــــدكِ...
أين تلك الكلمـــات ...
شوقاً تهلين النور بها على شتاتي
أزدان بك البوح بالخصـــام ياسيــدتي ..
لتكوني شعلة مضيئة أتوق لما تكشف من بوحي هذا العتاب ..
كوني قريبه لكــن لا مساس فنزيف آلمي لا أنقطاع ...
اي أحبه أن كان مسيري على هامشكِ اليوم كثرة جفاء ..
كأنكِ
تحكمين عليه أن اتوقف عن الكتابة في عالمي !!
وردكِ لي يوحي أنني لم أطرق باب الأدبي ...
صدقيني لم يكــن هذا توهمات لأضعها هنا ...
سوف أكسر قيودكِ
وأدون احرفي وخواطـــري..
فطالما ساندتني على آلمي واحزاني ..
ها دفتري ...
لا شيئ فيه سوى الحزن والدموع وخفقان قلبي
لا فرح لكن عبثاً احاول
كل محاولاتي معكِ بائت بالفشل !!
كأنكِ تشعريني بالضياع مابين البداية والنهاية !!
واليوم ...
أعود لأكتب واطرح اسئلتي التي دائماً..
ما أبحث لها عن إجابة في احضان التشرد والضياع..
لكِ مودتي عندمـــا ترحلين ياسيــدتي ..
أن كان هذا مايرضيكِ يامحبوبتي ..
ليس كلماتي اليـــوم من مســـودتي ..
بل من حياتي
فائق احترامي لكم