البارحه خرجت أخر الزفرات
وانهار فيض الدمع دما
على قبر روح ٍ فارقة الحياة
فغذى الجسد اليوم يهيم هما
لايعلم أين الملاذ الذي سكن الفؤاد
واسقاه من طيبه جما
فلعله يجمع الزفرات
ويعيدها لروح طالما
كنّت له من التعزيز والود طنا
فبحرف من فاههِ تعيش الأرواح
فتغدو زاهرة ً لا تشكو الظما
وسلامتكم ...