سأل الفتى هلا أزلت لي حيرتي كيف السبيل وقد جعلتك قدوتي
فاجبت و أفصحما بذاتك علني أجد السبيل بقدر ما في طاقتي
فاجاب أبغي أن أصون غريزتي بزواج من تُدعى بحق زوجتي
ليست مشاعا للجميع يرونها تمشي لتعرض ما يذل رجولتي
وإن قلت صوني سمعتي وتستري ألفيتها عابت علي (رجعيتي )
أو قلت : قال الله , كان جوابها ما قال(قاسم) أو(فرويد)غايتي
وإذا خطبت وقلت ما هو مهرها لم يتركوا إلا الفراغ بجعبتي
وإذا رأت الشعيرات التي في عارضي طلبت إزالة لحيتي
أو لا زواج , وقد أطاعوا أمرها وأما الطريد أجر ذيل الخيبة
فإذا رضخت وصار وجهي ناعما وتزوجتني فأنا المضيع سنتي
ورأيتها يوما تغادر بيتنا وسألتها , قالت : أريد ارادتي
لم يبق إلا أن أكون مكانها وهي التي تسعى لتجلب لقمتي
وطعامها أطهو وأغسل ثوبها وكذلك أرضع طفلها يابلوتي
ولم لا يكون وقد رأت حكامها أعطوا لها ما حرمته شريعتي
من لي بذت الدين تحفظ غيبتي غابت فلم أر من أراها زوجتي
فأجبته وأنا أغالب دمعتي أسمعتني ما زادني من حسرتي
لكن أقول وقد وهبت هداية لا تياسن وبحث عن المهدية
فهناك من صن الحياءُ وإنما غُيبن خلف الخدر خدر العفة
قل للتي اخضرت ولكن من دمن لا أشتريك لكي أبيع ديانتي
ولو عشت طول العمرغير مزوج فأنا حريص أن أبيض صفحتي
ولدي وعد الله حق قاطع عندي عروسك والزفاف بجنتي
هذه القصيدة لفضيلة الشيخ عبد الفتاح عشماوي تصور واقع المرأة الجديدة التي أنتجتها دعوة التحريرأصدق تصوير , كتبها لشاب مسلم حائر بعنوان حيرة . المرجع عودة الحجاب لمحمد اسماعيل المقدم