لابد أن كل إنسان في هذه الحياة تمر عليه ضروف صعبه أو مشاكل مؤلمه
تجبره على الابتعاد عن الناس والتزام البيت لان مزاجه لا يسمح له بمقابلة
الآخرين ونفسيته تعبانه لدرجة انه لا يطيق نفسه وبالأخص إذا كان سبب هذه
المشاكل صديق أو حبيب غالي فيشعر انه غريب داخل وطنه وبيته
فيقول مثل ما أقول أنا هذه الكلمات.........
بعيد عن وطني أنا هنا غريب الديار
اشعر بالوحدة اشعر بالضيق اشعر بالانهيار
الليل طويل وكل أيامي ولياليها انتظار
أتمنى إن ينقضي الليل أتمنى أن يأتي النهار
نار بقلبي مشتعلة وكيف تنطقي هذه النار
نار لهفة وشوق للاحبه و للديار
مزقت كل أوراقي وألقيتها بالجوار
من البكاء تعبت من الانكسار
تعبتما عاد الكلام يهمني ولا عدت
أحس بالريح عندما تحرك الأشجار
من يارب يواسيني من يخفف همي
غير كتابة ألمي وكتابة الأشعار
كل ما أتمنى في حياتي أن أبداء عمري
من جديد وان نعود أطفال صغار
ما عاد عندي صبر على الحزن ولا قوة
للتحدي والإصرار وبدأت اشعر بالانهيار
ألان اكتب كلماتي هذه وأنا اشعر أن الحزن
سينتهي وستظهر في السماء شمس النهار
فصبرا يا قلبي الليل انتهى ولن يطول الانتظار
ودائما بعد الليل هناك نهار
ونهاية الحب هي دائما الانتصار