أعضاء المنتدى الكرام :
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته :
أتقدم اليكم بما جال في خاطري من خلال رؤيتي لحياتنا الاجتماعية:
تناقضات اجتماعية لا علاقة لها بالدين!
في العرف الاجتماعي: حرام على اثنين مخطوبين أن يتكلما هاتفيا فترة الخطبة ،، في حين أنه يجب على الزوجة أن تسلم على أخو زوجها وتقعد معه لأنه واجب اجتماعي!
أما دينيا : فليس هناك من دليل واحد يحرم تحدث المخطوبين مع بعضهما البعض أثناء فترة الخطبة طبعا شريطة أن لا يكون الحديث مخلا بالآداب ،،، في حين أن حرمة الاختلاظ لا غبار عليها خاصة الزوجة مع أخو زوجها وأكبر دليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( الحمو الموت ).
في العرف الاجتماعي: تفضل الزوجة أن ينظر زوجها الى الراقصات والفنانات ، ولا ترضى أن تفعل هي ذلك لأنها تستحي وترى أنه من المخجل أن تفعل هي ذلك لزوجها!
دينيا: محرم ولا شك في أن النظر الى مثل ذلك حرام ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) ،، في حين أنه مباح وحلال ولا أحد يعيب على الزوجة ان قامت بذلك لزوجها ،، على العكس فإن ذلك من حسن تبعلها لزوجها وذكائها في حسن التعامل معه.
في العرف الاجتماعي: الرجل عندما يكون يحب ويهوى على ليلاه فإنه يحرص دوما على مظهره وأناقته ورائحته ،، أما اذا تزوج فإنه ينسى كل هذه الأمور لأنه يرى أنه لم يعد لها أي لزوم! بل ويطالب زوجته بالأناقة الدائمة ويعاتبها ان قصرت!
دينيا: لتعلم أيها الرجل أنه كما للمرأة واجبات عليك وأنت دوما تطالبها بها ،، فهي أيضا لها عليك واجبات وتحب أن تراك حسن المظهر والهيئة،، وليتني أذكر لمن ذهبت المرأة التي ذهبت تشكو زوجها وتطلب الطلاق ،، فلما رأى القاضي ( أو أعتقد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والله نسيت ) زوجها وهو رث الهيئة والملبس أخذه واعتنى به وغير له مظهره تماما فلما رأته زوجته عدلت عن رأيها وعادت اليه.
في العرف الاجتماعي: الزوجة في بيتها لاتهتم لا في ملبسها ولا في شعرها ولا أناقتها ،، في حين ان ذهبت لزيارة صديقاتها تراها في كامل أناقتها وزينتها!
دينيا: على الزوجة بل ومن أهم حقوق الزوج على زوجته أن يراها حسنة المظهر وأن تهتم دوما بملبسها وشعرها وأن تحرص على ان لا يراها زوجها الا وهي على احسن حال، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه: ( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر اليها زوجها سرته، واذا أمرها أطاعته واذا غاب عنها حفظته) رواه أبو داود.
في العرف الاجتماعي: تستحي الأم أن تقترب من ابنتها في سن المراهقة وأن تجيبها عما يجول في خاطرها من أسئلة جنسية ،،، في حين أنه في ذات الوقت الويل كل الويل لتلك الفتاة ان هي عرفت بذلك سواء عن طريق الانترنت أو الأصدقاء بل وتوصف ب ( قلة الأدب ) !
دينيا: من واجب الأم على ابنتها أن تراعيها في تلك المرحلة وأن تجيبها عن كل أسئلتها وتحتويها بكل عقلانية وحب وحنان لأن الفتاة تكون بأمس الحاجة الى ذلك وطبعا نفس الشيء بالنسبة للأب مع ابنه ،، ثم أنه من الطبيعي جدا أن يبحث المراهق عن تلك الحقائق ويعرفها بحكم الغريزة التي وضعها الله عز وجل فينا وما من دليل يحرم ذلك.
في العرف الاجتماعي: يرضى الأهل أن يتابعوا هم وأبناؤهم برامج مثل ( ستار أكاديمي ومسلسلات ساقطة وأفلام ) ،، في حين ان ظهر برنامج اجتماعي تربوي هادف يتحدث في التربية الجنسية في نطاق الدين فإنهم على الفور يطالبون بتغيير القناة أو اطفاء التلفاز لأن البرنامج قليل أدب ويعلم الأبناء قلة الأدب!
دينيا: طبعا مشاهدة أي مقطع ساقط حرام والدليل ذكر سابقا،، أما متابعة هكذا برامج فهومباح اذ أنها تعطي التوجيهات الأخلاقية السليمة التي يجب على الأبناء سماعها ووعيها والا انحرفوا وتلقوا من المجتمع أفكار بعيدة كل البعد عن الصحة وعن الدين.