طبعا ً أنا مو من انصار عيد الحب ولا اعترف بوجود عيد للحب
بس حبيت انقل الموضوع وأتمنى إنه يفيد البعض
أتعرف قصة القس فالنتين الشهيرة ؟ هذا الرجل ضحى بنفسه من أجل أن يبقي على نبض القلوب
بالحب على قيد الحياة . وقد بات يوم ذكراه في الرابع عشر من فبراير عيداً للحب فهل ستحيي عيد الحب
مع زوجتك بشكل مختلف أم أن ظروف الحياة سرقت منك معنى الاستمتاع بالحب من حياتك ؟ ، نحن
نقدم لك بدائل بسيطة جداً تمكنك من الاستمتاع بالحب والحياة
مع الشريك الآخر :- * رغم كل مشاغل الحياة مازال هناك وقت للحب والاستمتاع به وبالحياة عن طريق
إضافة بعض السلوكيات الصحيحة إلى عاداتك لتتمتع بوقتٍ أفضل مع شريك حياتك .
* لا تنشغل عن الحب : العمل ليل نهار من أجل توفير حياة كريمة لزوجتك وأولادك ليس مبرراً لتبتعد عن
الحب ، وإنما دافع قوي لتبحث عنه مع زوجتك المتفهمة لظروفك .
* لا تنس الرومانسية : بعد دخول المأذون من الباب تفر الرومانسية من الشباك ، عزيزي الزوج تذكر
رومانسيتك التي كانت تتحاكى بها زوجتك أثناء فترة الخطوبة . حاول استرجاعها من جديد وإن لم تستطع
فيكفيك شرف المحاولة ، أتعرف أن لمسة حانية منك في الصباح لزوجتك تزيل عنها متاعب اليوم السابق
وتجعلها تستقبل يوم جديد بكل إشراق ؟ لذا لا تغادر المنزل قبل تقبيل زوجتك وابدأ يومك بعناقها لمدة
دقيقتين ، ولا تنسى الأمر نفسه عندما تعود إلى المنزل من جديد .
* تخلى عن ثوب العمل : الحياة الزوجية تكون أكثر جفاءًا إذا كانت الزوجة تعمل أيضاً ، ولكن هذا الجفاء
يزول ببساطة بتفهم كل طرف لاحتياجات الآخر من الحنان والحب ، لذا ينبغي عليك أن تخلع ثوب العمل
خارج المنزل ولا تفكر في مشاكل العمل ، فقط تفهم أن زوجتك وأطفالك لا ذنب لهم في أن يروا عصبية
عملك . امنح نفسك وزوجتك وقتاً كافياً وليكن 30 دقيقة عند العودة إلى المنزل للتخلص من التفكير في
العمل أو حل مشاكله بهدوء والتأقلم مع ممارسة الحياة داخل المنزل .
* أنت وهي فقط : لا داعي لأن تدعو طرفاً ثالثاً على مائدة العشاء اليومية ، يفضل أن تكون فقط أنت
زوجتك لتتخلى عن التلفاز وضوضائه التي تعتبرها غالبية الزوجات ضرة ثانية . ما رأيك أن يكون العشاء
على ضوء خافت أثناء الاستماع إلى الموسيقى الهادئة .
لا تكن عبداً للطعام : إذا كانت تعمل زوجتك معك بنفس المؤسسة ، وأنتما على درجة جيدة من التفاهم ،
لا تركز كل اهتماماتك في ماذا سنأكل في الغداء والعشاء ، صحيح أن أقرب طريق إلى الرجل معدته
ولكن تذكر أنك ستدفع الضريبة غالية في مساعدة زوجتك في الطبخ أو تنظيف المطبخ والأواني . جرب
أن تتناول الطعام الروتيني المتفق عليه في الغداء أما العشاء فيفضل أن يكون خفيفاً من أجل صحتك
أيضاً .
استمتع بطعم السعادة : تذكر دائماً قبل أن تتوه وسط زحام الحياة أن لديك شريك آخر يتقاسم معك
الضراء قبل السراء فلما لا تخصص وقتاً لتبادلا الحب فيه . حدد ليلة في الأسبوع لتقضها مع زوجتك بعيداً
عن المشاغل اليومية ، تناولا الطعام وحدكما خارج المنزل أو أرسل الأطفال لدى والدتك لتستمتعا بالهدوء
والرومانسية .
في النهاية تذكر أن الحب دواء الروح العليلة ، وأن علاقتك المستقرة بزوجتك تعود عليك بالأثر الإيجابي
في جميع مجالات الحياة وحتى العمل إن كنت ممن لا يعرفون سوى لغة الأرقام .
وتقبوا مني فائق احترامي والتقدير
صوت وصدى