في سياق أحاديثنا السابقة حول المشكلة الاجتماعية
وكيف ان المرأة تلعب دورا حساسا في اثارة المسببات ،
يبقى هنا شي لابد من قولة لتحقيق التكامل في ميزان المشكلة ولتوضيح الاسباب وبلوراتها .
فمن جانب ، كانت المراة نقطة تدور حولها المشكلة الاجتماعية
ويأتي دور الرجل وسلبيته في تضخيم هذه المشكله .
حديثي هنا يااخواتي لايأتي من فراغ أو بناء على تحليل شخصي ،
وانما هو حصر لمجموعة كبيرة من المشكلات أتت الي دفعة واحدة في فترة زمنية متقاربة :
يشكو الرجل هنا من الفتور العاطفي للمرأة وخشونة طباعها ومن ثم تمردها على دورها الأنثوي فيسمح لنفسه أن يغرق في غيابه
وعجرفته دونما البحث عن سبب لهذه الأزمة النفسية
أو علة لهذا التغير والنفورففي قناعاتة الشخصية يبحث عن مخلوقة متكاملة من حيث تلونها على جميع الادوار كزوجة
وام وعشيقة وصديقة تلعب بمهارة وتتشكل بمنتهى الدقة
لتفوز بقلبة ولتحظى عندة بمكانه كبيرة، ولكن هذا المخلوق السلبي لم يفكر ان وراء هذه العملية دوافع ومحركا فاعليا نفسيا يسثير فيها تلك الرغبات ويفجر فيها حمم العاطفة ،فالكلمة الطيبة في وجة الزوجة عبر ابتسامة راضية قانعة تثري في قلبها مشاعر الرضا وتغمرها بفيض من السعادة ، ليجعلها ترضى بأقل القليل وقانعة بأدنى اليسير .
والامام علي بن ابي طالب يقول(المرأة ريحانة وليست بقرمانة )
فالرقة والنبل والاحترام لمواقفها
اضافة لغفران أخطائها سيخلق من شخصيتها شيئا جديدا ومتفتحا للحياة
ويصف في مقام آخر النساء ترفقا بهن (رفقا بالقوارير )
ان مايطلب من الرجل ليس بالأمرالعسير ،وليس بالشئ الذي يفوق الوصف والاحتمال ،ففي لحظة خاطفة من عمر الزمن يغوص في ذاته ويتعمق في كيانه ليدرس نفسة ويغير من اسلوب معاملتة
حتى يذيب الحواجز الجليديه التي صنعها الروتين والرتابة ، ثم يقف وقفة تأمل صامتة ليحاسب نفسة على مهل ،ويتفكر مليا ليفهم ان مفاتيح السعادة مخبوءة في اعماقة يستطيع ان يفجر مكامنها عبر وسائل كثيرةومتعددة .
كان يقول ((الاشياء الصغرى عند المرآة هي أشياؤها الكبرى ))
القضايا التي يظنها تافهة ولاقيمة لها قد تكون غاية في الاهمية عند المرأة ،فالكلمة الطيبة ،التعبير عن الحب، الامام الصادق علية السلام يقول ((كلمة الرجل أحبـــــــــك لزوجته لن تذهب من قلبها ابدا))
لاقبال عليها بهدية بسيطة تسر قلبها وذلك عبر مناسبة يختلقها بحذاقه لتشغل مشاعر الرضا كذلك تقدير متاعبها ترتيب المسؤوليات بينهما وتنظيم محاسنها ،وزرع ثقتها في نفسها ،احتراما أمام الناس ،كل هذه الاشياء قد تكون بلسما شافيا لكثير من الجروح .
....فنقف أمام مشكلة اجتماعية ونهز رؤوسنا في حيرة :ماهو حل المشكلة؟!!
وانا من رأي في موضوعي في حل دور الرجل في مشاكلنا الاجتماعية
وهو الحل الكامن في نفوسنا ،يضطرب مع خلجاتنا ،سهل يسير ،
ولاعليك أيها الرجل الأ ان تحتوي المرأة لتحمي الحياة من الاضطراب