السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن آخذ رأيكم في قصة مؤلمة قد حصلت معي وأسألكم أن تشيرون علي بآرائكم القصة هي كالتالي
كنت أعيش في منزل تملكه والدتي وحدي ومعي خادمتي وأخي لكي أدرس في احدى المدن العربية في أحد المعاهد كان المنزل قديما ومهجورا فعملت على إصلاحه وتنفيذ أجمل الديكورات التي أحلم بها زاوية زاوية وركنا تلو الآخر حتى تحول هذا المنزل القديم إلى منزل جميل ونظيف يحلم أي شخص أن يسكنه أو يستقبل به ضيوفه به لقد وضعت كل ما أملك من طاقات ومال وأفكار في هذا المنزل حتى أصبح على هذا النحو وعندما رأته والدتي قررت أن تهبه لي لأني تعبت عليه .
في يوم من الأيام سافر أخي في رحلة لثلاثة أسابيع فقررت أن أعزم قريبتي لتبقى عندي حتى لا أبقى وحدي في المنزل وكان لديها هي عطلة طويلة تسبق مذاكراتها الجامعية فطلبت منها أن تبقى كل المدة عندي وتحضر معها كل ملابسها.ذهبت لأنتظرها عند موقف الباص الخاص بجامعتها وإذ بها تنزل هي وصديقتها ومعها شنط كثيرة وأنا كانت سيارتي في التصليح فاقترحت صديقتها أن توصلنا بسيارة أخوها الذي كان بانتظارها لأنه سيصعب علينا حمل الأغراض إلى أقرب موقف تاكسي فقبلنا شاكرين لهم خدمتهم وبينما نضع أغراضنا ونركب في المقاعد الخلفية وضعت كاميراتي الدجيتال جانبي ولكثرة الأغراض دخلت الكاميرا داخل فرش السيارة نزلنا أنا وقريبتي ومعينا الأغراض ونسيت كاميراتي وبمجرد دخولي المنزل تذكرت الكاميرا واتصلنا على البنت وأخوها وقالو لي لا تقلقي سنحضر الكاميرا مساء لأننا ابتعدنا عن منزلكم و بدأت المأساة مرت أيام وأيام والبنت رجعت على جامعتها وأخوها لا يزال يماطلني في إحضار الكاميرا وآخر حل وصلت له أني أخبرت أهل الولد بما حدث
فكان رد الولد أن الكاميرا قد ضاعت وهم مستعدون لدفع ثمنها أنا لم يكن يهمني سعر الكاميرا بل ما بداخلها من صور لي وصور بنات ناس ما لهم ذنب بشيء لن أطيل عليكم بما آلت إليه الأمور من مشاكل ونشر صور ووصول الأمور الى خربان البيوت ومشاكل بيني وبين أهلي وصلت إلى تخلي أهلي عني نعم طردتني والدتي من منزل أحلامي وأخي لم يعد يتعرف علي ولحسن الحظ وقف أصدقائي بقربي الذين يعرفون القصة من أولها حتى عثرت على منزل بسيط مؤلف من غرفة وصالة تحت الأرض استأجرته ومكثت فيه ألملم جراحي بعدما أهدر دمي في عشيرة والدي ولم يعد منهم من يعترف بي مرضت كثيرا تركت دراستي صرت أعمل لكي أتحمل مصاريفي ومضى على هذا الحال ثلاث صيفيات التقيت أخي صدفة عند مضافة يقام بها عزاء كبير فسألته ما القصة فقال لي أن الشاب الذي سرق كامرتي قد توفي بسبب تسرب الغاز أثناء نومه وتوفى هو وأخوه بهذا الحادث الأليم لم أستطع حتى الآن ومنذ ثلاث أيام أن أترحم عليه ولا أقرأ عليه الفاتحة هل أسامحه لا أدري وهو سبب مأساتي التي لم أخرج منها حتى ألآن أعترف أني تعودت على ظروفي ولكني فقدت أحلامي وحياتي وآمالي وعائلتي وما زلت ألقى الإهانة والمذلة من أهلي لقاء غلطة العمر التي ارتكبتها عن دون قصد وهذه القصة بكل أمانة ساعدوني أنا محتارة ولا أعرف أن أحدد موقفي منه ومن رب العالمين ومن أهلي ساعدوني بكل ضميركم أرجوكم فأنا مصدومة فعلا جزاكم الله خيرا.
أختكم في المنتدى رنين الذهب