متى يكون العذر أقبح من الذنب ؟
--------------------------------------------------------------------------------
تختلف الأعذار والمبررات عند البشر ما بين مبرر اجتماعي يدور حول الحقيقة الفعلية بشكل غير مباشر والأعذار التي يختلقها الشخص للتهرب من المسؤولية ، لكن الأعذار السيئة تجعل المرء نفسة يشعر بأنها مستخدمة من قبل ، وأن الذي يستخدمها إنسان غير صادق.
يقول علماء النفس بالنسبة للأعذار بأن هناك ما لا يجب استخدامه منها ، كأن يقول الفرد " أنا مشغول جدا" فهذا لا يسوغ عدم القدرة على الالتزام بأي شىء وفى جميع الأوقات ، فالجميع مشغولون على الأغلب ، ولكن بشكل دائم .
ومن ناحية أخرى وعندما يختلق المرء أعذرا غير صادقة للناس فإنهم يستطيعون أن يشعروا بالأمر ، حتى لو لم يصرحوا بذلك في الوقت نفسة ، وحينها قد يكون العذر أقبح من الذنب.
الطريقة الصحية للاعتذار :
ليس هناك معنى للتبرير دون اعتذار حسب ما يقول خبراء وعلماء النفس ، لذلك من الأفضل أن يعتذر المرء أولا في حال عدم قدرتة على الالتزام بشىء ما ، ثم يقول بالتبرير فيما بعد ، وفى بعض الحالات قد تكون رسالة الاعتذار إحدى الوسائل الجيدة لتجنب الارتباك والإحراج أمام الطرف الثاني ، وتفادى استيائة الشديد .
وفى جميع الأحوال فإن الاعتذار خطوة ضرورية لتصحيح وتعزيز العلاقات الاجتماعية مع الآخرين وعدم ترك المجال لأية ضغينة بينهم .
ويستطيع الفرد أيضا حتى وإن كان لدية مبرر حقيقي ، أن يعوض الطرف الثاني في فرص أخرى ، ويحقق التزامات لم يستطيع القيام بها من قبل ، وكما كانت الفرصة قريبة ، كان بالإمكان تسوية الأمر بشكل أفضل بين الأشخاص.
من الأفضل أيضا للشخص الذي لا يستطيع الوفاء بوعده أن يقوم بشرح بسيط لعدم قدرتة على الالتزام ، وخاصة في مكان عملة ،دون الدخول في التفاصيل ما لم يكن الطرف الثاني صديقا حميما .
ويقول علماء النفس إن كلمة " لا " أحيانا في البداية وبشكل مهذب تكون أفضل من أي مبرر يمكن شرحة فيما بعد ، قد يؤدى بصاحبة إلى أخطاء جديدة ، وبالتالي اعتذارات أخرى