01-21-2008, 10:42 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | إحصائية
العضو | | | آخر
مواضيعي | | | | معلومات
العضو | | |
| يشعل النار فى زوجته لرفضها معاشرة زوج شقيقته
شهدت منطقة الوراق بمحافظة الجيزة المصرية جريمة بشعة. هشم "سائق" رأس زوج شقيقة زوج ابنته بشومة ، ثم ذبحه بالسكين ، ومزق جسده بالطعنات، وراح يرقص فوق جثته فرحاً بتنفيذ الجريمة. وذلك بسبب قيام المجنى عليه وشقيق زوجته بسكب الكيروسين على زوجة الثانى "ابنة المتهم" وأشعلا النار فى جسدها ، لأنها رفضت الإستجابة لمطلب زوجها الشيطاني بأن يعاشرها زوج أخته. ألقى القبض على المتهم الذى إعترف بإرتكابه الجريمة فتمت إحالته إلى النيابة التى تولت التحقيق وأمرت بحبسه 4 أيام .
وبحسب صحيفة "الجمهورية" روى الأب القاتل تفاصيل جريمته قائلاً" منذ 25 عاماً بالتمام والكمال قررت أن أتزوج وأكمل نصف ديني ووقع اختياري علي فتاة جارة لي. وكم كانت سعادتي عندما وافقت علي الارتباط بي وتم الزواج سريعاً. وعشت حياتي في كفاح مستمر أخطف لحظات السعادة من الزمن . حتي رزقنا الله بابنتي "مني" التي حولت حياتنا إلي واحة من الحب والدلال وكنت أنظر إليها وهي تخطو خطواتها الأولي والبسمة فوق شفتيها وأتمني ألا يحرمني الله منها أبداً. ومضت السنوات سريعا حتي كبرت وقررت أن اصطحبها بنفسي إلي المدرسة حتي تتعلم كل شيء في الدنيا. ومضت الأيام سريعاً وشعرت أنها لا تحب المدرسة. فأصدرت فرماناً بأن تتوقف عن الذهاب إليها وتقضي وقتها في المنزل بين أحضاني وحنان والدتها" .
ثم واصل المتهم إعترافاته قائلاً "عندما كبرت "مني" وتفجرت أنوثتها وأصبحت في سن الزواج عرض عليَّ جاري "سيد كامل" أن يزوج ابنتي "مني" من شقيق زوجته حسين سيد محمود وأخبرني انه شاب ابن حلال وسوف يضع ابنتي في عينيه. فوافقت بعد أن عرضت الأمر علي مني التي ردت عليّ في خجل "اللي تشوفه يابابا" وتم الزواج منذ عام تقريبا وكم كانت سعادتي عندما انطلقت الزغاريد في الشارع ودقت الطبول والدفوف ورقص الأهل والأحباب في فرح ابنتي من التي كانت هي أيضا سعيدة بالزفاف. وتوجهت إلي شقة زوجها في منطقة أوسيم وهي ترتدي الملابس البيضاء وكأنها حورية من الجنة" .
أضاف القاتل عبدالرحيم عبدالعال عبدالرحيم "53 سنة، سائق " وهو يتذكر ما حدث لابنته قائلاً "كان كل شيء يدل علي أن ابنتي سوف تعيش في سعادة. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن. رغم انجابها طفلة إلا أن الحياة تحولن بينهما إلي جحيم لا يطاق وطلبت ابنتي الطلاق لكنني خفت علي مستقبلها وطالبتها بأن تتحمل من أجل الطفلة ولم أكن أعلم أن ابنتي تتعذب في بيت زوجها حسين سيد محمود. حتي كانت الصدمة التي أطاحت بعقلي إلي عالم الجنون منذ شهر عندما وصلني الخبر المشئوم بمحاولة انتحار ابنتي "مني" حرقا ووجودها في مستشفي أوسيم المركزي. فأسرعت إلي هناك وبمجرد أن دخلت حجرتها شاهدت جسدا شاحبا أحرقته النيران وحولته إلي قطعة من الفحم . سالت الدموع من عيني وحاولت الحديث معها لكن الأطباء منعوني حتي يكتمل شفاؤها ومضت الأيام سريعا وأنا أنتظر اللحظة التي تستطيع ابنتي فيها الكلام" .
يتابع الاب القاتل إعترافاته " فوجئت بعد عشرة أيام من احتراقها بأطباء المستشفي يبلغونني بأن ابنتي تريد الكلام معي فذهبت اليها وشاهدتها للمرة الثانية بعد أن التهمت النيران ملامحها وحولتها إلي كتلة من اللحم المشوي وجاءت كلمات ابنتي قصيرة قائلة "بابا لازم تاخد بتاري من اللي قتلوني زوجي حسين وزوج أخته سيد كامل رشوا عليَّ الجاز وولعوا فيَّ. عشان طلب مني أن يعاشرنى زوج أخته لكني رفضت. وكان مصيري الموت" شعرت أن الأرض زلزلت تحت قدمي والدنيا تاهت بي. وما هي إلا ساعات حتي أسلمت ابنتي الروح. وبعدها بدأت أبحث عن زوجها وزوج شقيقته فاكتشفت أنهما هربا" .
عاد المتهم بذاكرته إلي يوم الحادث وهو يروي تفاصيل جريمته "بعد أن دفنت ابنتي ظللت أنتظر اللحظة التي آخذ فيها بثأر ابنتي. حتي فوجئت بحضور المجني عليه سيد كامل حيث يسكن في منزل مجاور لي واعتقد انني نسيت ما حدث لكنني قابلته في الشارع وانهلت عليه بشومة حتي سقط علي الأرض غارقا في الدماء وبعدها ذبحته بالسكين كالشاة ومزقت جسده علي مرأي ومسمع من الجيران والمارة الذين تجمعوا يقدمون لي التهنئة علي الأخذ بثأر ابنتي "مني" وكم كنت سعيداً بعد أن قتلت أحدهما وكنت أتمني أن أقتل الثاني حسين سيد "زوج ابنتي" لكن رجال المباحث ألقوا القبض علي قبل أن ألحق به وأقتله أيضا من أجل الثأر لابنتي مني. حتي ترتاح في قبرها. والآن استطيع أن أقول أن ناردي بردت وابنتي ارتاحت في قبرها" .
إعترف المتهم بجريمته أمام النيابة العامة التي قررت حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيق وقرر قاضي المعارضات استمرار حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيق بعد أن وجهت له النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد
| التوقيع | | \\ ياَصاحبِي ذات مساء .. كنت هنا .. ومررتُ .. هُنَا .. فـَ لا .. تنسـاني .. 0 0 ... لطوف سابقا .. | |
| | |