تجد المرأة نفسها أحيانا بين خيارين قاسيين، أن تظل عانساً وحيدة في حياتها بلا زواج ولا أولاد، أو أن تتنازل عن طموحاتها وأحلامها وتقبل أن تكون زوجة ثانية وترتبط بنصف رجل، تشاركها فيه امرأة أخرى ((ضرة)) وقد تجد الزوج وتكتشف أنها نصف زوجة، أو انه تزوجها لأسباب تختلف عما كانت تتوقع وتتمنى..
أنا ارفض الاعتراف بمصطلح العبوسة، واعتقد أن أطلاقة على المرأة، يستدعي أطلاقة على الرجل كعرف اجتماعي، "أنها تهمة ألصقت بالمرأة ولا تستحق أن تصبح كذلك، أوصفة للمرأة وشماعة تعلق عليها خيارات الآخرين" وأقول أن قبول المرأة أن تكون زوجة ثانية بدلاً من كونها عانساً، يعني أن تبني سعادتها على تعاسة امرأة أخرى، "ما ذنب الزوجة الأولى إذا كان الرجل يبحث عن متعة وزوجة أخرى، بغض النظر عن الأسباب القهرية؟". واستغرب من أن الرجل الشرقي يجد مبررات للزواج الثاني، فيقول انه تزوج الزوجة الأولى من دون رغبة ولا يطيقها، ثم تفاجأ الزوجة الثانية بان الأولى حامل..((فكيف أنجبت))؟.. وااكد أن مبررات مثل هذا الزوج ليست لها صلة بالواقع وانه يلقى باللوم عليها ، وهل يوجد إنسان يعاشر الأخر من دون وجود حب ومودة؟؟؟
منقول