نعم ...أنت صديقي ولا أريد صديقا سواك...
أنت أصدق من قد ينصحني بعد أن تركت والدي..
أنت من سيساعدني بعد الله في مشكلاتي...
أنت من ينسيني معاناتي وآلامي ..
أنت من سيسمعني ولن يمل ...
أنت من سيلفني بعطفه ويأسرني بإحسانه..
لا أريد منك سوى أن تنظر إلي وأناأخاطبك..أن تشعرني بوجودك..
شعوري بالوحدة وأنا في ظلالك يؤرقني...
تلك الدوحة الغناء غابة موحشة في غيابك..
أحب أن تكون لي ولأهلي كما أكون لك ولأهلك..تحترمهم..وتدعو لهم..لا أن يتمعر وجهك لذكرهم..
أن تلتمس لهم الأعذار كما تلتمسها لغيرهم ..لأنهم يقدرونك صهرا عزيزا كريما محسنا ...
أن تحترم ذاتي وتتراجع عندما تخطئ في حقي فهذا يجعلني أمة بين يديك..
مكابرتك وإصرارك على الخطأ ـ وإن أبديت رضاي ـ يحط من صرح قدرك في نفسي...
دعنا نعيش صديقين مخلصين كل منا يحفظ ود أخيه لتدوم الصحبة ويدوم الإخاء..
فلست أرضى بسواك صديقا!!!!!!!!!