أخذتني من السراب إلى الحقيقة ..
من الوهم الى اللا وهم ..
من المستحيل الى الواقع...
جعلتني أبحر في محيط الصدق وأنا بجانبك..
أشعر بالسعادة وأنا بين يديك ..
وكأني طفله تبحث عن الأمان وتبحث
ولاتجد سواك يحتضن جروحها.. يرسم فرحها..
فـلا تكتفي بما تأخذه لتطلبك الكثير والكثير
تكابر وتكابر..تتمادى بالدلع وما تجد منك إلا :
"دلوووعتي" أنا رهن يديك فأطلبي ماشئتي ..
صنعت مني الكثير.. رسمتني لوحه بأجمل الألوان..
عودتني بأن أبقى شامخة ..لاترضى بإنكساري..
لا تحب أن ترى دمعاتي فكأنها أصبحت نقطة ضعفك..
لقد تسائلت كثيراً إن كان للحب والحنان منبع
فوجدك إجابة سؤالي..
يامنبع الحب ..
يامنبع الحنان ..
كأنك تشارك أمي في حنانها ..
كأنك تسرقة منها لتسقيني إياه...
ما أرق قلبك ..
حتى وإن أخطأت تعاتبني بهدوء.. بحب..
ثم تحضنني بين يديك ... لتقول..
" دلوووعتي" أنا ملك يديك فأطلبي ماشئتي...
إليك ياأبي رسمت كلماتي
فـ أنا لا أرى في هذه الدنيا قلبٌ حنونٌ غيرك..
سوى قلب أمي...
إبنتــــك ..