..تتكلم المرأة عشرين ألف كلمة في اليوم مقابل سبعة آلاف فقط للرجل|
دراسة فرنسية حديثة أكدت أن متوسط عدد الكلمات التي تنطقها المرأة في اليوم الواحد 20 ألف كلمة، بينما لا يتجاوز عدد الكلمات التي يتلفظ بها الرجل في نفس الفترة 7الاف كلمة، وهو ما يستلزم محاولة البحث عن الأسباب التي ربما تكون وراء هذه الظاهرة.
الرغبة في الكلام حاجة إنسانية لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها، لكن هذه الرغبة قد تتحول في كثير من الأحيان إلى ثرثرة لا تتوقف وكلام لا جدوى من ورائه.
تقول دكتورة حياة رضوان أستاذ علم الاجتماع: هناك سبب أساسي في الثرثرة عامة وهو الجينات الوراثية وهو ما أكده عدد من علماء النفس في جامعة "هارفارد" موضحين أن الجينات تؤثر بنسبه 40%على السيدة الثرثارة, وحقيقة فان المرأة لا تجد من تتحدث معه سوى الصديقات والمعارف من خلال التليفون وهناك سبب آخر في الثرثرة وهو نوع المعاملة التي تلقتها الفتاة وطبيعة علاقتها بالمحيطين بها ونوع التعليم التي حصلت عليه والخبرات التي تعرضت لها والنمط الثقافي التي عاشت فيه الذي يتمثل إما في حوار العقل أو الحوار العنيف الذي لا يتيح للآخر الحديث فكل ذلك يؤثر على المرأة.
وأضافت أن ما يعانيه العالم الآن من تغييرات اجتماعية وسياسية زاد من الضغوط النفسية وعدم الإحساس بالأمان مما جعل المرأة تعبر عن حالتها النفسية من خلال الثرثرة المباشرة أو الثرثرة على الهاتف هناك مشكلات كثيرة تنتج عن الثرثرة عامة والتليفونية خاصة منها أن كثيرا ما تقع الثرثارة في الخطأ, وقليلا ما تحتفظ بسر حتى لو كان سر زوجها وبيتها ومع الوقت يخفى من حولها أسرارهم عنها لأنهم يعلمون أن أسرارهم سوف تصبح مشاعة على الملأ.
ويقول دكتور احمد المجدوب أستاذ علم الاجتماع: ان الثرثرة والنميمة سواء في التليفون أو غيره من شخصية المرأة لأنها تميل إلى الكلام في ما يعنيها ومالا يعنيها.
وعن الحلول التي تخلص المرأة من مسك الهاتف نهائيا والثرثرة فيه يقول: على كل سيدة أن تعلم أن ما تقتطعه من وقت هو ملك لبيتها وأولادها وزوجها ولا أطالبها أن تكف عن الثرثرة بل أن تستغلها فيما يفيد وان تبتعد عن الهاتف نهائيا وان تجعل حديثها له مغزى لكي تجذب زوجها للدخول معها في مناقشة مفيدة, وان تتبادل معه الرأي.
ويتساءل دكتور احمد قائلا: لماذا لا تستغل المرأة الوقت التي تتحدث فيه تليفونيا في الغيبة والنميمة لتعرف أدق التفاصيل عن عمل زوجها حتى تتحدث معه عن المشاكل التي يعانى منها وتتحاور معه حول كيفية حلها؟! ومن هنا يشعر باهتمامها به وأهمية وجودها في حياته، مشيرا إلى دراسة أجراها الخبراء في مركز البحوث الاجتماعية البريطاني باكسفورد تقول: إن الثرثرة المحدودة مفيدة تغذى الروح وتقلل من التوتر والكبت والغيظ الذي يسبب الأمراض وهناك دراسة أمريكية أخرى تقول إن المرأة الثرثارة تنجب أبناء أذكياء ويبررون ذلك انه كلما سمع الأطفال الرضع كلمات أكثر كانوا أسرع في التحدث, كما أن أطفال تلك الأمهات يمتلكون كما من الكلمات في عمر 20 شهرا أكثر من أطفال الأمهات الهادئات بنحو 131كلمة.
ويقدم دكتور.فتحي الشرقاوي أستاذ علم النفس وصفة لإقلاع المرأة عن الثرثرة في التليفون تعتمد في المقام الأول على الزوج وبالطبع لن تجد من يجلس معها طوال اليوم ليتحدث وهنا- كما يؤكد - سوف تنتهي المشكلة تماما.
والدور الأكبر في ذلك على الزوج، حيث لابد أن يقوم بوضع جهاز استقبال تليفوني واحد في البيت ولا يعدد أماكن تواجده وان يوضع التليفون في غرفة عامه كالصالون مثلا مع بعده عن أي كرسي أو كنبة لتتعب المتحدثة واقفة فتضطر إلى قصر الحديث وليكن شريط الهاتف قصيرا منعا لوصوله إلى مكان مريح وهنا تسترسل في الكلام.
كما يحذر كل زوج من شراء الهاتف المنزلي النقال، لأن وجوده يعنى أن الأحاديث التليفونية مستمرة في المطبخ وغرفة الجلوس والصالون وكل ركن في المنزل, وهنا ستقترن الثرثرة التليفونية بكل خطوة من خطوات المرأة.
ويضيف إذ لم تنفع هذه الإجراءات فيجب أن يتحدث معها الزوج بالحسنى وإقناع زوجته إن الهاتف للمحادثات الهامة فقط, وليس للسمر أو وصفات الطبخ أو التعليق على المسلسلات أو الغيبة والنميمة.
كما ينبغي على الزوج أن يعطي زوجته درسا عمليا من خلال الاتصال بها بأن يكون الكلام مقتصرا على الضرورة فقط وإذا حاولت أن تفتح معه حديثا عاديا غير مستعجل فليطلب تأجيله لحين عودته إلى المنزل وبذلك يعلمها بشكل عملي أن الهاتف للضرورة وليس للمسامرة.
إذا لم ينفع كل ذلك واشتكى الزوج مر الشكوى فعليه أن يحول تليفونه إلى استقبال وهنا سوف تمل الصديقات المتصلات ومع الوقت سينقطعون تماما.
<<هذي آخرة الهذره طلعوا فينا درسااات يا فرحتي هههههههههههههههه