قد تكون هذه المقولة صائبة نوعاً ما فلو تمعن الواحد منا في حياته .. في أيامه لوجد أنه لا غنى له عن الورق بجميع أنواعه وأشكاله..
فمنذ إختراع الورق .. وهو لا يفارق بني البشر مطلقاً يشاركهم أحزانهم وأفراحهم ويشاركهم نجاحاتهم و إخفاقاتهم حياة الواحد منا تبدأ بورقة شهادة الميلاد ومن ثم تتوالى الأوراق فشهادة التطعيم ومن ثم بداية مرحلة جديدة التسجيل في المدرسة وتصبح لديك شهادة وأوراق سنوية إلى أن تتخرج تسمى شهادة تخرج
أوراق مشتركة بينك وبين الآخرين نوع آخر من الأوراق أوراق تشهد بأنك تحب عقد الزواج
أوراق تشهد بأنك أمين حسن السيرة والسلوك أوراق تشهد على العكس شيك بدون رصيد
كذلك الإنسان أصبح مجرد ورقة حين تكون لك معاملة في الدوائر الحكومية
فأنت حينها لا تعدو أكثر من كونك ورقة مليئة بالأختام ومخرمة من أحد الجوانب !! ملقاة على أحد مكاتب الموظفين الكسلاء
أستعداداً لدفنك في أحد ملفاته أو توابيته في النهاية .. وفي الختام .. الدنيـــا ياأحبابي ... ورقـــه!!!
فتبكينا مره هذه الورقه ,, وتفرحنا مره هذه الورقه .. فهل نستحق نحن أن تلعب بمشاعرنا ورقــه !!!؟؟؟
ملاحظة .. الورقة الوحيدة التي لا يمكنك الإطلاع عليها شهادة وفاتك ( الله يطــول عمركم جميعاً)
أي علـم ٍ هذا الذي لم يستطـع حتى الآن أن يضع أصـوات من نحب ، في أقـراص ،، أو في زجاجة دواء .. نتناولها سـراً ،، عندما نصـاب بوعكـة عاطفية، بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه !!