تذكرت وجتني الذكريات من ايام الجاهليه كيف الجار يصون
جاره في حضوره وغيابه وتذكرت كيف يصون بنت جاره
ومعروف في قصائد عنتره المشهوره عن بنت الجار
يوم نجي لجيل شيبانا ماعندهم العلم الكافي با الدين
ولاكن كانو عايشين با الفطره ........واحترامهم للجار
كان عظيم ...............كيف حرمه ها الجار
وحنا عندنا ولله الحمد الدين واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وصانا با حاديث قويه عن الجار ومنها::::::::::::::::
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :"
ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظَننتُ أنَّه سيورِّثُهُ"
وهذا الحديث هو في صلب موضوعنا
عن المقداد بن الأسود قال : سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه ـ
رضي الله عنهم ـ عن الزنى ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ورسوله ، فقال :"
لأن يزني الرجل بعشر نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره " وسألهم
عن السرقة ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ورسوله ، فقال :"
لأن يسرق من عشرة أهل أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره "
انظرو كيف قوي ها الحديث
كم من واحد اللحين يخون جاره وهو فرحان بسبب ضعف با البنت
المسكينه ............باتباعها خطوات الشيطان
تندمت ومشيت ألى بيتنا بعد ماسلمت على جاري
وما اقول إلى استغر الله العظيم من كل ذنب عظيم
هذا نهاية كلامي .........حبيت اوصل فكره معينه
وإن شاء الله وصلت الفكره
على فكره ها القصه من تأليفي من زين خشتي يناظرون فيها