لم أظن يوما في أن السعادة وهما,,,وأن الإنسان عندما يبحث عنها فهو يركض خلف سراب,,,ولكن بالنسبة لنا نحن المؤمنون ,,,فنحن ممتحنون حتى في لحظات سعادتنا,,,
وسعادتنا الأبدية هي عند قبول المولى عز وجل لنا,,,
أنا مؤمنة إيمان كاملا أن السعادة موجودة,,وأن تفاوت الآراء وإختلافها حول مفهوم السعادة هو ما أضاعها,,وأبهت ملامحها,وربما أبادها,,,لكنها لا بد موجودة,,,يقول عليه الصلاة والسلام (وشقي هو أم سعيد)......
مفهوم السعادة: يقولون( أن السعادة الحقيقية هي أن تحب ماتملك...لا أن تملك ما تحب,,,)
وأتفق معهم في ذلك...فنحن لو أيقنا أننا نملك الإيمان الكافي لتحدي متاعب الحياة وهمومها,,,لو كان هاجسناهو إرضاء الله عز وجل,,,لما بارحت السعادة لنا موطنا,,,ولما وجد الهم من مسكنا,,,إيماننا بالقضاء والقدر يعزز مفهوم السعادة لدينا,,,ويثبت لنا أن ما يحدث لنا هو بتقدير العزيز العليم...فعلام الحزن والترقب؟؟؟
اين تجد السعادة ...؟؟؟
مواطن السعادة,,,(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وإطمئنان القلوب دليل سلامتها وسعادتها,,,
*هل تفكر بسعادة ساعة ام بسعادة دائمة ...؟؟؟
لو سُئلت هذا السؤال لما ترددت في الإجابة في أني أرغب بمزيج من هذا وذاك..
السعادة الدائمة ليست دليل خير للمؤمن,,,إن الله إذا أحب عبد ابتلاه,,,ولو منحنا السؤال رؤية علمية لرأينا أن السعادة المقيمة ستبدو بلا معنى إلا لم يتخللها ما يعكر صفوها,,,
أتمنى أن أظفر برضا خالقي ووالديّ في الدنيا والآخرة,,,هذا منتهى سعادتي,,
* أتمنى أن أكون سعيدة الآن,,,ماتوصلت إليه حتى الآن في حياتي لا يدعوني إلى أن أحزن أو أهتم...
أنا حققت الكثير مما أحلم به والحمدلله,,,ولكن,,,خلق الإنسان هلوعا,,
يقال (أن الإنسان يصبح سعيد عندما يقرر ذلك)
وأنا قررت ذلك منذ زمن,,,
أسأل الله أن يثبتني وإياكم على طريق الهدى,,,
ومضة:::
إن الإنسان إذا تعلق بأمر ما وظن أنه يجلب له السعادة وازداد تعلقه به,,,فهذا الامر سيجلب له البؤس لا محالة ,,, لأن الخوف من فقدان هذا الشيء هو التعاسة بعينها....