تُفاحِة زَمنَكْ المَلعونْ ..!

هُنا 
مدخَلْ ،،
أرضْ بِفُتاتْ الذِكرياتْ تَكَورّتْ ،،
[ هُنا ] كُنتْ أتمسكْ بِمهدْ الطفولهْ
أرتِلْ لِذاتيْ ما يُهديها السُباتْ
لِتنامْ بِلا صُراخْ ،،
و [هُناكْ ] بِساطْ أنوثَه
تَرعرعْ بِه عَلى نِداءْ
الروحْ لِكُلْ ما يَمِتْ بِصله للهدوءْ
و [الآنْ ] أقطنْ بِحُمرِة السمَاءْ
فَلمْ أجدْ مكانْ أنسبْ لي مِنه ..!
" 1 " سَيبدأ الأنسِكابْ بِكُلْ الأتجاهاتْ فَعِشقي لَكْ لَمْ يَعترِفْ بِالحدودْ أوْ بِالأوقاتْ فأنسكبي يا نَفسي ولا تَخشي الوقوعْ فالأنكسارْ القويّ غالِباً ما يَأتي من القلب بِسكونْ لِتتحطمي بِهدوء الموتْ ..! " 2 " سأنفضْ روحي هُنا وأطهِرها مِن وَساوِسْ قَلبي وَلنْ أترددْ لَحظَه بِأنْ أنزّعكْ مِنه وَأقرأ عَليكْ فاتِحِة الخَيبه التي تُهدى إلي بِكُلْ مَّره مِنكْ ..! " 3 " كُنتْ أتمنى لُقياكْ لأنثُرْ وَردي على عَرشْ عِشقْ خُلِقْ بِأيديناْ حَتى أصبحْ الأقوى بِكُل لَحظاتْ ضَعفناْ ولأنْ كُل ما أتمناه دائماً يَموتْ وَلا يَرى سِوى ظُلمِة القَسوه جَفّتْ الأماني بي ولمْ يَتبقى سِوى أمنيّه هيّ " أتمنى أن أنساكْ " ..! " 4 " صَدقنيْ لَمْ أعدْ ضعيفه أمامْ ما سُميّ حُبي لَكْ فَحُبّكْ المُعنّونْ بِالغيابْ جَعلنيْ أكفُرْ بِكْ وِبِكُلْ ذِكرى تَجمعني بِكْ ..! " 5 " بِقَدرْ حُبي لَكْ بِقَدرْ كُرهي لَكْ لا أستَطيعْ أن أخفي الأثنتانْ فَالأولى تَمكَنتْ مِني بِكُلْ سَذاجه والثانيه دَمرتني بكُلْ تعاسه ..! " 6 " كانْ الحَنينْ يَتربَعْ عَلى صَدري ويَأكُلْ مِن أنفاسي ولا يَشبعْ ،، وأصبحْ الأنينْ يتَملّكْ قلبي لِيبكيهْ ولِمُرْ عِشقكْ أبداً لَنْ يُخدَعْ ..! " 7 " الحُزنْ ،، والعُمرْ وأنا ،، وأنتْ ونَزوه سُميّتْ بِعُمرنا أبتلعتْ ظِلالِنا ولمْ تَترُكْ سِوى وَجعْ دامي بِنكهِة الدَمْ ..! " 8 " تَتسائلْ دَوماً لِما أتحدثْ عَنْ الحُزنْ وكأني قِطعه مِنه وَما فاتَكْ أنني أتكلمْ عَنه هكذا لَأنه قِطعه مِني كأنتْ ..! مَخرجْ ،،
سأبتاعْ لِنفسي
تُفاحه سَوداءْ
مِن أعماقْ حُبَكْ المَلعونْ
وَسأغني بِِصوتْ بُحّ مِنْ
غَدرْ الأيامْ
" فاتْ الميعادْ "
وَلنْ أنظُرْ خَلفي
فهذه النظَريّه خُنِقتْ مَع قَلبي ..!