كنت أتساءل دوماً لماذا كانت عجائب الدنيـا ( 7 )
ولمَ كانت محصورة فقط فـي تلك العجائب التي نعلمها
جميعنـا سواء كانت عجائب العصر القديم أو القرون الوسطى
أو حتى العصـر الحديث ؟؟ !!
وأعجب لمَ لم يكن السمع – البصر – التذوق – اللمس
من عجائبـ الدنيـا فائقـة الإعجاز والجمال ؟؟!!
استـدراكـ ( الـذاتـ )
أهــا .. لأن العجائب التي اختيرت كانت من صنع الإنسان
فالله يملك صنع أي شيء .. ولا يعجزه شيء حتى نعتبره
/ أعجوبـة /
بعيداً عن التساؤلاتـ
إذا هيـا فلنبحث يا ذاتـي عن عجائب حولنا لنحضى بشرفـ
براءة الـ ( اكتشـاف ) وليس الاختراع
لحـظـة توقف
كان سور الصين العظيم ( على سبيل المثـال )
من عجائب الدنيـا في العصور الوسطى أو إلى وقت
قريب كان من عجائب الدنيا ( الحديثة ) لأن طولـه بلغ حوالي 6400 كم
وها هو الهاتف المحمول يصل حدود تتعدى
ميلايين الكيلو مترات .. فلمَ لم يصبح أعجوبـة !!
أشياء كثيرة نراها ( عجيبة ) ولكن نجهل سبب تجاهلها
لا نعلم هل نظرتنا سطحية أو هذه طبيعة نظرتهم ؟
ومن هم !.. إنهم مثلنــا مجـرد : بشـر :
هـمـســة
بإمكانك أن تصنع من ذاتكـ " أعجوبـة "
فالعجائـب مـجـرد مسمى أطلقـه ( البشـر )
وحصروه على الـرقم ( 7 ) وبيدنـا أن نصنع
نحن بما أننا من ( البشـر ) عجائب ونحصرها على
(∞) المجموعـة اللامنتهيـة