تبدو : " عبارة " أستمر في أسلوبك لتحقق تقدماً" شعارك في الحياة؟ هل أستطعت مسبقاً مناقشة اختلاف في الرأي بشكل مريح مع شخص آخر دون الشعور بأرتفاع معدل ضربات قلبك وامتلاء كفتي يديك بالعرق؟ فمن المحتمل أنك تعاني من مرض الخوف من النزاع ، ولترى ما أذا كانت أحدى التعبيرات التالية تتوافق معك:
& أنت تحتمل السلوك السيء الصادر من الآخرين ، وتتخيل غالباُ مايتعين عليك قوله بعد العراك.
& تشعر باضطراب في معدتك لدى أدنى فكرة تدور حول تأييدك ودفاعك عن ذاتك.
& تشعر على الفور " بأنك مشحون الغضب" كما لو كانت الكهرباء تسري في جسدك وتزودك
بهذه الشحنة عندما تواجهك مشكلة.
& إنك بدلاً من معالجة أي نزاع تتجه إلى الطعام ، السجائر ، العمل ، وتنظيف البيت ، أو تشاهد التلفاز لتهدي إحساسك بالقلق.
& تبرر السلوك السيء وتحاول التقليل من الضرر الواقع عليك بدلاً من مواجهة شخص عاملك بأسلوب غير مهذب .
& تسترجع فترة العراك مع الشخص مراراً وتكراراً في عقلك محاولاً تبرير السلوك الغير ملائم لشخص ما.
ولو وجدت أياً من النقاط السابقة ينطبق عليك فتلك أمارة على أنك تبدد طاقتك بتجنب النزاع وعدم الأفصاح عما ترغب فيه
حاول أن تستجمع قواك في مناقشتك لأمور تدور حولك أو تخصك وتعنيك بطريقة تعبر بها عن رأيك أو موقفك أو حتى مشاركتك في الموضوع ، حاول أن تفض النزاع الحاصل بينك وبين الآخرين بالحوار والمناقشة "وأبدي برأيك" فهو حق من حقوقك وتجنب الكبت بداخلك
فتهربك لن يساعدك على حل مشاكل بقدر ماتجعلها تتراكم ووتزايد تجعلها تؤذي مشاعرك أوتؤلمك..