بسم الله الرحمن الرحيم
من منا لا يريد أن ينعم بحياة هادئة وبصحة جيدة بعيداً
عن الأمراض والتوتر والعصبية, إذا إليك هذه النصيحة
والتي هي آخر ما توصل إليه العلماء (تعلم التسامح
والعفو واترك الكراهية والحقد) فالتسامح يؤدي إلي
صفاء النفس والإحساس بالراحة والتي تقوي القلب
وحهاز المناعة لدى الإنسان .
حاول أن تنفس عن غضبك يطريقة ودية , وأن تلتمس
الأعذار لمن حولك وتتصرف بطريقة أكثر هدوءاً ,
فالدراسات أكدت أن العلاقات الودية تحمي الإنسان من
كثير من الأمراض كالقلق والتوتر والاكتئاب, وكذلك
ضغط الدم والسكر وما يترتب عليها من أمراض أخرى
فالشخصية العصبية كثراً ما تتعرض للأمراض مقارنة
بالشخصية المتسامحة .
التسامح ضروري لحياة سعيدة بعيدة عن الأمراض
والقلق , فإذا نظر الإنسان حوله سوف يجد أشياء
كثيرة , ربما تكون بسيطة قد أغفلها في زحام الحياة
ولكنها سوف تسعده كثيراً إذا نظر إليها بعين الرضا
والقناعة , فإذا توقفنا قليلاً لنتأملها سوف نجد أن الله
قد من علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ,فيجب أن
نستمتع بها ونحمد الله سبحانه وتعالى عليها , ونتعلم
كيف نصفح ونتسامح وكيف نغفر وننسى وهذا إذا كنا
نريد أن نستمتع بصحة جيدة وحياة هانئة سعيدة.
وللأسف فإن علماء النفس لاحظوا أن المرأة أقل
تسامحاً من الرجل فهي لاتنسى بسهولة من خانها أو
أساء إليها وتظل تحمل الضغينة في نفسها وتنام
وتصحو بها وهذا ما يجعلها أكبر نسبة في مرضى
ضغط الدم والاكتئاب.
عزيزتي ... ارفقي بنفسك وهدأي فالمطالبة
بالمساواة مع الرجل لا تأتي يالصراخ والعصبية
فلنتساوى أولا في المحبه والتسامح
أم تُرى سيظل الرجل متفوقاً على
المرأة بأنه الأكثر تسامحاً.