في ايام العصر الذهبي لسينما هليود كانت النجمه ممنوعه
من الحمل والولاده .. لانها كائن اسطوري وبذالك كان امام
النجمات ثلاثة اختيارات اولها التنازل عن الامومه ..وثانيها
دخول عالم الامومه والخروج من عالم الاضواء .. وثالثها
اختيار الامومه المقننه وابعاد الاطفال عن وسائل الاعلام
اما اليوم فلا تعد الشهره او النجوميه كافتين مالم تقترنا بطفل
او اثنين او اكثر ولم يعد الحمل يعيق المراءة عن لبس ماتريد وبخاصه
الملابس الضيقه التي لاتخفي نتوء البطن ::: بل تظهره للعيان لتقول الواحده منهن انا حامل وفخوره بانوثتي ** **********************
*************************
( حتى الامومه صارت موضه !!!! )))
وكان الامومه عندهن لم تكن الا اسما يذكر في شهادة ميلاد طفل والتفاخرامام المجلات والصحف العالميه ,,
فلا يعلمو ان الامومه كونيه روحيه الهيه تجسد اعمق واغنى من كل مشاعر الحب المتبادله بين الكائنات والبشر واعمق حتى من مشاعر اي امراءة لاي رجل . ولو حاولنا ان نسال اي ام عن مشاعرها تجاه اطفالها فانها وبكل تكيد .. ستعجز عن ترجمة هذه المشاعر بكلمات او بقصائد حتى ولو كانت ابلغ مبدعه او شاعره لانها اعمق واقدس من مجرد الحنان او العطف او التضحيه او الحمايه او الخوف ,لن تجد اي ام وصفا دقيقا لمشاعرها الغريبه اتجاه اطفالها ,,,,
ما اجمل الامومه في معناها الحقيقي ,,,