لا أعلم ماهو هذا الشعـــــــــــــــــــور ... هل هــو حــــــــــــب أم عشــــــــــــق أم الم الفـــــــــراق ...
أم هـــــــــــــــــــــو عنوان بــــلا حروف بــــــلا نقــاط بـــــلا حبـــر ... بـــــلا شــــــــــــــــــــيء ...
أجـــــــــر خطـــاي و تنجــــر معهــــا عواطفــــــي و أحـــــاسيسي كإنجراف مـــــــــــــاء النهـــــــــر إثر إعصــــــار أو عاصفــــــــــــة قويــــة و لكـــــــــــــــــن عاصفـــــــــي هـــــــــي المشــــــــــــــاعر و الاحاسيــــــــس و نهـــــــــــــــــري انـــــــا نهــــــــــــر الحـــــــــــــب و الشــــــــــــــوق و العشـــــــــــق
اجرف فــــــــي نهـــــــــري كــــــــــل ما ألقاهـ من شـــــــوق والــــــــم و حــــــــــــزن و عطــــــــف و حنـــــــان .... و لكننــــــــي أقف عند المصـــب لا أعرف ماذا أفعــــــــــــــل ... جــــــــــــاهلة إلـــــــــــى أين أذهـــب .... هـــــــــــــل أواصــــــــــل طريقــــــــــي أم أقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــف ....
و لكـــــــــــــــن فجأه و مـــن دون أن أشعر أواصـــــل طريقــــــــــــي المجهـــــــــــــــول بكــــــــــل ما حملــــــــت من أحاسيـــــــــــــــــس و مشاعــــــــــــــــــــــر ... و أسبـــــــــــــق خطـــــــــــــاي حتـــــــــــــى أصل إلـــــــــــــى تلكـ المتاهـــــــــــات التــــــــــــــــي لهــــــا عدة أبواب و لكــــــــــــــــن لا أعلم مــــــن أي بـــــــاب أبدأ أو أي نفــــــــــــق أدخــــــــــــل ... فيجرفنــــــــــــــــي تيـــــار الحــــــــــــب و الشــــــــــــــــوق إلـــــــــــى باب لا اعـــــــــــــرف عنــــــوانه ... فأدخـــــــــــــل فـــــــــــي هذا البــــــــــاب حتـــــــــــــــــــى أصـــــل إلــــــى ذلك النـــــــــــــــــــور المشـــــــــــــــــرق ... يسطـــــــــــــــع من بدايــــــــــة الطريــــــــــــق ... فألتمـــــــــــــس الضــــــــــــوء و أشعـــــــــــر بدفئـــــــــه و حنــــــــــــانه فأحــــــــــــن إلـــــــــــى (...............) ... إلـــــــــى من ؟؟؟؟؟
فأقف سامطـــــــــــــة لا أشعـــــــــــر إلا بالضــــــــــــــــوء و بأنســــــــــام الشوق و الذكـــــــريات تداعــــــــــب خصــــــــــتلات شعري التــــــــــــــي قد تناثــــــــــــرت علــــــــــــى وجهـــــــــــي ... و الدمــــــــــــــوع التـــــــــــــــــي بدأت تنســــــــاب من عينـــــــــــي لتغمـــــــــر وجهــــــــــــي ... فيدق جـــــــــــرس الذكـــــــــــــرى و يبدأ بالرنيـــــــــــــــــــن في أذنـــــــــــــي ... أجــــــــل عرفـــــــت ... فهمـــــــــت !!!!!!!!!!!!!!................ تذكـــــــــــرت فـــــــــي هـــــذه اللحظـــــــــه ما اللذي حصــــــــــل ... و يا ليتنــــــــــــــي لم أتذكــــــــــر .... مـــا هذه الذكــــــــــــرى الأليمـــــــــه ... فيبــــــــــدأ إعصـــــــــــار الذكريات بنبــــــــــش كـــــل مــــــــــــا هــــــــو في الذكــــــــــــــرى مـــــن أحداث .. فرح ،،،سعـــــــــاده ،،،شــــــــــــوق ،،، حــــــــــــــــــب ... و لــــــــــــكن يصـــــــــل إلـــــــى نقطـــــــة معينـــــــــه ألا وهـــــــــي الذكــــــــــــــرى الأليمـــــــه ... ذكــــــــــــــــــــرى الفراق و البعــــاد و الوداع .... ياااااالها من ذكـــــــــــرى .... كم هـــــــــي قاسيــــــــة هذه الذكريـــــــات .... عندمــــــــا أتذكـــــــرها يتخللنـــــــــــي الألم فــــــــــــي الصميـــــم و أشعـــــــــر بدقــــــــات قلبــــــــــــي تتزايـــــــــد ... دقــــــــــه تتبع دقـــــــــه ... و نبض وراء نبــــــض .... و أشعــــر أنني غيــــــــــر قادره فعــــــــــل أي شــــــــيء ســــــــــوى الجلـــــــــــــــوس بصمـــــــت ... أجـــــــــــــــــــل هذه هي أحداث الذكــــــــــــــــرى الأليمـــــــــــــــــــه ....