السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دخلنا انا وزوجي الفندق .. وكان هناك حفل زفاف نساء واطفال يرقصون ...
توجه زوجي الى زاويه وانا الى زاويه............
فجر زوجي نفسه ..............................
وانا حاولت تفجير نفسي الا ان الحزام الناسف لم ينفجر.........
حاولت وحاولت ............لم ينفجر ..........................
هذه ما قالته ساجده الريشاوي في مقابله معها بعد القبض عليها على شاشات التلفزه
واثقه وفخوره وهادئه ... لا يبدو عليها حتى ولو علامة ندم واحده ..ندم صغير
علامة الندم الوحيده التي تضيىء وجهها الرائع ...ان الحزام الناسف اللعين
لم ينفجر ليقتل المزيد والمزيد من الاطفال والنساء ......في عرس الدم الفلسطيني
مسكينه هذه الساجده ...تاخرت عن الجنه الموعوده التي وعدها بها الزرقاوي
وساجده هذه ..اخت تامر الريشاوي الساعد الايمن لزعيم تنظيم القاعده في بلاد الرافدين ...ابو مصعب الزرقاوي ................
هذه العاهره .... التي سافرت مئات الكيلومترات مع القواد زوجها ..
بحثا عن الجنه ....على جثث اطفالنا ونسائنا ..ودموع لن تجف ابدا
وكأن شعبنا ..... ينقصه المزيد من الويلات والموت على يد الزرقاوي وخنازيره
((مع الاعتذار للخنازير والعاهرات ...على وصفهم بالزرقاوي ومن تبعه))
منقول