تعرضت مجموعة من النساء والفتيات بجدة للنصب والاحتيال من قبل إحدى الشركات ( تحتفظ اليوم باسمها ) التي تذكر أن مقرها إحدى الدول الأوروبية وأن خدماتها تقدم عبر الاتصال بمندوباتها اللاتي يحضرن إلى منزل الزبونة ( الضحية ) وهن كما يقلن عن أنفسهن عند تعريف شخصياتهن انهن خبيرات وأخصائيات في البشرة والتجميل ، يبدأ الاستغلال والخداع بعد معاينة الخبيرة المزعومة للزبونة التي حددت معها موعدا عبر الاتصال العشوائي من خلال قوائم الأرقام التي تحصل عليها مندوبات الشركة « الوهمية» من ضحايا آخرين قمن بزيارتهنَّ ، و ذكرت إحدى الضحايا لـ « اليوم» ان الخبيرة « المزعومة» تقوم خلال جلسة بوصف أنواع معينة من الكريمات التي تنتجها الشركة لا تقل أسعارها عن 200ريال عارضة نماذج منها. وفي حالة رغبة الزبونة في الشراء تحدد ما ترغبه ليحضره السائق في اليوم التالي فيما تستلم المندوبة العربون «مقدما» لضمان تسديد السعر كاملا ً بعد الاستلام ، وتضطر الزبونة للشراء بناء على أسلوب الخبيرة « الترغيبي الخداعي» حيث توهم الزبونة بعودتها مرة أخرى لمعرفة نتيجة المستحضرات إلا أنها تختفي عن الأنظار ولا يسمع عنها إلا أنها قامت بالاتصال على ضحية أخرى، وتشير ضحية اخرى إلى أنها دفعت 800 ريال قيمة لأربعة منتجات فقط على أن تعود إليها الخبيرة مرة اخرى . إلا أنها اختفت لفترة طويلة وبعد ذلك علمت من إحدى جاراتها أنها تقوم بإزعاجها بالاتصال بها مرارا . . ذلك ما يتعلق بالجلسات المجانية أما من رغبت في جلسة بمقابل فكل جلسة تتكلف 600 ريال
منقول للتنبيه
وتقبلوا مني فائق احترامي والتقدير