ياآآآآآ مراحب
حيالله الرومنسيين كلهم.... ولا فرق الله شملهم

زماااان عنكم
<<< مقصر صح

وأنا "أفرفر" في المنتدى أعجبني القسم وحبيت أشارك معكم
<<< حتى الان هذا الشخص رسمي
مارح أطوول واتفلسف عليكم
كل واحد فيكم يجهز "خمسة" أكواب قهوه ...وأي شي ضد الغثيان
للتنويه : صاحب المشاركه غير مسؤل عن فقدان الذاكره أو حصول أمراض نفسيه مستعصيه أو الغثيان

وأرجوا من الجميع الاتجاه الى شباك التذاكر للحصول على بطاقة الدخول<< صارت سينما
/
/
/
أتمنى لكم أوقات كلها وناسه x وناسه
البدايه من هنا
7
7
7
في أحد فصول الخريف "المخرفه" وفي ليله "مطينه بالف طينه"

...وبينما انا مستلقياً على "طراحتي" ذات اللون الأسود ..بل الاحمر ..بل الاخضر ...لا أعلم كيف أصفها فهي تحمل جميع ألوان الطيف ... مع العلم أن لونها عند شرائها كان ابيض "ناصع البياض " ولكن هذه الألوان نتجت تحت تأثير عوامل "التعريه"

....وفي تلك الليله وبينما كنت مستلقياً و"كراعيني " تتأرجح يمنه ويسره محدثه صوت كصوت أغصان الأشجار

.. صدح صوت المذياع بصوت ذلك الفنان "الضخم " وهو يغني اغنيته "الدسمه" "ماآآآروعك اعجب واقرب مالخيال،، مآآآروعك ملكت كل سحر الجمال
.gif)
" يا حبي له "نبولي الدووووب "

.. وبينما كنت استمع اليه ..إنتابني شعور غريب لم اشعر به من قبل .. احسست بإن(أنا) لست (بأنا) ... وهل يعقل ان اكون أنا ذلك "الرومنسي الحالم" !!! ورغم كل هذه التساؤلات أحببت أن أعيش دور"العاشق الولهان"

.. فكانت بدايه جديده في خلع ثوب "الوحده " وإرتداء ثوب لــ "نفرين" يحتوي شخصين تجمعهم الألفه والمحبه .."مرت الايام والمقصود تم لي تمنيته على مر السنين

" ...فكانت الصدفه عندما وقعت عيناي بعينيها

..وهي تحمل حقيبتها المدرسيه عائده من مدرستها وتتجه الى منزلها تشق الارض بخطواتها الواثقه كما "شقت" قلبي بنظراتها القاتله

.. في تلك اللحظه " إنحلت جميع صواميلي"

....وضربَت "جميع فيوزاتي " ...لم اتصور تلك اللحظه ..وبينما أنا هكذا .. سمعت صوتاً يأتي من بعيد "هيه انت وش فيك ؟؟"

...وساد الصمت على جميع جوارحي وكأنني في "غرفة التخدير "انتظر الجراح كي يبتر "كرشتي " ...وللمره الثانيه اسمع الصوت نفسه " هيه انت وش فيك؟؟ ..." لم يكن صوتها... بل كان صوت شخص "خشن" ..كأنني سمعته في افلام "رعاة البقر"

.. لم أابه لندائه ..وهو يتعجب من وقوفي "كحاجز امني صناعي "..وماهي الا لحظات ويوجه لي "صفعه " قويه (يخرب بيته بلكه مو يد )

... أعادتني تلك الصفعه الى "الفصل الاول من المشهد الأول " ..(أه ثم أه ..وا ويلاه ) نطقتها بعد خروجي من دوامتها ..(ارحمونا يا شيخ ) قالها لي (وجه النكبه ) هو نفسه (صاحب الصفعه )... تنهدت وقلت له "على ايه ولا ايه عالميل ولا القِراح ولا العمر اللي راح؟؟) ... ياآآآآه أتريني (كنت عايش ومش عايش؟؟ )

.. عدت الى غرفتي و.."طراحتي" التي كانت سبب ما أنا فيه .. وكان بجعبتي الكثير من التساؤلات .. هل ؟ وكيف . ولماذا ..ومتى ؟؟ ركزت على سؤال الــ كيف ؟؟. وبينما انا افكر صدح صوت المذياع وبدأ المغني يغني "كلمه ولو جبر خاطر " .. قلت مافيه امل ..قال " ولا سلام من بعيد " ...قلت إحلم .. قال " ولا رساله يا هاجر من يد ساعي البريد " قلت والله اللي جبتها "يبو مداح" .. ليش ما"أبعت" لها مكتوب من شان تعرف "إشقد" أنا معجب فيها!!

.. << متأثر في مسلسل "باب الحاره " ...وتعبيراً عن فرحتي الغامره خلعت "فانيلتي العلاقي" واخذت "أطامر" في الغرفه قائلاً (هِيه هِيه هِيه )

....من ثم استجمعت جميع قواي الذهنيه.. والعقليه.. والبدنيه ..وقلت في نفسي "مابِدهاش " ...قربت قلم ودفتر "أبو اربعين مربعات " ...واخذت اكتب ما يجول بخاطري من مشاعر واحاسيس .. وكتبت قصيده مطلعها "ددسني يا ددسني " <<< سرقها مني الشاعر "ناصر الفراعنه " وحرفها لــ " ناقتي يا ناقتي " << ماكنها نصبه كبيره شوي.. وبهذه المناسبه اقول لشاعرنا المبدع "ناصر الفراعنه" عساك على القوه وفالك البيرق

... المهم كتبت في الرساله كل شي. حتى "عيارتي" كتبتها

.. ومابقى شي ما قلته باختصار "نشرت غسيلي " .. وختمت الرساله بالمرسل (م.ن) من (عيال حارتكم.. طال عمرك ).. الناس يكتبون (ياحياتي )وانا اكتب (طال عمرك!! ) .... في ذلك الحين كنت افتقر الى الخبره في هذا المجال ..ولكن كنت بــ "فطرتي" لم اخرج من ذاتي لأتصنع دور "فارس الاحلام "... وعندما انتهيت من كتابه الرساله اردت أن اضيف عليها نوعاً من "الاتيكيت"

.... فذهبت ابحث عن عطر مناسب كي "أغمسُها " بداخله فلم اجد غير "ملطف جو المنزل " ..رششت الرساله عدة رشات متتاليه ...وكِدت "احوس" ابو جد الرساله من كثر"الرشرشه " ..وفي اليوم التالي وقبل وصول "فارسة احلامي " وضعت الرساله في مكان "بارز"... ثم عدت ادراجي... وصعدت الى "سطح المنزل " ومكثت بجانب "خزان الماء " أترقب ماذا سيحدث ؟ ... هل أم لا ؟ ... وبينما انا في الاعلى" تلفح" وجهي رياح الخريف البارده .. "دقت ساعة الصفر" وصل " الوليف " ..... وحدث ما كنت اتمناه .. وصل المرسول الى المرسل اليه

... يااااااه كدت اسقط من فوق "الخزان" .. معقوله ؟ مشاعري واحاسيسي وصلت ؟ لم اتخيل الموقف .. كنت وقتها قاطعاً الامل ... ساور الشك والدتي بسبب كثرة ترددي على "سطح المنزل" .. فأعددت العده لإخفاء معالم "الجريمه" .. قلت الحل نجيب زوجين حمام "باكستاني" .. ونصلح عشه فوق " السطوح" .. الشيطان خبيث ما يقصر في مثل هذه الامور وخاصه "الخطط الإجراميه ".. .. جبت الحمام وصلحت العشه وصار الوضع طبيعي .. حتى لو يجي المحقق "كونان" مارح يمسك علي ولا "ثقب إبره " مرت الايام وأنا "مفهي ".. ... وأصبحت في كل يوم على هذا الحال اكتب رساله واضعها في نفس المكان .. مرت علي فصول السنه من ربيع ..وخريف ..وشتاء ..وصيف وانا بجانب "الخزان " حتى اطلقوا علي عيال الحاره الــــ "رادار" ...خلص "دفتر ابو اربعين" وشرينا غيره بس هذي المره الورق كان " ساده" ماهو مربعات .. تطورنا .. ..وأصبح لدى زوج الحمام الباكستاني سُلاله كثيره من "الفروخ " يضاهون بعددهم قبيلة "الباشتون" في باكستان .. وابو هالفروخ مدري جدهم صار "أصمع " << يعني "أصلع" من كثر مانتفت من ريشه .. كل يوم أنتف له ريشه وأرش عليها "عطر" وأضعها مع الرساله << وهذه هي اخر صيحه في عالم الرومنسيه ...وفي يوم من الايام ... وبينما انا في "العِلِيه " اذا بــ "الوليف" ياخذ رسالتي ويضع مكانها رساله

.. كدت اسقط مره اخرى... قلت في نفسي (جاك يا مهنا ما تتمنى ) .. لم اتمالك اعصابي و"تكرفست " في " الدرج" عدة مرات.. بس جت سليمه .. ومن الفرحه طلعت للشارع "بالفانيله العلاقي"ذات اللون "البيج" وذلك من شدة نظافتها .. صح بيقولون وش ذا العربجي ... بس شسوي "ضاعت علومي " .. أخذت الرساله ورجعت "للمنزل " .. قلت اقرأها في جو من الرومنسيه

.. في البدايه أخذت لي "شور" يعني "استحميت" << فاهم الرومنسيه غلط الاخ على باله ماخذ موعد لقاء ....إستلقيت على "طراحتي" المشؤمه ..... ثم صدح صوت المذياع وغنى الفنان ( ابتعد عني مااحبك وش تبيبي ) .. يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم .. وش ذا الفال ؟؟... فتحت الرساله وكانت "الصدمه" .. ولكن من حسن الحظ كنت مأمن على نفسي في شركة التأمين على "جميع انواع الصدمات بما فيها الصدمات العاطفيه " .... كُتِب في الرساله .. إن شاء الله يكون هذا درس لك في حياتك... "sory" يبو "فنيله علاقي "

.. .. المرسل : وحده مرتبطه ... قلت في نفسي وأنا أتمتم .. يا حليلاه من ربطك في سكة قطار عشان تعرفين الربط على اصوله .. في حينها عملت فرمته "للمومري" وتم حذف كافة ملفات الكوكيز بما فيها "الفانيله" و"الطراحه" ..... ومن ثم رجعت لثوب الــ "وحده" .. والحمد لله كل شي تمام .. ارتحنا من"الخزانات ومن "القوايل" .. "فتاة احلا مي " الله يستر عليها تزوجت وأصبح لديها كوم من الأطفال .. ( وجه النكبه) أصبح كابتن طيار .. وحلفت ما أركب في طائره وهو فيها ... (أنا ) وأعوذ بالله من كلمة (أنا ) أصبحت "شريطي" بسوق الحمام

... انتهى كلامه يحفظه الله ،،،،،
.
.
ملاحظه : دارت أحداث القصه في منتصف التسعينات .. يعني ماكان فيه وقتها جوال ولا إيميل.. لذلك جرى التنويه
،
::::::::::::::::::::::::::::
(ما يستفـــاد )
01 لكل منا ماضي .. مهما كان ماضيك !! .. لا تجعله يأثر على مستقبلك
02عدم التهور في اتخاذ القرارات... يعني الواحد لا يكون "مطفوق "
03الوقت من ذهب فلا تهدره فيما لا يعود عليك بالنفع .
04للعاطفه دور في حياتنا .. ولكن يجب ان نعرف متى نستخدمها ولمن نمنحها .
05قد يعتقد الشخص بانه هو الخاسر وفي النهايه يتضح له انه الرابح