حين تنبع الكلمات من احساس قلباً مجروح ليداوى بها آلم لم يشفى بعد ، وتكون
تلك الكلمات بلا معنى يفهم ولا ترجمة تقرأ ، تكون على صدى إحساس بلا إدراك ،
تقال لتترك مكانها خوفاً من جرحاً جديد ، لا لتكتب على صفحة بيضاء .
تكتب ليقرأها من يفهم لغة الآلم ويعرف طعم الجرح
اوقاتاً تقال لتكمل شطرا من قصيدة او تكون قافية معلقة , ولكنها تعني دواخل
الحزن , تعني تلك المآسي التى إرتبطت مع الزمن بعلاقة طردية , تعني دموعا
جرت لتملء محبرة قلم لم يكتب الا ( جرحاً وآلم و قسوه ) .
حينها لابد أن نستعطف عجلة الزمن لتعيدنا إلى ذكريات نشك بأنها جميلة أو شبة جميلة لربما نجد فيها ملاذا
نحتمي فيه ونستلذ من عطفه القليل ..
نعم ... إنها دموعاً جرت لتعزي قلباً على رحيل أروع الأمنيات وتواسيه في فقده
تلك الابتسامات التي كان يعتبرها معنى للحياة ...
حتى أتت هذه العاصفة لتمحي أروع الروائع , سابقا ذلك الهدوء الذي ينتحب ...
متجردة عن كل عاطفة نبيلة .. ليست تلك الدموع لتكفر خطايا ذلك القلب وتعلمه بل هو هروب من طغيان جسد لايطيع قلبه ...
قلب عرف الحب النيل والعاطفة الشفيفة ، يبض بكل معاني الحب والحنان ينثر درر من السعادة والفرح متوشحاً الوفاء والامل الكبير بحجم ذاك الاحساس الذي يملا كل الجوانح
والخلجات حتى الثماله يجعل كل شىء ينطق به حتى التفكير الصامت والحلم الوردي ،..
هكذا واكثر ....عالمتولج إليه الذاكرة لتضمد نزف جرح أليم ذاك الالم المبرح بنشوة الزكرى ورعشة الحسره الدفينة المهضومة بالأعذار المعقولة وملثمة بأشياء لا معقولة..
نزف داخلي يحرض الجسد لتفريغ سمومه ولكن بطانة الإحساس الجميل القديم لا زالت تفرز شىء من اللوعة لتلك الهنيهات العابرة لتعيد للجسد توازنه وترتفع روح الإحساس بالأمل ...
وينبض القلب من جديد ولكن شىء ما يؤلمه .....
اهو الخوف من جرح جديد ؟؟ ربـــــمــــا